- En
- Fr
- عربي
- "نوفيه ايزفيستيا": أشارت الى قرار المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل ارسال وحدات عسكرية الى سوريا لمكافحة "داعش". وقالت انها المرة الاولى التي ترسل فيها المانيا هذا العدد الكبير الى خارج حدودها. ورأت في ذلك تأكيداً جديداً على متانة علاقة المانيا بفرنسا.
- "ديلي تلغراف" رأت ان الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش" ليست كافية لحل المشكلة، إلّا انّ على الجهود العسكرية والسياسية الاستمرار يداً بيد.
- "ايكونوميست": قالت من الصعب معرفة مخطط السلام في سوريا بعد انتهاء الحرب، المزيد من الغارات سيؤدي الى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين ويتسبب بفرار المزيد من اللاجئين.
- "غارديان": قالت تعلمنا من تجربة كوسوفو قبل 16 سنة ان القصف وحده لا يجبر جيشاً على الانسحاب، وحدها القوات البرية تستطيع ذلك.
- "انديبندنت": رأت ان المواطنين السوريين الذين يعانون بصمت تحت سيطرة "داعش"، بحاجة الى استراتيجية حقيقية تنقذهم من "داعش" ومن فوضى الحرب.
The Telegraph
خبراء في الأمم المتحدة يقولون إن "الدولة الإسلامية" تنشىء "منطقة تراجع" في ليبيا بواسطة 3 آلاف رجل
- تملك الدولة الإسلامية قوة قوامها حوالى 3 آلاف جندي في ليبيا، وتعتبر البلد الشمال أفريقي بمثابة منطقة تراجع وملاذ استراتيجي لمجنديها غير القادرين على الوصول إلى سوريا، وفقاً لأحد التقارير الجديدة التي أعدّتها الأمم المتحدة. ويقول التقرير أن تعاظم التنظيم في ليبيا سببه الشهرة التي اكتسبها في العراق وسوريا،
إضافة إلى ضعف الأجهزة الأمنية في البلاد التي تتخبط بأزمة سياسية وعسكرية تشلّها. في الوقت نفسه، يُعتقد أن عدداً من قادة "داعش" وصلوا إلى البلاد خلال العام الماضي، ويضيف التقرير الأممي الذي أعدته لجنة مكلّفة بمراقبة تنفيذ العقوبات ضد مجموعات "القاعدة" و"داعش"، بأن القيادة المركزية لـ"داعش" في سوريا
والعراق تجد بأن ليبيا تشكل "أفضل فرصة لتوسيع خلافتها". ويستقر معظم مقاتلي "داعش" الذين يتراوح عددهم بين ألفين وثلاثة آلاف مقاتل حالياً في سرت، وقد تنامت أعداد المقاتلين بسرعة بفعل انضمام العديد من المقاتلين العائدين من سوريا إلى التنظيم، إلا أن الليبيين يعتبرون "داعش" "قوة أجنبية"، الأمر الذي يعيق
انضمام المقاتلين المحليين إليها. رغم ذلك، أظهر تنظيم "داعش" عن عزمه السيطرة على مناطق إضافية في ليبيا، الأمر الذي يشكل مصدر قلق كبير نظراً إلى الموقع الاستراتيجي لليبيا كنقطة ترانزيت.
روسيا اليوم
اليوان يدخل سلة العملات الاحتياطية لصندوق النقد الدولي
- اتخذ صندوق النقد الدولي الاثنين 30 نوفمبر/تشرين الثاني قراراً بإدخال اليوان الصيني في سلّة عملاته الاحتياطية. وتستخدم سلّة العملات الاحتياطية لصندوق النقد الدولي لتحديد قيمة حقوق السحب الخاصة وتشمل حالياً، فضلاً عن اليوان، كلاً من الدولار الأمريكي والين الياباني والجنيه الإسترليني البريطاني والعملة
الموحدة لمنطقة اليورو. وكانت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد قد أعلنت في وقت سابق، عن دعمها ضم اليوان الصيني إلى سلّة العملات. وتعدّ الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وقد تقدمت في العام الماضي بطلب لجعل عملتها ضمن عملات الاحتياط الدولية، هذا ويبذل المسؤولون الصينيون مجهوداً كبيراً لضمّ
اليوان إلى سلّة عملات صندوق النقد الدولي.











