النهار/ سمير تويني

 

اعتبر أن أي توافق لبناني يحتاج إلى تنازلات بين الأفرقاء السياسيين، متسائلاً هل اللاعبون جاهزون لتقديم التنازلات بمعزل عن حلفائهم في ظروف إقليمية غير ناضجة؟ واستبعد التوصل إلى أي حل في لبنان في ظل حرب باردة قائمة اليوم بين موسكو من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى.

 

النهار/ إيلي الحاج

 

رأى أنه إذا تشبثت أحزاب المسيحيين الثلاثة الجميل – جعجع – عون، ورفض أي منها تغطية مشروع التسوية وعنوانها رئاسة سليمان فرنجيه من دون اتفاق أقله بين اثنين منها على مرشح بديل، فإن لبنان سيدخل مرحلة محفوفة بالخطر ترتفع فيها النبرة الطائفية في وداع قوى 14 و 8 آذار معاً.

 

السفير/ مارلين خليفة

 

نقلت عن مصادر دبلوماسية قولها أن باريس تدفع حالياً في اتجاه انتخاب رئيس بالتعاون مع الدوائر الفاتيكانية المختصة، خوفاً من زعزعة استقرار هذا البلد، وأن فرنسا لا تقدم رأياً بأشخاص بل ما يهمها إجراء العملية الانتخابية وملء الفراغ الرئاسي وإعادة تسيير عمل المؤسسات الدستورية.

 

السفير/ كلير شكر

 

كتبت عن ترشيح النائب سليمان فرنجيه للرئاسة، معتبرة أن المطبات تملأ طريق القصر الجمهوري وإصلاحها يحتاج إلى التعاقد مع المتعهدين التيار الحر والقوات أو أحدهما. واعتبرت أن فكرة خلو الساحة الرئاسية لعون وفرنجيه هو إنجاز بالمعنى الاستراتيجي لحزب الله، ولكن المطلوب البحث في كيفية تحول عون إلى شريك في التسوية.

 

الأخبار/ هيام القصيفي

 

قالت رغم أن ترشيح رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه لا يزال كلامياً، إلا أن مفعول لقاء باريس يتردد صداه في الوسط العوني والقواتي، قبل أن تتضح حقيقة اللقاء من وراء استهداف الطرفين وكيف تصاغ التحالفات لتأمين النصاب وتوزيع الحصص الحكومية وقانون الانتخاب. وأضافت هل كان إعلان النيات بين عون وجعجع سبب انقلاب ترويكا الحريري وبري وجنبلاط، وأوضحت أن مقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية قد تجمع نواب حزب الله إلى نواب القوات والعونيين.

 

الأخبار/ ميسم رزق

 

قالت لا تبدو صيغة التسوية المفترضة بمجيء النائب سليمان فرنجيه رئيساً للجمهورية قريبة من النضج، لكنها تبدو قوية لأسباب عدة أولها الإنذار الغربي بضرورة الاتفاق حول مرشح رئاسي لأن البديل عنه سيكون الفوضى، وثانيها مسار سعودي واضح باعتماد سياسة جديدة قاعدتها الفصل بين الأزمة الرئاسية في لبنان وما يجري في سوريا والمنطقة.

 

الجمهورية/ طوني عيسى

 

أكد أن حزب الله لن يزعل العماد ميشال عون ولو من أجل النائب سليمان فرنجيه، وقال لن يتخلى حزب الله عن ترشيح عون إلا إذا بادر هو نفسه إلى الانسحاب من المعركة وأراح الحزب من إحراجه، وحتى فرنجيه لا يريد إغضاب عون. ولذلك هو يحرص على التعاطي الحذر مع طرح اسمه للرئاسة.

 

الجمهورية/ شارل جبور

 

أشار إلى أن فرص تعطيل التسوية التي وصفها بالاستسلامية من الباب السعودي لا تبدو كبيرة، ولكن هذا لا يعني الاستسلام للأمر الواقع، فعلى رغم الأولويات الدولية المعلومة والهوامش الداخلية المحددة، فإن إسقاط المبادرة الحريرية يبقى ممكناً من خلال تفعيل القنوات الخارجية والداخلية وإطلاق حركة اعتراضية واسعة ودينامية وطنية تتقاطع فيها كل القوى على إسقاط خيار فرنجيه والتلويح بخيارات جذرية.

 

الديار/ كمال ذبيان

 

اعتبر أن وصول النائب سليمان فرنجيه إلى رئاسة الجمهورية ليس بالأمر الصعب، متسائلاً عما إذا ستسلك التسوية التي يكثر الحديث عنها والتي تتمثل بأن تكون رئاسة الجمهورية لـ8 آذار وقانون الانتخاب للمستقبل؟

 

الديار/ اسكندر شاهين

 

رأى أن طرح النائب سليمان فرنجيه للرئاسة الأولى من قبل الحريري وجنبلاط بمثابة كمين محكم لفريقي 8 و14 آذار وعليه لا بد من حصول عملية فرز واسعة داخل الفريقين المتصارعين. وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية باركت لقاء الحريري – فرنجية، وأنها لن تضع فيتو على ترشيح الأخير إلى الرئاسة الأولى.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

 

تحدثت عن أجواء جديدة في المنطقة قد تنجب رئيساً، وقالت إن لبنان لن يخرج عن الاتجاهات الدولية في ظل أي رئيس جمهورية، وأوضحت أن النقاشات قطعت مرحلة مهمة لكن المرحلة الأخيرة هي الأصعب.

 

اللواء/ رلى موفق

 

تحدثت عن قراءة متخوفة من ترشيح النائب سليمان فرنجيه، وقالت إن إطار السلة الكاملة هي تقاسم السلطة وقانون انتخاب على أساس أكثري. وأوضحت أن الطبخة تعود إلى الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط بضوء أخضر من حارة حريك ومواكبة إيرانية – فرنسية.

 

اللواء/ نادين سلام

 

قالت لا شك في أن ترشيح سليمان فرنجيه يشكل صدمة لجمهور 14 آذار تماماً كما هو حال طرح عودة سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة بالنسبة لجمهور 8 آذار. ولكن لبنان محكوم بالتوافق كما أثبتت التجارب.

Ar
Date: 
الجمعة, نوفمبر 27, 2015