- En
- Fr
- عربي
الديار/ صونيا رزق
اعتبرت أنه على الرغم من الجهود السياسية المتنقلة التي تبذل على الصعيدين الداخلي والخارجي، لتذليل العقبات من أجل إنجاز التسوية الرئاسية، الهادفة الى إيصال رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية الى بعبدا، لا يزال الحل مستعصياً لعقد الجلسة الرئاسية في 16 الجاري.
الديار / دوللي بشعلاني
يبدو أنّ بعض الدول الداعمة للإرهاب أو المتهمة بذلك على الأقلّ، قد اقتنعت أخيراً بأنّه عليها وقف تمويل التنظيمات التكفيرية التي تريد القضاء على ما هو خير في هذا العالم، وإحلال الشرّ مكانه. ويجري الحديث في كواليس مجلس الأمن عن أنّ الولايات المتحدة تعمل مع روسيا على تبنّي قرارات جديدة لتجفيف منابع تمويل تنظيم «داعش»، بعد أن اتخذ المجلس القرار الأخير في شباط الماضي. وإذ يعقد مجلس الأمن في 17 كانون الأول الجاري جلسة جديدة حول سبل تجفيف منابع تمويل تنظيم الدولة الإسلامية، تقول أوساط ديبلوماسية، أنّ المهم هو تطبيق العقوبات التي سيفرضها القرار الجديد، والإلتزام من قبل الدول الداعمة فعلاً لمثل هذه التنظيمات والتي تشتري منها النفط والآثار المسروقة بتوقيف أعمالها هذه، لأنّ عكس ذلك من شأنه أن يُضعف قدرة الدول على مكافحة الإرهاب، وسيؤدّي الى حرب عالمية ثالثة بين محوري الخير والشرّ، لا بدّ من أن تعمل الدول الفاعلة على تجنّب وقوعها.











