- En
- Fr
- عربي
- استحوذ الملف الرئاسي على اهتمامات الصحف في محلياتها من زاوية الحراك الداخلي والمواكبة الخارجية.
الوضع السياسي
- شكلت بكركي محور اللقاء والاتصالات في ظل التسوية المطروحة وزارها رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل يرافقه نائب رئيس الحزب الوزير السابق سليم الصايغ والتقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وقال الجميل بعد اللقاء أن ملف الرئاسة عاد أولوية لدى الجميع. وليست لدينا عقدة الأشخاص، وليس لدينا فيتو بالمطلق على أي شخصية، ونحن بانتظار أن يعلن أي مرشح يطلب دعمنا برنامجه السياسي والثوابت والمبادئ الذي سيلتزم بها وستكون ملزمة لجميع اللبنانيين. وأوضح أن التواصل مع النائب سليمان فرنجيه قائم لنرى إن كان مستعداً لأن يلاقينا في منتصف الطريق، وإذا كان مستعداً لأن يضع صداقاته والخط السياسي الذي هو فيه جانباً ويلاقينا في منتصف الطريق فلا فيتو عليه، وأكد أن فرنجيه إنسان صادق بموقفه وكلمته، وإذا أعطانا كلمة وأعلن ذلك أمام الرأي العام نعتبر أننا نستطيع أن ننتقل إلى مرحلة أخرى معه.
- وزار بكركي رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل والتقى البطريرك الراعي، وقال باسيل نحن في مرحلة يمكن أن يكون فيها الإنسان بين الوهم والشك، ونحن بحاجة لأن يثق بعضنا ببعض أكثر وأكثر اليوم، أضاف نحن متمسكون بحريتنا في هذا الشرق لنختار بحرية رئيسنا وقانوناً انتخابياً على أساسه نستطيع أن نختار ونتمثل.
- رأى مجلس المطارنة الموارنة أن بعد مرور ثمانية عشر شهراً على شغور منصب رئاسة الجمهورية تبرز فرصة جدية لملء هذا الشغور ما يقتضي التشاور والتعاون بين جميع الفرقاء اللبنانيين لإخراج البلاد من أزمة الفراغ الرئاسي وتعطيل المؤسسات الدستورية. لافتاً إلى أن الرئيس هو حجر الزاوية في العمارة الوطنية بأبعادها التاريخية والمؤسساتية بما أنه رأس الدولة كما ينص الدستور. وشدد على أنه ينبغي أن يأتي انتخابه عن تبصر عميق في أهمية هذا الموقع ودوره الأساسي ودان المجلس مسلسل التفجيرات وما تعرضت له الضاحية الجنوبية لبيروت من استهداف للمدنيين.
- حيا المطارنة الموارنة بعد اجتماعهم الشهري في بكركي الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية على سهرها ووعيها للأخطار المحدقة بنا وعلى توفير مساحة آمنة رغم كل التحديات القائمة، معتبرين أن هذه المؤسسات أظهرت فاعلية ملفتة على رغم افتقارها إلى الكثير من التجهيزات والمعدات. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الروح الوطنية العالية التي تدفع بقياداتها وعناصرها إلى تقديم كل غال ونفيس من أجل أمن لبنان وسلامة أبنائه.
- رأى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق خلال زيارته إلى مقر المديرية العامة للأمن العام، أن مسألة الملف الرئاسي لا تطرح من حيث التوقيت وهي يجب أن تتم في الوقت الذي تحقق فيه أكبر قدر ممكن من الإجماع الوطني. مشدداً على وجوب إنهاء الفراغ الرئاسي لأن هذا النظام لا يمكن أن يعمل من دون رئيس جمهورية وأمل بأن يكون هذا الملف جزءاً من الاستقرار الوطني، ولفت إلى أن الجهد سيكون أصعب وأكبر لمحاولة تحرير العسكريين التسعة لدى "داعش" ورأى أن الكلام الذي سمعناه عن السيادة المتعلقة بهذا الموضوع مبالغ فيه موضحاً أن منطقة عرسال محتلة.
- أجرى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اتصالين هاتفيين بكل من النائب سليمان فرنجيه والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
- "النهار" أشارت إلى عودة وشيكة للرئيس سعد الحريري إلى بيروت رجحتها مصادر بين الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع المقبل بحيث سيكون ذلك بمثابة دلالة قوية على اعتزامه إدارة مسألة ترشيح فرنجيه من بيروت وإجراء الاتصالات واللقاءات السياسية مع كل الأفرقاء من بيروت. ورجحت المصادر نفسها أن يعلن ترشيح فرنجيه رسمياً بين الثلاثاء والأربعاء المقبل.
الوضع الأمني
- قال وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن خيارنا الدائم والذي اعتمده قائد الجيش العماد جان قهوجي بسياسة حكيمة وواقعية ووطنية ومنطقية هو عدم الدخول في أتون الحرب السورية والابتعاد عن الحريق السوري، فمن البساطة جداً أن ندعو إلى عمليات عسكرية في منطقة عرسال، لكن العملية العسكرية في منطقة عرسال هي عملية داخل الحرب السورية. وسياسة الدولة اللبنانية منذ خمس سنوات حتى اليوم قائمة على عدم الانخراط أو عدم تعريض لبنان للحريق السوري. وهذا الأمر تم بنجاح كبير حتى الآن بالسياسة من جهة وبالحكمة والوعي وبالمسؤولية الوطنية التي حملها العماد قهوجي طوال هذه الفترة من جهة أخرى.
- ودعت بلدة طاريا البقاعية الجندي الشهيد محمد حميه، بعدما استعيد جثمانه من "جبهة النصرة" الإرهابية، وأكد ممثل وزير الدفاع الوطني وقائد الجيش العقيد سهيل عازار مواصلة القتال ضد التكفيريين بلا هوادة.











