- "لوموند" قالت: شكلاً يبدو الاتفاق الذي أقره مجلس الأمن بالإجماع في شأن سوريا تاريخياً، لكنه في العمق صيغة تسوية تركت مشكلة مصير الأسد من دون حل.

 

- "إيكونوميست" اعتبرت أن القرار الدولي المتخذ بشأن سوريا بداية أمل جديد من شأنه وضع تنفيذ خريطة الطريق لإنهاء الحرب السورية.

 

- "الغارديان" أشارت إلى دعوة إيران الغرب إلى التعاون الجاد لهزيمة تنظيم "داعش".

 

- "الإندبندنت" أشارت إلى أن أميركا تقف على حافة هاوية الخوف اللاعقلاني من الإسلام.

 

روسيا اليوم

تدفق اللاجئين يهدد الدولة الاجتماعية في ألمانيا

 

تجاوز عدد اللاجئين الذين دخلوا أراضي ألمانيا منذ بداية هذا العام مليون شخص، وهذا العدد مرشح للارتفاع علما أن الكثير من اللاجئين يفضلون عدم تسجيلهم لدى سلطات البلاد. يذكر أن محافظة بافاريا وحدها استقبلت خلال العام الجاري حوالي 135 ألف لاجئ، وعليها أن توفر لهم الآن كل لوازم الحياة، من خدمات طبية وحتى المساكن. وليس عجبا أن طالبت سلطات هذه المحافظة بالذات برلين بوضع "سقف" لعدد الداخلين، دون أن تستجب الحكومة المركزية لهذه المطالبة. وأدت مسألة اللاجئين إلى استقطاب المجتمع الألماني الأمر الذي وجد انعكاسه في تعزيز مواقع اليمين "الشعبي" فيه، مقابل تراجع نفوذ الديموقراطيين المسيحيين والاشتراكيين الديمقراطيين. أما نسبة شعبية المستشارة أنغيلا ميركل فانخفضت من 75% في نيسان إلى 49 في تشرين الثاني، فيما يعتقد 52% ممن شاركوا في الاستطلاع أن ميركل فشلت في التعامل مع أزمة اللاجئين. أما 54% منهم فيرون أن تدفق اللاجئين بوتيرته الحالية يقوض أسس الأمن القومي ويؤدي إلى تفاقم التهديد الإرهابي. وجاء في تقرير سري لأجهزة الأمن أن قبول ملايين من اللاجئين أمر مستحيل وأن هذه الظاهرة تؤدي إلى تصدير التطرف الديني ونزاعات قومية وعرقية خاصة بالشعوب الأخرى إلى أوروبا، وهي وجهة نظر تؤيدها الاستخبارات الألمانية والشرطة والهيئة الفيدرالية لحماية الدستور. وقد أجمع خبراء وعلماء اجتماعيون موظفون أمنيون على أن السبب الرئيسي لهذا الوضع هو أنغيلا ميركل وسياسة "الانفتاح" التي تخوضها. لقد كان لقرار المحكمة الفيدرالية في مدينة كاسل القاضي بإعطاء حق في الحصول على مساعدة اجتماعية لكل شخص عاش في ألمانيا ولو 6 أشهر أصداء سلبية جدا في الأقاليم الألمانية، وذلك نظرا لكون المساعدات الاجتماعية مدفوعة من ميزانيات الأقاليم، خلافا لتعويضات البطالة المدفوعة من الميزانية المركزية. يذكر أن حجم هذه المساعدات يبلغ حوالي 400 يورو شهرياً (وهو مبلغ يزيد عما يتقاضاه عامل أو مدرس عادي في رومانيا)، إضافة إلى أن الحاصل على المساعدة الاجتماعية لا يدفع ثمن السكن والتدفئة. وكانت السلطات الألمانية، وعلى مدار سنين، تقاوم محاولات مواطني الاتحاد الأوروبي الاستفادة من النظام الألماني السخي في مجال المساعدات الاجتماعية، لكن القرار القضائي المذكور جاء سابقة ستمكن مئات الآلاف من طالبي المساعدات من رومانيا وبلغاريا وغيرها من دول أوروبية أكثر فقرا من "اجتياح" ألمانيا، الأمر الذي سيمثل تهديدا وجودياً لـ"الدولة الاجتماعية" الألمانية المبنية على مبدأ العدالة.

 

وزير إسرائيلي ساخراً: المخابرات الفنلندية اغتالت القنطار

 

بعد أن رفضت إسرائيل الاعتراف رسمياً باغتيال سمير القنطار، وجد وزير الطاقة يوفال شتاينتس طريقة جديدة للتعبير عن هذا الموقف، وذلك في كلمة قالها في مستهل جلسة الحكومة الاسبوعية. وقال وزير الطاقة الإسرائيلي خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية يوم الأحد 20 ديسمبر/كانون أول،"لا أريد أن أعلق على تقارير أجنبية وإشاعات ترددت حول اغتيال سمير القنطار لكنني لن أشعر بالأسف إذا كانت هذه التقارير صحيحة ومن الممكن أن تكون المخابرات الفنلندية قد قامت هنا بعمل جيد جداً". إلى ذلك لم يدل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأي تعليق حول القضية.

 

 
صحافة العدو الإسرائيلي

 

the Jerusalem post

للدولة الاسلامية عشرات الآلاف من جوازات السفر الفارغة

 

بحسب وكالات الاستخبارات الغربية، فإن الدولة الاسلامية قد حصلت على آلاف جوازات السفر الفارغة في مدن سورية، وليبية وعراقية منذ العام 2014. وقد صرّحت أحد الصحف ان عن لسان أحد المسؤولين في الاستخبارات أن الدولة الاسلامية تبيع "أوراقاً حقيقية مزيفة" لكسب المال إذ إنها تبيع جوازات السفر بما يقارب الألف إلى 1500 دولارًا في السوق السوداء. بالإضافة إلى جوازات السفر الفارغة، فقد صادرت الدولة الاسلامية آلة لإصدار جوازات السفر والأوراق الثبوتية الشخصية. بالإضافة إلى ذلك، فإن مسؤولي الأمن قلقون حيال استخدام الجهاديين لهذه الجوازات من أجل التنكّر كلاجئين والتسلّل إلى أوروبا. يُذكر أن وكالة استخبارات أجنبية قد سلّمت السلطات التركية لائحة بأرقام جوازات سفر فارغة كانت الدولة الاسلامية قد صادرتها في الرقة وقد تم تعميم هذه اللائحة على كل السلطات المعنية.

Ar
Date: 
الاثنين, ديسمبر 21, 2015