- "درشبيغل" أشارت إلى أن السلطات الألمانية وجدت نفسها مقيدة الأيدي على أكثر من صعيد في مواجهة الخطر الإرهابي.

 

- ال"واشنطن بوست" قالت أن هجمات باريس أثارت نقاشاً جدياً في شأن مخاطر الاتصالات المشفرة من الهواتف الذكية وأدوات الاتصال الأخرى. ومن المرجح أن منفذي هجمات باريس استخدموا برامج مشفرة للاتصال في ما بينهم.

 

- "الغارديان" رأت أن المواجهة الدائرة بين الغرب وداعش سوف تتأثر بالطرف الذي سيربح الحرب الدعائية وينتصر على جيش داعش الإلكتروني.

 

- "نيزافيسمايا غازيتا" قالت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI غير قادر على فك رموز الرسائل المشفرة.

 

- "تايمز" أشارت إلى أن النساء الملتحقات بداعش أصغر سناً من الرجال وثلثهن مراهقات.

 

روسيا اليوم

 

- لم تعد ألمانيا تستبعد مشاركة قواتها المسلحة في محاربة تنظيم داعش في سوريا، حسبما أفادت به الجمعة 20 نوفمبر/تشرين الثاني مجلة "دير شبيغل" الأسبوعية ونقلت المجلة عن مصادر في وزارة الدفاع الألمانية أن سلطات البلاد تنظر في إمكانية مشاركة القوات المسلحة في العمليات الجارية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي في سوريا. هذا وبحسب المصادر فإن الحديث لا يدور عن عملية برية أو جوية بل إن شرط ألمانيا الضروري لمشاركة برلين هو صدور قرار دولي. ولفتت "دير شبيغل" إلى أنها المرة الأولى في تاريخ ألمانيا الفدرالية والتي لا تستبعد فيها إرسال قواتها إلى إحدى دول الشرق الأوسط ألا وهي سوريا. وذكرت المجلة أن الحكومة تنطلق من أن الدور الألماني في الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة داعش قد يتلخص في حال تبني مجلس الأمن الدولي قرارا ذا شأن في تدريب فصائل المعارضة السورية أو الدعم اللوجستي للفرنسيين في عملياتهم. وأعاد المجلس إلى الأذهان أن برلين كانت في الماضي رفضت قطعياً أي إمكانية لمشاركة قواتها في عملية ضد داعش.

 

THE WASHINGTON POST

 

البلدان الأوروبية توافق على خطوات جديدة حازمة لتأمين الحدود

 

- وافقت البلدان الأوروبية يوم الجمعة على خطوات جديدة تهدف إلى تعزيز أمن الحدود الأوروبية مع بروز أدلة إضافية بأن المتطرفين الذين نفذوا هجمات الأسبوع الماضي الإرهابية في باريس كانوا يستغلون الحدود السهلة الاختراق للتنقل بين القارة الأوروبية وساحات القتال في الشرق الأوسط. المسؤولون الأوروبيون الذين التقوا في بروكسل اتفقوا على تطبيق تدابير مراقبة أكثر صرامة على الحدود الأوروبية الخارجية فيما وسّعت فرنسا من عمليات البحث عن الإرهابيين لتطال أرجاء البلاد. التدابير التي أعلن عنها الجمعة تبرز تفضيل البلدان الأوروبية الأمن على الحدود المفتوحة التي كان الاتحاد الأوروبي يتمسك ويعتز بها مع الاتفاق على التقدم باقتراح قبل نهاية العام لتعزيز القدرة على تعقب ركاب الطائرات. أما السلطات الفرنسية فقد أعلنت بأنها منحت القوى الأمنية هامش تحرك أكبر بموجب قوانين حالة الطوارىء وقد صادرت الشرطة بفضلها 174 قطعة سلاح واحتجزت 90 شخصاً وشنت 793 مداهمة.

 

THE GUARDIAN

 

المسلمون الأميركيون يقولون إنهم صدموا من تعليقات ترامب وكارسون واعتبروها "أكثر من مرعبة"

 

- رد أميركيون مسلمون بارزون بغضب وخوف على التعليقات التحريضية التي أدلى بها المرشح الجمهوري الذي يتصدر السباق الانتخابي دونالد ترامب والتي دعا فيها إلى وضع قاعدة بيانات لكل المواطنين المسلمين في الولايات المتحدة بهدف تعقب تحركاتهم. وقارن المسلمون الأميركيون تصريحات ترامب بعمليات وسم اليهود في أوروبا أيام النازية والتي أدت إلى المحارق الشهيرة. وانضم مرشحون جمهوريون آخرون إلى ترامب ومنهم جيب بوش الذي يمثل آراء الحزب الجمهوري وقد قال الأخير إنه بعد هجمات باريس الأخيرة يجب ألا يُسمح بدخول أي لاجىء سوري لا يمكنه أن يثبت بأنه مسيحي. الكلام المناهض للإسلام والصادر عن مصادر سياسية رفيعة المستوى في الولايات المتحدة أثار الخوف بين المجتمعات المسلمة في البلاد وبعث برسالة واضحة فسّرها المسلمون الأميركيون بأنهم "لا ينتمون إلى أميركا". وهنا شعرت المجتمعات الإسلامية في الولايات المحدة بالخشية من تحول هذا الكلام إلى أعمال كراهية في أرجاء الولايات المتحدة وقد حصلت بالفعل بعض الحوادث المنفردة في كل من ديربورن ووكونيتيكيت وفلوريدا وأورلاندو.

 

telegraph

 

خمسة تفجيرات كانت موضوعة لاستهداف ألمانيا بحسب ملف للاستخبارات الفرنسية

 

- أدى كشف مخطط لتنفيذ عدة تفجيرات في ألمانيا إلى إلغاء مباراة كرة قدم مهمة في آخر دقيقة خلال عطلة الأسبوع الماضية وزعمت صحف ألمانية بانها حصلت على نسخة عن الملف الذي كشف مخططاً لتنفيذ خمس تفجيرات في هانوفر. وكانت الاستخبارات الألمانية قد حصلت على المعلومات من نظيرتها الفرنسية قبل ساعتين فقط من بدء المباراة وأدى ذلك إلى إخلاء المدرجات من المشجعين. ويقدم الملف تفاصيل عن خلية إرهابية من 5 أشخاص يقودها ألماني لاستهداف ملعب كرة القدم بسلسلة تفجيرات منسقة. من جهة أخرى لم تحصل أي اعتقالات بعد كشف المخطط مما يشير إلى أن أفراد المجموعة الإرهابية ما زالوا طليقين.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

 

the Jerusalem post

 

دراسة تقدّر بأن عدد الأسلحة النووية الإسرائيلية يصل إلى 115 رأساً نووياً

- كشفت دراسة أجرتها مؤسسة دراسات أميركية بأن إسرائيل تمتلك 115 رأساً نووياً وذلك حتى العام 2014 وقد أجريت الدراسة كجزء من دراسة أكثر شمولية حول مخزون البلوتونيوم في العالم. وقدّرت الدراسة بأن تكون إسرائيل قد خصّبت البلوتونيوم بوتيرة متسارعة خلال السنوات الخمسين الماضية منذ بدء عمل مفاعلها النووي في ديمونا واستحوذت على حوالى 660 كيلوغراماً من المعدن الثمين. ويستلزم صنع القنبلة النووية الواحدة ما بين 3 إلى 5 كيلوغرامات من البلوتونيوم بحسب الدراسة. واختلفت تقديرات الدراسة حول عدد الرؤوس النووية مع حسابات أخرى تم التوصل إليها بناءً على معلومات كشفها العامل الفني موردخاي فانو الذي عمل في مفاعل ديمونا وقال بأن عدد الرؤوس النووية الإسرائيلية يصل إلى مئتين. كما طوّرت إسرائيل بحسب الدراسة الأخيرة صاروخ "جيريكو" البالستي إضافة إلى صواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية وطائرة قادرة على شن هجوم نووي إضافة إلى قدرة إسرائيل على إطلاق الصواريخ من غواصاتها المتطورة.

Ar
Date: 
السبت, نوفمبر 21, 2015