-   "نيويورك تايمز": اشارت الى ان فرع تنظيم القاعدة في الصومال نشر فيديو لتجنيد مسلحين في صفوفه واستغل فيه التصريحات العنصرية المعادية للمسلمين التي استخدمها المرشح الجمهوري في سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب والتي قال فيها انه يجب منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.

 

-   "لو موند" دعت الى منع المواجهة بين ايران والسعودية وقالت: في منطقة مسلحة تسليحاً كثيفاً وتنتج الجزء الاكبر من النفط العالمي، فإن صراعاً بين ايران والسعودية هو أسوأ شيء يمكن أن يحصل.

 

-"ذي غارديان" قالت ان اشتعال الخلافات بين الدولتين سيلحق الضرر بالجهود الرامية الى تسوية الحرب في سوريا واليمن.

 

-   "فورين بوليسي": قالت نقلاً عن مسؤولين اميركيين سابقين ان قطع السعوديين علاقاتهم مع ايران يعكس تصاعد القلق من الخطر الذي تمثله طهران في السباق على النفوذ الاقليمي.

 

روسيا اليوم

ألمانيا تعتزم "تدقيق" صادرات الأسلحة إلى السعودية

في الوقت الذي دعت فيه برلين الرياض وطهران لاستئناف علاقتهما، أشار نائب المستشارة إلى عزم الحكومة تدقيق صادرات الأسلحة إلى السعودية بشكل أكبر في المستقبل. ويعتزم زيغمار غابرييل، نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزير الاقتصاد الألماني، فحص صادرات الأسلحة للمملكة العربية السعودية مستقبلا على نحو أكثر دقة. وأوضح غابرييل يوم الاثنين 4 كانون الثاني/ يناير أنه بالنظر إلى الوراء، كان من الصائب ألا يتم توريد دبابات ولا بنادق من طراز جي 36 للمملكة العربية السعودية. وأضاف غابرييل، زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم في برلين إن "علينا الآن فحص إذا ما كان يجب علينا في المستقبل تقييم الأسلحة الدفاعية أيضا التي زودنا بها السعودية حتى الآن على نحو أكثر دقة أم لا". وأوضح المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت في وقت سابق يوم الاثنين أن الحكومة الاتحادية تلقت بـ"ذهول" خبر إعدام 47 سجينا في السعودية. وقال زايبرت إن إعدام الشيخ نمر النمر بصفة خاصة يمكن أن يفاقم التوترات الدينية والسياسية في المنطقة. ودعا زايبرت الرياض وطهران الاثنين إلى بذل كل ما في وسعهما "لاستئناف علاقاتهما". كما شدد على أن "من مصلحة ألمانيا إجراء حوار مع السعودية". وأضاف "نحرص على قيام علاقة بناءة مع الرياض".

 

The Telegraph

  الدولة الإسلامية تقاتل للسيطرة على مستودع أساسي للنفط في ليبيا

تزايدت الضغوط لنشر قوات بريطانية ضد إرهابيي الدولة الإسلامية في ليبيا الاثنين بعد أن حاولت المنظمة الإرهابية السيطرة على أكبر مستودع أساسي للنفط في البلاد بعد هجومين أحدهما انتحاري شنهما مسلحو التنظيم عند ميناء السدرة النفطي المطل على البحر الأبيض المتوسط. احتمال تمكُّن "الدولة الإسلامية" من السيطرة على مرفق نفطي مربح آخر سيزيد من الضغوط التي تُمارس على بريطانيا لوضع مخططات لإرسال جنود يساعدون الحكومة الليبية الجديدة على درء خطر "داعش". وتشير المخططات الأولية إلى أن قوة من ألف جندي بريطاني ستشكل جزءاً من قوة أكبر عدداً قوامها ستة آلاف جندي بالتعاون مع إيطاليا التي كانت تستعمر ليبيا في الماضي. وتشير المخططات إلى أن المهمة الرئيسية لهذه القوة هي تقديم خبرات مجال التدريب وإسداء النصائح للجيش الليبي الجديد الذي يجري العمل على تأسيسه إضافة إلى احتمال مشاركة هذه القوة في الأعمال الحربية على الجبهات الأمامية. وزير الدفاع البريطاني رفض التعليق الاثنين حين سُئل ما إذا كانت قوات بريطانية خاصة قد أصبحت بالفعل في الأراضي الليبية في حين أشارت تقارير أخرى إلى أن القوة المشتركة الإيطالية والبريطانية قد تصل إلى ليبيا خلال أسابيع.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

 

Ynet News

نصر الله صفى حساباً إنما بحذر

ما زال من المبكر معرفة ما إذا كان أمين عام حزب الله قد حظي بالانتقام الذي أراده بعد اغتيال القائد في حزب الله سمير القنطار جراء غرة جوية إسرائيلية على إحدى ضواحي دمشق ولكنه يبدو بأن حزب الله أرسل الرسالة التي أرادها وهي إظهار قدرته على الرد بقوة مدمرة إذ أن العبوة التي زُرعت عند منحدرات جبل دوف لاستهداف دوريات الجيش الإسرائيلي كانت جزءاً من عملية هدفها الانتقام لمقتل القنطار  ولكنه ما زال من المبكر القول ما إذا كان هذا سيشكل الاغتيال الأخير الذي ستنفذه إسرائيل وما إذا كان هذا الهجوم الأخير الذي سيشنه حزب الله للرد على اغتياله.

Ar
Date: 
الثلاثاء, يناير 5, 2016