- En
- Fr
- عربي
النهار/ رضوان عقيل
رأى أن الإرادة الدولية لم تفتح بعد باب انتخابات الرئاسة، لافتاً إلى أن الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجيه أخطأ في تعاملهما مع طرح اسم فرنجيه للرئاسة الأولى. ولفت إلى أن الحريري سيكون في مقدم المتضررين إذا فشلت التسوية التي لم تكتمل مواصفاتها بعد، وسينتظر اللبنانيون أكثر لرؤية رئيس لهم في قصر بعبدا.
السفير/ داود رمال
اعتبر أن مبادرة الرئيس سعد الحريري بترشيح رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه بحاجة لمزيد من عمليات إنضاج متممات عملية الترشيح عبر ضمانات تسلك طريقين، طريق الرابية التي يفترض أن يتعهدها حزب الله وطريق معراب التي يفترض أن تتعهدها السعودية. وتوقع حصول عملية الانتخاب إذا تجاوب سمير جعجع مع مداخلات سعودية لفك التحالف الموضعي مع العماد ميشال عون، أو إذا حصل تفاهم سعودي – إيراني يؤدي إلى إقناع عون بتأمين التغطية المسيحية لانتخاب فرنجيه.
الجمهورية/ ناصر شرارة
كتب عن نظرة فرنسا حيال ترشيح النائب سليمان فرنجيه رئيساً للجمهورية، عارضاً كيف غيرت باريس نظرتها النمطية إلى فرنجيه نتيجة لطلب مباشر من السعودية. ولفت إلى جملة هفوات ارتكبها العماد ميشال عون من وجهة نظر فرنسا ساعدت حملة أصدقاء فرنجيه في باريس لجعل اسمه مقبولاً في أروقة الإليزيه والخارجية، كاشفاً أن الخارجية الفرنسية تحمل الوزير جبران باسيل مسؤولية التسبب برفض العماد عون الذهاب لباريس.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
رأى أن اللقاء بين النائب ميشال عون والنائب سليمان فرنجيه لم ينته إلى تفاهم بينهما على التسوية التي طرحها الرئيس سعد الحريري وطرح فيها فرنجيه مرشح تسوية للرئاسة مقابل توليه هو رئاسة الحكومة. واتهم الحريري وفرنجيه بأنهما أخطآ في التصرف مع التسوية المطروحة لأن الحريري بدلاً من أن يحضر إلى بيروت ويسوقها داخل تيار المستقبل ولدى حلفائه تفرد بطرحها دون التوقف عند رأيهم.
الديار / رضوان الذيب
رأى أن ترشيح النائب سليمان فرنجيه للرئاسة، تظهر عليه البصمات المصرية التي عملت على تسويق هذه الفكرة وحظيت بموافقة عربية ودولية. واعتبر أن انتخاب الرئيس في لبنان يتحكم به الملف النفطي، واستخراج الغاز والحصص الدولية والمحلية، بعدها القضايا الثانوية كقانون الانتخاب، كاشفاً أن وزير خارجية أميركا قال أمام شخصية كان التقاها أن الملف النفطي هو اللاعب الأول بالاستحقاق الرئاسي، وهناك استعجال دولي لبت معالجة الموضوع النفطي واستخراج الغاز من قبل شركات أميركية وفرنسية وروسية وخليجية.
الديار/ عيسى بو عيسى
كشف بأن القائم بالاعمال الاميركي ريتشارد جونز سأل البطريرك الراعي عن إمكانية تمرير بكركي للتسوية المقترحة بمجيء النائب سليمان فرنجيه رئيساً، وكان الجواب أن الخوف على مصير لبنان والمسيحيين يفترض بالزعماء الموارنة تقدير الموقف من نواحيه الوطنية العامة، رافضاً الدخول في الاسماء والبدائل.
الديار/ وجدي العريضي
رأى أن التسوية بوصول النائب سليمان فرنجيه إلى بعبدا لا زالت قائمة، ولكن هناك مخاوف من إمكانية قيام أجهزة مخابراتية بعمل أمني كبير من أجل نسف التسوية المذكورة، مشيراً إلى الاتصال الذي أجراه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالنائب سليمان فرنجيه من على متن البارجة الفرنسية شارل ديغول.
اللواء/ عامر مشموشي
وصف التسوية الرئاسية للإتيان بالنائب سليمان فرنجيه بأنها في غرفة العناية الفائقة وأن الاهتمام الخارجي إلى تراجع كما أن الولايات المتحدة الأميركية لن تمارس أي ضغط للقبول بالنائب فرنجيه رئيساً للجمهورية.
الشرق / تيريز صعب
نقلت عن مصدر دبلوماسي قوله أن لبنان ما زال يتخبط برياح الممانعة والعرقلة على التوافق على اسم رئيس، مستبعداً حصول انتخابات رئاسية في وقت قريب.
الحياة / محمد شقير
اعتبر أن موقف العماد ميشال عون من ترشح النائب سليمان فرنجيه لا يحسمه إلا القرار المرتقب من حزب الله، مشيراً إلى أن تسريب خبر لقاء باريس بين الحريري وفرنجيه هدف إلى إرباك المستقبل.











