-  "ديلي تلغراف" وصفت استعادة القوات العراقية السيطرة على الرمادي بأنه قد يكون مؤشراً على نهاية تنظيم "داعش" في العراق.

 

- "وول ستريت جورنال" ذكرت أن وكالة الامن القومي الاميركية قد تنصتت على محادثات هاتفية بين مسؤولين "اسرائيليين" كبار ونواب اميركيين وجماعات يهودية اميركية.

 

- "ليبراسيون" أشارت الى الفيديو الذي عرضته الاربعاء الماضي القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي والذي صور متشددين يشاركون في حفل زفاف وهم يلوحون بالسكاكين والبنادق والرشاشات وقنابل المولوتوف. وسمته الفيديو الفضيحة.

 

- "لو موند" اشارت الى اعتقال الشرطة الإسرائيلية أربعة مشتبه فيهم من اليهود المتطرفين ظهروا في شريط فيديو وهم يرقصون في حفل زفاف ويحتفلون بطعن صورة الطفل الفلسطيني علي دوابشة الذي قضى في منزله جراء هجوم شنه متطرفون يهود.

 

- "هآرتس" أقرت بوجود مقابل يهودي لداعش، انهم يهود يقتلون ويهددون عرباً ويتباهون بأعمالهم الوحشية وقالت أن تأثير اعمالهم الإجرامية ليس هامشيا فهم يشكلون خطراً مميتاً على من يقررون مهاجمته ويعرضون دولة اسرائيل للخطر.

 

THE WASHINGTON POST

 

الحرب ضد "الدولة الإسلامية" تعدل الحدود في الشرق الأوسط

- يواصل إرهابيو "الدولة الإسلامية" التراجع مؤخراً في ظل المكاسب الكبيرة التي بدأت القوى المناهضة لهم بتحقيقها وفي خضم هذه المستجدات بدأت ترتسم حدود مناطق جديدة لتظهر أيضاً بذور نزاعات جديدة تلوح في الأفق. الحملة التي تشنها الولايات المتحدة في المنطقة لتجنب أي اعتداءات إرهابية محتملة في المستقبل تقوم أطراف أخرى بشنها لأسباب مختلفة تماماً مثل الشيعة والأكراد والمقاتلون السنة في كل من العراق وسوريا حيث تمتلك كل واحدة من هذه المجموعات أجندات مختلفة عن بعضها البعض قد تؤدي إلى إضعاف إمكانية هزم الإرهابيين فالأكراد منشغلون برسم حدود معاقلهم الجديدة في العراق وسوريا أما الميليشيات الشيعية في العراق فتعمل على توسيع مناطق نفوذها باتجاه مناطق كانت للعرب السنة في شمال العراق. من جهة أخرى، تعمل قوات الحكومة السورية على استعادة الأراضي التي سيطرت عليها المجموعات المعارضة لها خلال السنوات الخمس الماضية بعد اندلاع الثورة في حين يعمل الثوار السوريون المنقسمون على خط مواجهة مزدوجة ضد كل من القوات الحكومية وقوات الدولة الإسلامية. وقد لا تكون الدولة الإسلامية هُزمت فعلياً لكن سلسلة من الهزائم المتواصلة مؤخراً في شمال شرق سوريا والعراق تشير إلى أن اندثارها قد يكون أصبح أقرب مما كان متوقعاً.

 

THE NEW YOURK TIMES

 

روسيا توسع عقوباتها ضد تركيا بعد إسقاط المقاتلة الروسية

- وسّعت روسيا من دائرة عقوباتها ضد تركيا الأربعاء لتمنع أعمال البناء التركية الجديدة وتكبح النشاطات السياحية التركية الواسعة في روسيا وقد تم إقرار هذه الإجراءات تدريجياً بعد إقدام الأتراك على إسقاط المقاتلة الروسية. وبناءً عليه ستُمنع أي شركة بناء تركية من توقيع عقود عمل جديدة للعمل في روسيا بدءاً من بداية العام 2016 من دون إلغاء العقود الموقعة قبل بداية العام إذ تعمل الكثير من شركات البناء التركية على بناء ملاعب كرة قدم روسية من المتوقع أن تستضيف مباريات بطولة كأس العالم في كرة القدم التي تستضيفها روسيا عام 2018. إضافة إلى ذلك، تنص العقوبات الروسية الجديدة على منع أي شخص تركي من إدارة وكالات سياحية في روسيا خاصة وأن الأراضي التركية تشكل منطقة جاذبة للسياحة الروسية بشكل كبير. وتُعتبر روسيا السوق الأكبر المفتوح أمام الصادرات التركية مباشرة بعد السوق الألماني حالياً برقم يبلغ 6 مليارات دولار من البضائع.

 

روسيا اليوم

 

مصر تفك "شيفرة" منظومة صواريخ "حوما" الإسرائيلية

- نشرت صحيفة "الجريدة" الكويتية، الأربعاء 30 كانون الأول، نقلا عن مصدر وصفته بالرفيع قوله، "إن المخابرات المصرية تمكنت من فك شيفرات منظومة صواريخ حوما الإسرائيلية". وأضافت "الجريدة" نقلا عن المصدر نفسه أن العملية جاءت ردا على ما اعتبرته القيادة المصرية تلويحا إسرائيليا بضرب أهداف تزعم أنها إرهابية في سيناء، موضحا أن مصر تابعت منذ نحو 6 أشهر النظام الصاروخي الإسرائيلي حتى تمكنت من فك شيفرته. وحسب ما نشرته الصحيفة الكويتية فقد صرح الخبير العسكري محمد علي بلال بأن بلاده قادرة على القيام بمثل هذه العمليات، مضيفا، "اهتمام مصر بأنظمة الدفاع الجوي يدفعها إلى ضرورة معرفة ما تمتلكه الدول العدوة من أنظمة صواريخ، واختراق منظومة صواريخ حوما يعني معرفة تردداته ورصد صواريخه والتنصت عليها وتعطيلها". ومن جانبها قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، إن إقالة مدير هيئة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية المعروفة بـ"حوما"، الجنرال يائير راماتي، جاءت بعد تسببه في خرق أمني وصفته بـ"الخطير"، والذي أضر بأمن إسرائيل، دون توضيح. وقد أفادت صحيفة "هآرتس" أن تسريب معلومات حساسة عن البرنامج الصاروخي الإسرائيلي، كان وراء الإطاحة براماتي.

Ar
Date: 
الخميس, ديسمبر 31, 2015