النهار/ ابراهيم بيرم

أشار إلى تدارك فريق 8 آذار تداعيات ترشيح النائب سليمان فرنجية وتحدث عن تفعيل التحرك الرئاسي بعد الاعياد، انطلاقاً من ثلاثة اعتبارات وهي أن موضوع الرئاسة الأول وبعد المبادرة وضع سكة جدية ولم يعد بالامكان إعادة الامور إلى الوراء، وأن المبادرة لقيت دعماً واحتضاناً داخلياً وخارجياً وأن الطرف المعارض للمبادرة بات محرجاً فهو عارض ومانع ولكنه لا يملك البديل المقبول.

 

النهار/ روزانا بو منصف

اشارت إلى أن السفارة الأميركية جمعت ممثلين للمسيحيين وتم البحث في المبادرة الرئاسية على قاعدة إما انتخاب سليمان فرنجية وإما بديل ولكن الفراغ ممنوع، وقالت ان فرنجية يحظى حتى الآن بما لم يحظ به ترشيح العماد ميشال عون من توافق خارجي واكثرية داخلية.

 

السفير/ دنيز عطالله

قالت أن الضجيج الرئاسي الذي طغى على الأجواء السياسية في الاسبوعين الماضيين شرّع باب الاسئلة طارحاً جملة تعقيدات مرتقبة، فإذا اسقطنا امكانية وصول النائب سليمان فرنجية إلى قصر بعبدا فمن المشروع التساؤل عمن يملك الحظوظ الفعلية بالوصول. ربما الاجدى السؤال عن مواصفات الرئيس العتيد فبسقوط حظوظ فرنجية إن سقطت فعلاً توجب التفكير بالبدائل.

 

السفير / كلير شكر

قالت ان فخامة الشغور سيضع رجلاً فوق رجل على كرسي الموارنة بانتظار حدفة ما، في الداخل اللبناني أو في الاقليم من شأنها أن تغير توازن الرعب القائم الذي يفرض فيتوات تحول إلى اللحظة دون اتمام الاستحقاق الرئاسي، واشارت إلى ستة احتمالات لما أسمته الفيلم الرئاسي الطويل.

 

السفير/ فريد الخازن

قال ان ازمة الرئاسة في لبنان لم تعد صالحة لأي توظيف مجدٍ في الصراعات الاقليمية بالمقارنة مع أزمات المنطقة، لكن هذا لا يعني غياب الاهتمام أو التأثير الخارجي بالمطلق إلاّ ان حدوده معروفة وكذلك أهميته في حسابات الربح والخسارة الاقليمية، وسأل هل المعادلة الرئاسية المنشودة تسوية لازمة ولشراكة مفقودة أم "ضربة معلّم" توظف في سياق المحاصصة المعهودة؟ تلك هي المسألة قبل الانتخابات الرئاسية وبعدها.

 

الأخبار/ نقولا ناصيف

أشار إلى المعطيات التي احاطت باجتماع باريس بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية، وقال ان فحوى المقايضة هي ان رئيس الجمهورية من قوى 8 آذار في مقابل السياسة لفريق 14 آذار، واوضح ان في بنود اجتماع باريس لا ثلث معطلاً وخصخصة الكهرباء والهاتف ورفع خمس نقاط على الضريبة على القيمة المضافة، والنفط وقانون 2008.

 

الجمهورية/ اسعد بشارة

قال ان اللقاء بين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية قد يكون أحد أبرز المؤشرات إلى احتراق التسوية فالجنرال لم يسحب ترشيحه ولم يعطِ فرنجية ما يدل على أنه في وارد الانسحاب ولو في المدى المنظور.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

اشار إلى ان لقاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية كان إيجابياً وأعاد الامور إلى نصابها ضمن السياق العام، وأوضح أن طاولة الحوار بين قادة الكتل النيابية التي أُربكت بفعل التسوية الحريرية لن تقارب موضوع الرئاسة في جلستها المقبلة انما ستبحث في تفعيل العمل الحكومي والتشريع النيابي.

 

الديار/ هيام عيد

أكدت تمسك بكركي بالتسوية الرئاسية وأشارت إلى ان الرئيس سعد الحريري سيقوم بجولة جديدة من الاتصالات باتجاه القيادات المتحفظة على التسوية.

 

الأنوار / المحلل السياسي

أشار إلى نقاط القوة والضعف في المبادرة الرئاسية، وقال كما لدى الفريق المؤيد نقاط ضعف وقوة فإن لدى الفريق المعارض نقاط ضعف وقوة، ولعل أكبر نقطة ضعف لدى هذا الفريق هي أن لا بديل لديه من حال الفراغ القائمة وما تحمل في طياتها من هريان للبلد.

 

Ar
Date: 
السبت, ديسمبر 12, 2015