- En
- Fr
- عربي
النهار/ سابين عويس
وصفت المشهد السياسي الداخلي بالضبابي المضبوط على المشهد الاقليمي خصوصاً بعد التصعيد الأخير على محور العلاقة السعودية – الايرانية غداة اعدام السلطات السعودية الشيخ نمر باقر النمر. ورأت ان التصعيد الايراني – السعودي اطاح الرئاسة اللبنانية، واصفة الاوضاع الامنية بالهشة وانها أسيرة تهديدات بعودة التفجيرات والاغتيالات.
السفير/ نبيل هيثم
أبدى مخاوفه من تراكم السلبيات التي ترخي بأثقالها على المشهد اللبناني وصعوبة إتمام الانتخابات الرئاسية في لبنان، وتخوف ايضاً من أن يتفاعل اعدام الشيخ النمر وتتعدد ساحات الاشتباك بين السعودية والمناوئين لسياستها. ورأى أنه أمام الصورة المهتزة يصبح الكلام في الاستحقاق الرئاسي بلا أي معنى، وانه ازداد صعوبة وضبابية وتعقيداً ولمدى زمني مفتوح.
الانوار/ المحلل السياسي
رأى أن المبادرة الرئاسية المطروحة لا تزال مستمرة على الرغم من اعتراض بعضهم على الأسماء اذا كان هناك أحد ممن لديه حق الشفعة بالرئاسة، يمكنه ممارسة هذا الحق. فإذا كان يملك عدد الاصوات الكافية في المجلس النيابي لانتخابه رئيساً، فلينزل المجلس النيابي وعندها سنبارك له، لا أحد يطرح فكرة انزال رئيس للبلاد فهناك مؤسسات دستورية وأهمها المجلس النيابي الذي هو ممر الزامي لانتخاب رئيس. وهنا لا بد من القول أن المستفيد الاكبر من انتخاب رئيس للجمهورية هو لبنان.
الشرق / خليل الخوري
رأى أن التطورات في المنطقة لا سيما بين السعودية وايران دفعت بالازمة اللبنانية الى نقطة البداية تقريباً وبالذات في ما يتعلق الاستحقاق الرئاسي، ما يعني أن انتخابات رئاسة الجمهورية باتت أبعد من أي وقت مضى. وقال من العبث أن نناشد اطراف الداخل المبادرة الى خطوات ذاتية فالارتباطات الخارجية لا تسمح.
المستقبل/ وسام سعاده
قال ان لبنان احتفظ بنوع من التحييد الداخلي له عن الحرائق الاقليمية طيلة العام الماضي. واضاف: لكن يبدو أن العام الجديد هذا فرض مجدداً الاختبار، اختبار القدرة على تحييد لبنان حيال الموجة الجديدة من المحاور والتصادمات في المنطقة والاهم من ذلك السؤال عن كلفة الاستمرار في التحييد الواقعي للداخل اللبناني.











