- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف اللقاء المرتقب اليوم بين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية للبحث في مبادرة الرئيس سعد الحريري ترشيح فرنجية للرئاسة وانعكاساتها والأجواء المحيطة بمواقف الطرفين، كما ابرزت مواقف كتلتي الاصلاح والتغيير والمستقبل النيابيتين حول الموضوع. وتناول بعض الصحف تحذيرات لجنة الأشغال النيابية من استمرار التلكؤ باستخراج النفط والغاز من مياه البحر، واجتماع اللجنة النيابية لقانون الانتخابات.
تطورات مبادرة الحريري
- تتجه الأنظار اليوم الى لقاء الرابية الذي سيجمع العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، في لقاء مصارحة حول مبادرة الرئيس سعد الحريري بترشيح فرنجية للرئاسة.
- وأكّد مطّلعون على التحضيرات للزيارة لـ"السفير"، ان فرنجية سيناقش عون بروح إيجابية، وسيبدي حرصه على حماية العلاقة الشخصية مع الجنرال، والعلاقة السياسية بين التيارين، بمعزل عما ستؤول اليه المعركة الرئاسية.
- وزار الرئيس امين الجميل الرابية امس، حيث ناقش مع عون مستجدات الملف الرئاسي، فيما يبدو ان الجميل لم يُسقط من حسابه احتمال ان يكون مرشح التسوية ضمن الأقطاب الأربعة.
- أما "كتلة المستقبل" النيابية فقد أكدت "أهمية اغتنام فرصة الجهود التي قام ويقوم بها الرئيس الحريري لإطلاق مبادرة تنهي الشغور الرئاسي، مشيرة الى ان البلاد باتت في وضع بالغ الخطورة، ما يحتّم على الجميع عدم التردد في العمل لإنجاز الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس جديد للجمهورية".
- وقالت "السفير": انه خلافاً للمناخات التي أشيعت في اليومين الماضيين حول تجميد مبادرة الحريري، أكّد المتحمّسون لها أنها مستمرة، ولاحظ هؤلاء أنه، وبالتزامن مع طرح مبادرة ترشيح فرنجية في التداول السياسي، بدا أن المؤشرات الاقتصادية تحسنت على أكثر من مستوى، خصوصاً في ما يتعلق بالسوق العقارية وأسعار أسهم "سوليدير"، آملين في تكريس هذه المؤشرات من خلال تثبيت التسوية المقترحة، لئلا يؤدي سقوطها الى صدمة سلبية مضادة سيدفع ثمنها الاقتصاد.
- وذكرت "النهار" ان الاتصالات التي جرت امس أظهرت أن الاستحقاق الرئاسي مرشح للتأجيل الى ما بعد عطلتي الميلاد ورأس السنة، نتيجة المواقف المعترضة أو المتحفظة على السواء، في وقت سمع المسؤولون المعنيون من عدد من سفراء الدول الكبرى دعوة لعدم تفويت فرصة إنجاز الاستحقاق في وقت قريب، بصرف النظر عن الأسماء المتداولة، لأن لبنان لا يمكنه أن يتحمل إطالة الفراغ الرئاسي الى أبعد مما وصل اليه. وأبلغت جهات مواكبة "النهار" ان حظوظ انتخاب رئيس في 16 كانون الأول الجاري باتت قليلة لأن الاتصالات لم تنضج بعد.
جلسة للحكومة
- مصادر وزارية أكّدت لـ"النهار" أن رئيس الوزراء تمّام سلام في صدد توجيه الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء خلال أيام "بعدما بلغ ملف ترحيل النفايات خواتيمه"، كما ان فشل المناقصة في قطاع الخليوي امس يدفع في اتجاه عقد جلسة للبحث في الأمر.
طوارئ نفطية
- واصلت لجنة الأشغال العامة والنقل والمياه النيابية في جلستها أمس، برئاسة النائب محمد قباني، مناقشة موضوع النفط والغاز في ظل ما تشهده المنطقة في هذا المجال. وخلصت الى ان ما يجري حولنا بالنسبة الى موضوع النفط والغاز كارثة بكل معنى الكلمة.
- وقالت: ان العمل يجري في اتجاه تعاون اقليمي تقوده الشركات العملاقة. كل المنطقة تغلي في الملف النفطي، المطلوب الآن وفوراً اعلان حالة طوارئ في موضوع النفط والغاز وتطبيق ما يقرّ بسرعة. علينا إقرار المرسومين المعروفين فوراً، وكذلك المطلوب العمل في اتجاه قبرص لوضع اتفاق، الموضوع خطير ويتطلب تضافر كل الجهود.
لجنة قانون الانتخابات
- عقدت اللجنة النيابية المكلّفة درس قانون الانتخابات، جلستها الثانية في المجلس النيابي أمس، بعيداً من الإعلام. وكالعادة، التزم الأعضاء العشرة مبدأ السرية المتوافق عليه، وعدم الإفصاح عن طبيعة المداولات.
- وذكرت "الحياة" ان أجواء الاجتماع إيجابية والمناقشات كانت علمية وموضوعية، فطرح كل طرف وجهة نظره من زاوية مقاربته للقانون الذي يراه مناسباً للتمثيل الصحيح، وتداول النواب نقاطاً عديدة من قوانين الانتخاب. وتركّز الحديث على مبدأ النظام المختلط بين الأكثري والنسبي. إلّا أن البحث لم يقتصر فقط على النظام المختلط، بل حضرت في النقاش أيضاً، الدائرة الفردية. وفيما بقي البحث في العموميات، علم أن اجتماع اللجنة المقبل سيكون الحادية عشرة والنصف قبل ظهر غد الخميس. وأعقب الجلسة لقاء مطوّل عُقد بعيداً من الأنظار، بين النائبين أحمد فتفت وجورج عدوان.











