- En
- Fr
- عربي
- إندبندنت" نشرت تقريراً تحدثت فيه عن التطهير العرقي الذي يتوسع في العراق وسوريا، قائلاً أن الشرق الأوسط على طريق التقسيم.
- "فايننشال تايمز" أشارت إلى الهوة الكبيرة بين القوى المتدخلة في الأزمة السورية وكيف أن خلافاتها وتباعد مصالحها يطيلان في عمر النزاع، وقالت إن الولايات المتحدة الأميركية وروسيا تقفان على طريق نقيض.
- "نيزافيسيمايا غازيتا" تطرقت إلى الأحداث التي تشهدها الساحة السورية، مشيرة إلى أن السعودية أحبطت المحاولات الجارية في شأن التسوية بعد مقتل قائد جيش الإسلام الإرهابي زهران علوش.
- "لو موند" أشارت إلى التوازن الهش عند الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ مطلع 2015 وتحدثت عن عودة التوتر من جديد إلى الجبهة مع إسرائيل.
THE WASHINGTON POST
الخطوات التي تقدم عليها الصين تدفع فيتنام باتجاه عدو قديم هو الولايات المتحدة
يبدو أن حزم الصين في مسعاها للسيطرة على الطرقات البحرية في بحر جنوب الصين أدى إلى إثارة المخاوف لدى العديد من البلدان المجاورة والتي كانت تعتبر واقعة ضمن فلك الهيمنة الصينية في الماضي مثل فيتنام المتخوفة بشدة من مشروع الرئيس الصيني تشي جينبينغ الذي يحلم بإنشاء "طريق حرير" جديد محوره الصين. هذا التخوف، وبالرغم من الاستثمارات التي قدمتها الصين والتي تعد بتقديمها في المستقبل للبلدان المحيطة بها، بدأ يدفع الأحزاب الحاكمة في بعض البلدان الآسيوية ومنها الحزب الشيوعي الحاكم في فيتنام نحو خيار التقرب من العدو القديم أي الولايات المتحدة، وقد ظهرت البرودة واضحة بين فيتنام والصين خلال زيارة الدولة التي قام بها تشي جينبينغ إلى فيتنام الشهر الماضي. ويسعى الرئيس الصيني من خلال مخططه إلى مساعدة الدول الآسيوية على إعادة بناء البنية التحتية لاقتصاداتها تحت راية "إعادة بناء طريق الحريرالقديم" من خلال المصرف الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي تموله الصين، إلا أن هذا المشروع يثير ريبة الكثير من البلدان الآسيوية ومنها فيتنام التي تخشى وجود أجندة سرية مخفية لهذا المشروع. ومن الحوادث التي أثارت حفيظة فيتنام مؤخراً تجاه مشروع "طريق الحرير الصيني الجديد" يمكن أن نذكر قيام الصين بنقل منصة نفط ونصبها على مقربة من جزر "باراسيل" التي تعتبرها فيتنام ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة ولم تُسحب منصة النفط حينها إلا بعد تظاهرات عنيفة عمت فيتنام وبعد الدعوة إلى اجتماع الحزب الشيوعي في فيتنام لتتم المطالبة تشكيل تحالف مع الولايات المتحدة.
روسيا اليوم
مسؤولون أمريكيون يقرون بنجاح وفعالية العملية الروسية في سوريا
أقر مسؤولون كبار في الإدارة الأميريكية بأن العملية العسكرية الروسية في سوريا المستمرة منذ 3 أشهر، تعد فعالة وناجحة إلى درجة كبيرة. وتأتي هذه التصريحات التي أدلى بها المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم لوكالة "رويترز"، خلافا لما قاله الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤخرا إن محاولة روسيا وإيران دعم الأسد وتهدئة السكان، ستجرهم إلى مستنقع.. وإلى حرب أهلية لا نهاية لها". واعتبر أوباما أن العملية الروسية في سوريا ستؤدي إلى استنزاف موارد الجيش الروسي وإضعافه. لكن مسؤولين كبارا في إدارة أوباما اعتبروا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الأشهر الثلاثة الماضية، "حقق هدفه المركزي في سوريا والمتمثل في تعزيز مواقع حكومة بشار الأسد، وذلك مقابل ثمن منخفض نسبيا". واعتبر المسؤولون الأميركيون أنه بإمكان روسيا أن تواصل عمليتها في سوريا لسنوات دون أن تشكل نفقاتها عبئا على الميزانية. ونقلت "رويترز" عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية قوله: "لا شك في أن حكومة الأسد بفضل الدعم العسكري الروسي أصبحت في وضع أكثر أمنا مما كان عليه". واتفق 5 مسؤولين أميركيين آخرين استضافتهم "رويترز" مع هذا الرأي وأكدوا أن العملية الروسية كانت ناجحة إلى درجة كبيرة حتى الآن. وحسب مصادر في هيئات الاستطلاع الأميركية، لن تتجاوز قيمة العملية الروسية في سوريا مليار أو ملياري دولار سنوياً، علما بأن الميزانية العسكرية للبلاد تبلغ قرابة 54 مليار دولار. وتؤكد موسكو دائما أن عمليتها العسكرية في سوريا لا تشكل عبئا على الميزانية، بل يتم تمويلها على حساب الأموال المخصصة للتدريبات العسكرية داخل البلاد. وكان الرئيس الروسي قد قال خلال مؤتمره السنوي يوم 17 ديسمبر/كانون الأول إن روسيا لم تبدأ حربا في سوريا، مؤكدا أن القوات الروسية تجري "عمليات عسكرية منفردة باستخدام قواتنا الجوية والفضائية ومنظومات الدفاع الجوي والاستخبارات". وأردف بوتين: "إننا نوجه جزءا من الأموال (المخصصة للتدريبات) لتمويل العملية في سوريا. ومن الصعب أن نخترع طريقة أفضل من ذلك لتدريب جنودنا. ومن حيث المبدأ يمكننا أن "نتدرب" هناك لفترة طويلة، دون أن يضر ذلك بالميزانية".
مسؤولون أمريكيون: الروس ليسوا متهورين
كما تحدث مسؤولون أميركيون عن بعض نتائج العملية العسكرية في سوريا التي تأتي بمنفعة بالنسبة لروسيا نفسها. وبالإضافة إلى وضع حد لتقدم المعارضة المسلحة وهجماتها على الحكومة، ساهمت العملية العسكرية الروسية في تقوية مواقع موسكو على طاولة المفاوضات الخاصة بالتسوية السياسية في سوريا. وقال أحد المسؤولين لـ "رويترز": "إن الروس لم يكونوا متهورين عندما بدأوا العملية، وإنهم يحصلون على منفعة معينة مقابل الثمن الذين يدفعونه". وحسب المسؤولين الأميركيين، تمكنت موسكو من تقليل هذا الثمن، وبالدرجة الأولى فيما يخص الخسائر البشرية. وكانت موسكو قد أعلنت عن مصرع 3 عسكريين روس في سوريا، قتل اثنان منهم في الميدان، بينما انتحر الثالث وهو خبير فني معني بصيانة الطائرات الحربية في قاعدة حميميم، لأسباب شخصية. كما اعتبر المسؤولون الأميركيون أن الجيش الروسي لا يسعى لضمان وجوده الدائم في سوريا، ذلك أيضا يساعد في تقليل النفقات. واعتبروا أن انخفاض أسعار النفط ساهم أيضا في تقليل النفقات، نظرا لتراجع أسعار وقود الطائرات. وأضاف المسؤولون أن روسيا تستفيد أيضا من الفرصة التي أتيحت لها لاختبار أنواع جديدة من الأسلحة، ولا سيما طائراتها الجديدة بلا طيار، في الظروف القتالية، وإنجاز عملية تكامل أساليب استخدام هذه الأسلحة مع قواعدها التكتيكية.
روسيا اليوم
الاستخبارات الأميركية قلقة من ازدياد قوة البحرية الروسية
أشارت الاستخبارات الأميركية في تقرير لها إلى أن تطوير القوات البحرية الروسية يشكل تحديا حقيقيا للولايات المتحدة، وذلك حسبما أفادت وسائل إعلام أميركية. ونقلت وكالة "نوفوستي" ما جاء في وسائل الإعلام تلك أن "روسيا بدأت فعليا باتخاذ خطوات جادة لتوسيع قدراتها العسكرية البحرية، وأنها ستسمر في ذلك في العقود القريبة القادمة". ويذكر أن تقريرا بعنوان "البحرية الروسية: إجراء تغييرات تاريخية" أصبح أول تقرير ينشر لأول مرة منذ 24 عاما، وكتبه الموظف في إدارة الاستخبارات البحرية الأميركية جورج فيدوروف. ووفقا لكاتب التقرير "تتحرك الآن برامج البناء(بناء السفن الروسية)، التي تم تعليقها في وقت سابق، نحو الإنجاز، أما المشاريع الجديدة فبدأت بالسماح لاستكمال بناء أسطول كامل من غواصات وسفن القرن الحادي والعشرين".
صحافة العدو الإسرائيلي
the Jerusalem post
الكشف عن منطاد جديد لجمع المعلومات الاستخباراتية وكشف العبوات الناسفة
تم الكشف عن منطاد جديد لجمع المعلومات الاستخباراتية وكشف العبوات الناسفة عملت شركة RT LTA على تصنيعه في منطقة "يافني" في إسرائيل. وسيحل منطاد "سكايستار 330" مكان منطاد "سكايستار 300" الذي كان بالإمكان رؤيته فوق الحدود مع قطاع غزة والذي من المتوقع أن يقوم بطلعته الجوية الأخيرة خلال الأيام المقبلة. ويمتاز الـ"سكايستار 330" بمزايا جديدة منها نظام ملاحة بواسطة الـ"جي بي إس" و4 كابلات من الألياف البصرية بحسب ما أشار الناطق باسم شركة RT LTA. وقد أصبح أحد هذه المناطيد الجديدة شغالاً بالفعل في صفوف الجيش الإسرائيلي في حين ابتاعت هذا الطراز أيضاً شركة أوروبية ومن المتوقع تسليم المنطاد خلال الأسابيع المقبلة. وتستعمل الجيوش هذا النوع من المناطيد لأهداف استخباراتية ومراقبة نشاطات العدو وعمليات الاستطلاع والاتصالات إضافة إلى مهمات كشف العبوات الناسفة. الطراز الجديد مجهز بأجهزة تسمح بمدى أوسع من الاتصالات مع نظام ملاحة جديد يتمتع بقدرات عالية تسمح بقدرة أكبر على التحكم بالمهمات وتحقيق الأهداف.











