النهار/ الين فرح

 

نقلت عن مصدر في 14 آذار قوله ان الامور غير ناضجة بعد لانتخاب رئيس للجمهورية قبل اتضاح حقيقة التطورات في العراق وسوريا واليمن وقبل ظهور المعالم النهائية للحل في سوريا.

 

النهار/ نبيل بو منصف

 

توقع ان تكون معركة الرئاسة بين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية طويلة، واصفاً اياها بأنها اكثر المعارك السياسية والرئاسة غرابة. ورأى ان موضوع التحالف الإسلامي لمكافحة الارهاب شكل مادة اشتعال حادة بين "المستقبل" و"حزب الله" متوقعاً ان ينعكس ذلك على الحكومة.

 

السفير/ داود رمال

 

كتب عن انضمام لبنان إلى التحالف الإسلامي ونقل عن مصدر نيابي قوله ان اي موقف من مسألة الاعلان عن ضم لبنان الى التحالف من دون احترام الآليات والمؤسسات الدستورية هو انتهاك للسيادة اللبنانية، وان انضمام لبنان إلى المعاهدات أو التحالفات الاقليمية أو الدولية مسؤولية منوطة برئيس الجمهورية والذي ينسق في شأنها مع رئيس الحكومة على ان تبرم في مجلس الوزراء. وفي ظل الشغور الرئاسي صارت هذه الصلاحية منوطة بمجلس الوزراء مجتمعاً، داعياً إلى ان يكون موقف لبنان النأي بالنفس وصولاً إلى تأمين تفهم عربي لوضع لبنان وخصوصيته.

 

السفير/ ملاك عقيل

 

كتبت عن تصدع العلاقة بين التيار العوني وتيار المردة بعد لقاء باريس وطرح سليمان فرنجية مرشحاً للرئاسة، ولفتت إلى ان العديد من العونيين يرون اليوم انه لولا نضال جنرالهم العام 2008 لفصل زغرتا عن طرابلس وإقرار قانون الستين، لم يكن اليوم سليمان فرنجية نائباً على رأس كتلة من اربعة نواب، ومرشحاً للجمهورية، فيما يرى مؤيدو فرنجية أن ميشال عون والمحيطين به قدموا اسوأ اداء في كيفية طرح مرشح ماروني نفسه لرئاسة الجمهورية متوقعة ألا يستسلم العماد عون بسهولة.

 

الجمهورية/ جوني منير

 

قال ان إسرائيل تدرك جيداً انها باغتيال سمير القنطار تفتح باب التوتر الأمني وتدفع "حزب الله" للرد ولو وفق درجة محددة، وهو ما يعني في بعض جوانبه دخولاً اسرائيلياً من الباب الأمني إلى غرفة التسويات وانتزاع حصة لها، ورأى ان الصورة الطاغية تبدو في مرحلة ما بعد انطلاق قطار التسويات امنية وعسكرية.

 

المستقبل/ وسام سعادة

 

رأى ان الشغور الرئاسي ينبغي ألا يطمئن كما ان المنطق الذي يعتّق الرئاسة حتى يصل الافضل هو منطق مغامر، واعتبر ان قانون الانتخاب يبقى هو المشكلة المركزية والشغور الرئاسي هو الفرع.

 

الأنوار / المحلل السياسي

 

رأى ان الخيارات منذ لقاء باريس بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية قد ضاقت وضاقت اكثر فأكثر منذ المقابلة التلفزيونية الأخيرة لفرنجية، وقال ان رئيس تيار المردة يقف في منتصف الطريق وينتظر من يلاقيه، فإذا احسن الآخرون التوقيت كانت الملاقاة في منتصف الطريق معاً في اتجاه انقاذ الوطن.

 

اللواء/ صلاح سلام

 

قال ان التعطيل يكاد يصبح العنوان الوحيد لمرحلة سياسية بكاملها بدأت عشية انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان من دون انتخاب الخلف في المواعيد الدستورية، وهي مستمرة منذ سنة ونصف السنة، مع شغور في رئاسة الجمهورية، في ظاهرة لا وجود لمثلها حتى في اكثر البلدان تخلفاً في افريقيا واميركا اللاتينية.

Ar
Date: 
الاثنين, ديسمبر 21, 2015