- En
- Fr
- عربي
- "إندبندنت" قالت إن الأهمية الأكبر للمشاركة في قصف سوريا أنها تشكل بداية لدخول بريطانيا ساحة الحرب مع داعش وهي الحرب التي قد تكون طويلة.
- "نيزافيسيمايا غازيتا" تطرقت إلى مسألة إنشاء ائتلاف دولي عريض لمحاربة الإرهاب في سوريا، وتأزم العلاقات الروسية – التركية واختلاف المواقف في هذا الشأن، مشيرة إلى أن روسيا تهاجم على جبهتين.
- "فورين أفيرز" رأت أن ثمة منطق ثابت في سعي بوتين إلى دور عالمي وهو لا يهدف إلى بناء تحالف حقيقي لمحاربة الإرهاب أكثر مما يهدف إلى تحدي الغرب، وهذا ما يجب أن تفهمه الدول الأوروبية.
روسيا اليوم
موسكو ترد على تهديد واشنطن بفرض عقوبات جديدة
- أكدت الخارجية الروسية أن الولايات المتحدة تسعى إلى صرف الاهتمام عن عدم التزامها باتفاقية تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى عن طريق توجيه اتهامات بذلك لموسكو. وأشارت الخارجية في بيان نشر الأربعاء 2 تشرين الثاني على موقعها الرسمي إلى أنها "أولت اهتمامها لتصريحات عدد من المسؤولين رفيعي المستوى في الخارجية الأمريكية والبنتاغون خلال جلسة للكونغرس الأمريكي وجهوا فيها من جديد اتهامات لروسيا بانتهاك مبادئ اتفاقية تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى". وشدد البيان على أن الأهداف، التي يسعى إلى تحقيقها من يطرحون ادعاءات مماثلة، واضحة وتكمن في إلقاء الظلال على نهج روسيا فيما يخص مجال الرقابة على الأسلحة من جهة وصرف الاهتمام عن سلوك الولايات المتحدة نفسها التي تفسّر مبادئ الاتفاقية بشكل حر جدا لا سيما في حال عرقلة الاتفاقية تطوير أنواع الأسلحة المهمة بالنسبة للولايات المتحدة، من جهة أخرى. هذا وأعلنت واشنطن في وقت سابق من الأربعاء أنها تدرس إمكانية فرض عقوبات جديدة ضد روسيا، ولكن هذه المرة ليس على خلفية الأزمة الأوكرانية، بل بسبب انتهاكات روسية مزعومة لاتفاقية الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى. وقالت روز غوتيمولر مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الرقابة على الأسلحة والأمن الدولي خلال جلسة استماع في مجلس النواب الأمريكي يوم الثلاثاء 1 كانون الأول: "إننا نواصل دراسة إجراءات اقتصادية محتملة فيما يخص (مدى التزام روسيا بـ) اتفاقية الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، لكننا لم نتخذ القرار حتى الآن". وأشارت المسؤولة الأمريكية إلى العقوبات الاقتصادية التي سبق لواشنطن أن فرضتها على روسيا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي على خلفية الأزمة الأوكرانية، ووصفتها بأنها "فعالة جدا". يذكر أن تبادل الاتهامات بين موسكو وواشنطن بشأن الانتهاكات المزعومة للاتفاقية الموقعة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في عام 1987، ليست بالجديدة. وتقول واشنطن إنها قلقة من استخدام روسيا لصواريخ "آر-500" المجنحة التي يتم إطلاقها بواسطة منظومة "إسكندر-إم" العملياتية التكتيكية، كما أنها تعتبر الصاروخ الاستراتيجي الروسي الجديد "آر إس-26" (روبيج) صاروخا متوسط المدى. أما موسكو فتقول إن "الصواريخ الأهداف" التي تطورها الولايات المتحدة لإجراء التجارب على منظومة الدفاع المضاد للصواريخ، تمثل، في حقيقة الأمر، صواريخ متوسطة المدى كاملة القدرات. كما يعرب الجانب الروسي عن قلقه من نشر منصات لإطلاق صواريخ اعتراض "Standard SM-3" الأمريكية في رومانيا، علما بأن تلك المنصات يمكن استخدامها لإطلاق صواريخ "توماهوك" الاستراتيجية. تجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية المثيرة للجدل تنص على تدمير كافة الصواريخ متوسطة المدى (ألف كيلومتر – 5.5 آلاف كيلومتر) وقصيرة المدى (500 كيلومتر – ألف كيلومتر) ومنشآت البنية التحتية الخاصة بإطلاقها. وتم تنفيذ الاتفاقية من قبل روسيا والولايات المتحدة بحلول عام 1991، وواصل الطرفان التفتيش المتبادل حتى عام 2001. لكن دولا أخرى، بما فيها معظم الدول الأوروبية، ما زالت تملك صواريخ من هذا النوع وتختبرها. وفي الصيف الماضي أعلنت واشنطن رسميا أنها تدرس إمكانية نشر صواريخ مجنحة وباليستية يمكن أن تحمل رؤوسا نووية في أوروبا، فيما أعلنت موسكو أن مثل هذا الانتهاك الأمريكي الفظ سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار الدوليين.
قبرص قاعدة بحرية روسية ثانية في المتوسط وضربة جيوسياسية أسفل البطن لأنقرة
- قام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بزيارة خاطفة إلى نيقوسيا، فيما تتحدث وسائل الإعلام عن اتفاق يتم التحضير له سرا لإنشاء قاعدة بحرية روسية ثانية في المتوسط. ونقلت صحيفة "إزفيستيا" الروسية عن ماريوس فوتيوم رئيس المركز الأرثوذكسي القبرصي لحقوق الإنسان قوله في وقت سابق إنه توجه شخصيا ولفيف من الناشطين في المركز الأرثوذوكسي إلى الرئيس القبرصي إيوانيس كاسوليديس بطلب إتاحة التصويت في الجزيرة على استقبال قبرص لقاعدة عسكرية روسية على أراضيها. ومنه، واستنادا إلى الأحداث الأخيرة في العالم والتوتر الذي يخيم على العلاقات بين موسكو وأنقرة، يرجح المراقبون أن يكون قرار إنشاء موسكو قاعدة بحرية في قبرص قد اتخذ، وأن الحاجز الأخير الذي كان يعوق التنفيذ أزيل بعد حادث إسقاط تركيا قاذفة "سو-24" الروسية مؤخرا. ومما يعزز هذه التكهنات، الزيارة الخاطفة التي قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى نيقوسيا ولقاؤه الرئيس القبرصي كاسوليدس، والتكتم التام على مادة المباحثات وفحواها. وبالعودة إلى شباط الماضي، فقد عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مباحثات مع نظيره القبرصي عن شكره لنيقوسيا، وأشار إلى أنه لا توجد أي عوائق تحول دون التعاون بين البلدين على الصعيد العسكري، وأن خير دليل على ذلك إتاحة الجانب القبرصي الإمكانية لدخول السفن الحربية الروسية التي تكافح الإرهاب والقرصنة إلى موانئه. وأشار المراقبون حينها إلى تذبذب في موقف الرئيس القبرصي إزاء قرار استضافة بلاده قاعدة روسية، وأرجعوه إلى الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها نيقوسيا من الاتحاد الأوروبي الذي التحقت به قبل عشر سنوات، فضلا عن الوجود العسكري البريطاني على أراضيها، ناهيك عن العلاقات الجيدة التي كانت تربط بين موسكو وأنقرة في تلك الفترة، وعدم رغبة موسكو في إزعاج الأخيرة والإضرار بالعلاقات معها. استنادا إلى ذلك، فإن إقدام روسيا على نشر بحارتها وإنشاء قاعدة لها في قبرص ونصب الصواريخ لحمايتها جوا، يتسق بالكامل مع التطورات الأخيرة، وسيندرج في إطار الرد على حلف الأطلسي الذي أعلن اليوم إطلاق خطة انضمام جمهورية الجبل الأسود البلقانية إلى عضويته في إطار سياسة التوسع، الأمر الذي تعارضه موسكو بشدة، إذ سارع الكرملين إلى الإعلان أن روسيا سوف ترد على هذه الخطوة لا محالة. أهمية اقتناص روسيا التصويت في قبرص على استضافة قاعدتها البحرية، تكمن في أن الاستفتاء بدأ قبل حادث إسقاط أنقرة الطائرة الحربية الروسية، فضلا عن أنه يستفتي آراء القبارصة حول ما إذا كانوا يؤيدون وجودا عسكريا روسيا على أراضيهم لحمايتها من خطر "داعش" وسواه من التنظيمات الإرهابية الناشطة في المنطقة. تأييد القبارصة للقاعدة الروسية حسب مختلف استطلاعات الرأي، لا سيما وأن أصابع الاتهام تشير إلى رابط وثيق بين أنقرة وهذه العناصر، والاتهامات التي تشير إلى توظيفها الإسلاميين والمسلحين لتحقيق مشاريعها الجيوسياسية، تأييد مفهوم ومبرر، فقبرص منقسمة إلى شطرين تركي بأغلبية مسلمة، ويوناني بأغلبية مسيحية أرثوذوكسية. وفي خضم الانقسامات التي يشهدها العالم وحالات الشقاق التي تحاول مختلف التحالفات تعميقها خدمة لمصالحها، تأتي مسألة دعم القبارصة المسيحيين الأرثوذوكس في الجزيرة بالنسبة لروسيا مسوغا إضافيا لمواجهة المد التركي، إذ طالما تركز أنقرة على تقديم نفسها شفيعا للمسلمين، فضلا عن الصلة الإثنية التي تربطها بالقبارصة الأتراك من سكان الجزيرة. وبين الأدلة التي تعزز احتمال نشر قوات روسية في قبرص، أن نيقوسيا ليست عضوا في الناتو، الأمر الذي يتيح لروسيا استغلال ذلك، وإنشاء قاعدة لها هناك في إطار تحقيق غاية مستترة تتمثل في حماية مكامن الغاز الطبيعي جنوب قبرص، وتوسيع الحضور الروسي في شرق المتوسط وتقديم غطاء منيع لنشاط شركات النفط والغاز الروسية في المنطقة. وعليه ومما تقدم، فإلى أين ستستمر موسكو في خطواتها الجوابية في التعامل مع أنقرة، وفي رد الصاع صاعين على خلفية حادث إسقاط الأخيرة طائرة حربية روسية، وهل درست الإدارة التركية العواقب قبل إقدامها على استهداف الطائرة وخططت لذلك كما تؤكد موسكو؟ وهل ستتحول قبرص إلى مركز دفاع متقدم تزرعه موسكو في شرق المتوسط شوكة قاسية في حلق الأتراك والناتو وانتقاما من الأطلسي على سياسة التوسع التي لم يقلع عنها شرقا؟
THE NEW YOURK TIMES
حلف شمال الأطلسي يكشف عن مخططات للتوسع مما يتسبب بغضب روسيا وإطلاقها التهديدات
- للمرة الأولى منذ 6 سنوات دعا حلف شمال الأطلسي بلداً جديداً للانضمام إلى التحالف العسكري مما أثار رداً روسياً قوياً وأبرز بشكل أكبر حجم التوترات بين خصوم الحرب الباردة. الدعوة التي وجهت إلى دولة الجبل الأسود الصغيرة ذات القدرات العسكرية المحدودة أثارت غضب الروس الذين أطلقوا تهديدات عبر الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف الذي قال بأن توسع "الأطلسي" سيُقابل بتدابير انتقامية غير محددة من قبل روسيا وأضاف بيسكوف بأن أي توسع عسكري للحلف الأطلسي وبنيته التحتية العسكرية لا يمكن إلا أن ترد عليه روسيا. وبعد سنوات من التعايش بين الأطلسي وروسيا بدأت الأوضاع بالتدهور منذ قامت روسيا بضم منطقة القرم وبدء توغلاتها الجوية خارقة المجالات الجوية للعديد من بلدان الحلف الأطلسي. هذه التراكمات دفعت "حلف شمال الأطلسي" إلى الاعتبار بأن روسيا لم تعد تشكل شريكاً استراتيجياً . واعتبر رئيس الدوما الروسية فلاديمير كوموييدوف بأن الحلف الأطلسي مستعد حتى لدعوة القطب الشمالي للانضمام إلى الحلف لمجرد محاصرة روسيا وبأن دعوة الجبل الأسود تعني أن الحلف كان ولا يزال خصماً لروسيا. من جهة أخرى قال وزير الخارجية الأميركي لافروف في هذا الخصوص إن الحلف ليست لديه أي نوايا من هذا النوع وهو لا يركز جهوده ضد روسيا أو ضد أي دولة أخرى وأضاف بأن الدعوة الموجهة للجبل الأسود المتلهف إلى الانضمام ليست إلا خطوة إضافية باتجاه انضمام كل البلدان الأوروبية إلى منظومة الدفاع المشتركة.
telegraph
الهند والصين تحذران: الجدال بشأن التمويل "يهدد الاتفاقية المناخية في باريس"
- أعلنت كل من الصين والهند بأن القمة المناخية المنعقدة حالياً يمكن أن تفشل بسبب محاولة الدول المتقدمة تجنب تحمل المسؤوليات المالية التي تتضمن تأمين مليارات الدولارات لتقديمها للدول الفقيرة ومساعدتها على تنمية اقتصاداتها بطرق مراعية للبيئة والتأقلم مع الاحتباس الحراري. وأضاف البلدان في إعلان مشترك بأن "أي محاولة لاستبدال الالتزام الأساسي من البلدان المتقدمة لتوفير الدعم المالي بعدد من الإجراءات الاقتصادية هو خرق للعملية التي اتفق عليها جميع الأطراف وهي خطوات تهدد بفشل قمة باريس المناخية". وقد طُلب من البلدان المتقدمة بموجب الاتفاق تأمين مئة مليار دولار للدول الفقيرة بحلول العام 2020.
صحافة العدو الإسرائيلي
y net
خطة الجيش الإسرائيلية على مدى 5 سنوات للتركيز على الإمدادات الاستراتيجية
- يخطط الجيش الإسرائيلي حالياً لزيادة إمداداته الخاصة بالعمليات الحربية بشكل كبير عام 2016 بما في ذلك تأمين الذخائر والوقود والطعام وقطع الغيار وغيرها من المواد اللوجستية. هذا التطور بالغ الأهمية إذ من شأنه أن يسمح للجيش بالعمل من دون الاعتماد على مصادر خارجية كما يمكّنه من شن عمليات حربية على عدة جبهات لفترات أطول من أي وقت مضى. وكانت هذه واحدة من الدروس التي تعلمها الجيش الإسرائيلي بعد الحروب التي قادها ضد غزة وقد دام بعضها من 30 إلى 50 يوماً الأمر الذي أدى إلى نفاد مخزونات الجيش في مناطق حساسة وخاصة أسلحة القوات الجوية. هذه الخطوة لزيادة مخزونات السلاح والعتاد اللوجستي تأتي ضمن خطة طوارىء وضعت في حال اندلاع نزاع مع حزب الله على الجبهة الشمالية.











