النهار/ تحليل دون توقيع

 

كتب عن الحركة السياسية المتصلة بمشروع التسوية الرئاسية التي تقدم معها اسم النائب سليمان فرنجية مرشحاً لرئاسة الجمهورية، مشيراً الى ان الحديث عن موعد فاصل قبل نهاية السنة لا يستند الى معطيات حسية دقيقة على رغم الدفع نحو استعجال الامور.

 

النهار/ سمير تويني

 

اعتبر ان العقدة المسيحية لا تزال اهم عقدة  يجب ايجاد مخرج لها، من أجل تعبيد الطريق أمام النائب فرنجية للوصول الى قصر بعبدا. ورأى ان الحريري حمل مبادرته الرئاسية الى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وناقش عقدتها مع الوزير بطرس حرب، والنائب فريد مكاري والنائب مروان حماده، مشيراً الى انه اذا لم تحصل الانتخابات قبل نهاية السنة فمن الصعب ايجاد ظرف آخر مؤات في القريب.

 

الديار/ هشام يحيى

 

رأى أن الكلام المتداول في اروقة وكواليس بعض القيادات المسيحية بشأن رفض وتعطيل تسوية انتخاب النائب سليمان فرنجية يشبه الى حد الرفض الكيدي والتعطيل العبثي لانتخابات رئاسة الجمهورية منذ حوالي 27 سنة. ونقل عن مصادر دبلوماسية تحذيرها من اي محاولة لنسف التسوية التي يجري العمل على اتمامها والتي شارفت على نهايتها، من خلال التوافق على انتخاب سلميان فرنجية رئيساً للجمهورية في اقرب وقت ممكن.

 

السفير/ عماد مرمل

 

اعتبر ان ترشيح الرئيس سعد الحريري ومن معه وخلفه للنائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية شكل احراجاً وارباكاً لفريق "8 آذار" الذي وجد نفسه مضطراً الى الاختيار بين فرنجية والعماد عون. ونقل عن رئيس المرده سليمان فرنجية قوله أن حال "8 آذار" هي كحال من ربح الجائزة الكبرى لكنه يرفض تسلمها، ويدعو القيمين على السحب الى اعادة الكرة. وعرض لجملة تساؤلات من أوساط التيار الوطني الحر ومنها: لماذا لم يناقش مسبقاً اقتراح ترشيح فرنجية مع القيادات المارونية الوازنة عوضاً عن محاولة فرضه كأمر واقع؟

 

السفير/ كلير شكر

 

رأت أن عقلاً رتب معادلة سليمان فرنجية – سعد الحريري للرئاستين الاولى والثالثة لتكون رأس حربة الطروحات الرئاسية واكثرها انقلابية فتطيح بكل ما سبقها او يوازيها اهمية، وان عرضها على النقاش الاول قد وقع وقوع الصاعقة على رؤوس المعنيين. واشارت الى ان فسحة الحوار لا تزال قائمة، كما فسحة التفاهم، ولهذا يخشى اي من المعنيين تسجيل خروجه المبكر من قطار التسوية الذي يعتقد أنه انطلق من محطته.

 

الأخبار/ هيام القصيفي

 

نقلت عن مصادرها قولها أن لا رئيس للجمهورية في الوقت الراهن، وان فرنجية لن يكون رئيساً، وان التسوية السياسية في "غير محلها". فيما يهتم الفرنسيون بملء الشغور الرئاسي فقط، ولم يدخلوا في اسماء او تسويات. ولفتت الى وجود اجماع على ان الحريري وفرنجية حرقا المراحل، وان التسوية كانت اعلامية، وحين بدأ الكلام عنها تحولت الى "صفقة" كثر فيها البازار الحكومي والنيابي والمالي والاقتصادي والنفطي.

 

الجمهورية/ طوني عيسى

 

رأى ان الرئيس سعد الحريري ينتظر كلمة السر السعودية الحاسمة حيال مسألة ترشيح النائب سليمان فرنجية من اجل ان يبني عليها توجهاته في المرحلة المقبلة إضافة إلى رغبة المؤكدة بمراعاة الحلفاء المسيحيين وفي مقدمهم الدكتور سمير جعجع، وكشف عن وجود أجواء تشير إلى ان الحريري يأمل ان تطلب منه السعودية تجميد المبادرة مراعاة لجعجع.

 

البناء/ روزانا رمال

 

اعتبرت ان الجدية اليوم في ملف الرئاسة أو في طرح مرشحين تمثل اعلان عن أحد أمرين: اما نجاح اللبنانيين في فصل الملف السوري عن الملف اللبناني، او اقتراب الحلول السياسية للأزمة السورية وتكامل المعطيات الدولية وانضاج التسويات.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

 

وصفت التسوية المطروحة المتصلة بالاستحقاق الرئاسي بانها مطبوخة محلياً وان الدول المؤثرة ستترك اللبنانيين يتحاورون في ما بينهم لانضاج الصورة الداخلية أكثر. ورأت ان الكرة الآن في ملعب المرشح سليمان فرنجية الذي عليه اقناع كافة الاطراف بترشيحه وبالمشروع الذي يحمله.

 

اللواء/ حسين زلغوط

 

رأى ان نسبة التفاؤل بانتخاب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية وصلت الى حدود الـ 70 بالمئة وان الطبخة الرئاسية اقتربت من النضوج ولم يعد ينقصها سوى "الروتوش". ولفت الى ان تحضيرات الطبخة الرئاسية بدأت منذ خمسة أشهر بجهود دولية وانه اذا بقيت الامور "ماشية" على ما هو عليه اليوم فإننا ربما نكون امام انتخاب رئيس للجمهورية قبل عطلة الأعياد وان الجلسة الـ "33" قد تكون ثابتة.

Ar
Date: 
الجمعة, ديسمبر 4, 2015