- "نيويورك تايمز" أشارت إلى ثمة فرصة اليوم لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن وحتى الآن لا بديل سياسياً معقولاً يسمح للحوثيين بتقاسم السلطة مع حكومة هادي.

 

- "لوموند" أشارت إلى أن الأوروبيين يعتبرون أن "داعش" تمت على أنقاض الأزمة التي تعصف منذ ثلاث سنوات وهناك حاجة ملحة إلى قيام حكومة وحدة وطنية لمحاربة هذا التنظيم.

 

- "ليبيراسيون" رأت أن تمركز "داعش" في خليج سرت في ليبيا يعود إلى تشرذم البلدين الى سلطات محلية متحاربة عدة والانقسام بين حكومتين تدعي كل منهما أنها الحكومة الشرعية.

 

- "نيزافيسمايا غازيتا" أشارت إلى أن روسيا والولايات المتحدة قررتا التركيز على مسألة تصنيف المجموعات السورية بحسب هويتها.

 

- "تايمز" قالت أن على ليبيا تشكيل حكومة وحدة مستقرة لوقف تقدم تنظيم داعش.

 

 روسيا اليوم

قائد الجيش الليبي يشير إلى إمكانية طلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب

قال القائد العام للجيش الليبي الفريق أول خليفة حفتر إنه يرى أن روسيا تقوم بعمل جيد جدا ضد الإرهاب، لافتا إلى إمكانية طلب مساعدتها في هذا الشأن. وأشار حفتر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى ليبيا مارتن كوبلر عقد في مدينة

المرج الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول إلى أن مشكلة بلاده الأولى هي الإرهاب، مضيفا "من يستطيع أن يقدم (المساعدة) في هذا المجال نحن معه". ونوه القائد العام للجيش الليبي التابع لحكومة عبد الله الثني المعترف بها دوليا بالجهود الروسية ضد الارهاب، لافتا الى

أن هناك "اشارات بأن الروس جادون في مقاومة الإرهاب وبالتالي في الفترة القادمة سيكون لدينا نظرة في هذا الموضوع". ومن جانب آخر، أكد حفتر على أن الجيش الليبي ليس طرفا في الحوار، وأن مجلس النواب هو من يتولى هذه المهمة، لافتا إلى أن مهمة الجيش

الأساسية هي القضايا العسكرية والأمنية، مشددا في الوقت ذاته على أن الجيش الليبي سيواصل مهامه بغض النظر عن التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة الوفاق الوطني من عدمه. وجدد القائد العام للجيش الليبي المطالبة برفع حظر السلاح، مشيرا إلى أن نقص

السلاح "مشكلة حقيقة" تعيق حسم المعركة مع الجماعات الإرهابية "المارقة" في بنغازي. وأكد حفتر بأنه ليس ضد الحوار، إلا أنه قال أنه غير راض عن مسودة اتفاق الصخيرات، مضيفا أنه نقل الى المبعوث الأممي 12 نقطة للنظر فيها. وصرح أيضا بأنه طلب من

كوبلر عدم السير في طريق سلفه برناردينو ليون، وأن لا يضيع المزيد من الوقت. بدوره، أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى ليبيا على أن تشكيل حكومة الوفاق الوطني خطوة أساسية تتيح لمجلس الأمن البدء في إجراءات رفع حظر السلاح عن الجيش الليبي.

 

THE GUARDIAN

بريطانيا تأمل إرسال المئات من الجنود إلى ليبيا بعد توقيع اتفاقية السلام

 تأمل بريطانيا إرسال المئات من الجنود إلى ليبيا بعد التوقيع على اتفاقية سلام توحّد الحكومتين الليبيتين المتنازعتين برعاية الأمم المتحدة إذ تتوقع المملكة المتحدة أن تطلب الحكومة الليبية الجديدة نشر جنود بريطانيين لتدريب الجيش الليبي الطري العود في مسعى

لفرض الاستقرار وإيقاف  "الدولة الإسلامية" في ليبيا بعد أن أصبح لديها بالفعل قاعدة على السواحل الليبية، وأعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون بأن بريطانيا جاهز لنشر قوة يصل عديدها إلى ألف جندي بريطاني تستلم مهام تدريب قوات الجيش الليبي هذه الخطوة

تعكس تفاؤل الغرب باتفاقية السلام الهشة التي تم توقيعها الخميس في المغرب من قبل برلمانيي الحكومتين المتنازعتين. إلا أن الشكوك لا تزال تحوم حول نجاح الاتفاقية بسبب عدم مشاركة شخصيات أساسية من الطرفين في احتفال التوقيع على اتفاقية توحيد

الحكومتين.

 

 

telegraph

القادة الأفارقة يتعهدون بمنع حصول "إبادة جماعية" في بوروندي بعد تحذير الأمم المتحدة من حرب أهلية

وعد القادة الأفارقة بتجنب حصول "إبادة جماعية" الخميس بعد أن أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً بأن البلاد تتجه إلى حرب أهلية بعد مقتل 400 شخص على الأقل إثر قرار اتخذه الرئيس بيار نكورونزيزا بتمديد ولايته بتعديل دستوري في نيسان. وكان قد تمكن قادة

عسكريون من خلع الرئيس بعد انقلاب لم يدم طويلاً إذ نجح نكورونزيزا باستعادة السلطة ليطلق حملة شعواء لقمع معارضيه وقد اعتُقل منذ ذاك الوقت 3500 شخص. أمام هذه التطورات، أرسلت الأمم المتحدة مبعوثاً إلى بوروندي لتجنب وقوع نزاع إتني بين طرفي النزاع

الهوتو والتوتسي كما عرض قادة الاتحاد الأفريقي المكوّن من 53 بلداً أفريقياً تشكيل وساطة لإجراء محادثات سلام إلا أن الرئيس نكورونزيزا رفض التفاوض مع خصومه واتهمهم بتدبير مؤامرة غير مشروعة لخلعه من السلطة مما دفع مجلس الأمن إلى البدء بالتفكير بخطة

نشر قوات حفظ سلام من دون التوصل إلى اتفاق حول هذا الموضوع حتى الساعة.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

 

the Jerusalem post

إسرائيل وإيران تمتلكان الميزانية الدفاعية الأسرع نمواً في الشرق الأوسط

أشار تقرير سنوي ينشر بعنوان "تقرير الموازنات الدفاعية السنوية لمجلة آي إتش إس جاين" بأن إسرائيل وإيران تمتلكان الميزانية الدفاعية الأسرع نمواً في الشرق الأوسط فيما تراجعت ميزانيات دفاع الخليج العربي لأول مرة منذ عقد بسبب تراجع أسعار النفط. في المقابل

ارتفعت الميزانيات الدفاعية في بقية بلدان العالم خاصة بسبب المخاوف الأمنية وانتشار المجموعات الإرهابية. وحلّت إيران في المرتبة الثانية عالمياً بالنسبة إلى حجم الإنفاق العسكري الدفاعي بزيادة 29 في المئة عام 2015 في حين كان نمو الميزانية الإسرائيلية 10 في

المئة لتكون في المرتبة السابعة عالمياً والعراق في المرتبة التاسعة مع نمو قارب التسعة في المئة. وبالرغم من التراجع النسبي للإنفاق في دول الخليج العربي تبقى نسبة الإنفاق الدفاعي مرتفعة بعد الإضافات التي لحقت بها منذ 4 سنوات مع بدء "ثورات الربيع العربي".

ومع ذلك يبقى الإنفاق السعودي على الميزانية الدفاعية الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والثامن عالمياً بحسب التقرير مع رقم بلغ 46،3 مليار دولار.

Ar
Date: 
الجمعة, ديسمبر 18, 2015