- En
- Fr
- عربي
- ابرزت الصحف الاجواء السابقة لانعقاد جلستي الحوار اليوم في عين التينة وانعقاد مجلس الوزراء الخميس، والمعلومات عن ترشيح "القوات اللبنانية" للنائب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية ولقاء الرئيس سعد الحريري بالنائب سليمان فرنجية، كما ابرزت توقيف فرع المعلومات للارهابي الفار خالد زين الدين في طرابلس.
مجلس الوزراء
- تجري حركة اتصالات واسعة لتذليل العقبات وخصوصاً من أمام جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل. واذ أمل رئيس الوزراء ان تنجح جلسة الخميس في إقرار البنود المدرجة بما يساعد على تسيير شؤون المواطنين، اكد لـ"النهار" حرصه على تحييد المجلس عن القضايا الخلافية، مشيراً الى ان قضايا الناس يجب ان تعالج وان الحلول للأزمات السياسية لم تكن يوما عبر الحكومة". ولفت الى ان البلاد مرت بظروف عدة مشابهة بيّنت انه ما دام الحل ليس في مجلس الوزراء، فلتترك الحكومة تعمل وتؤمن مصالح الناس والمؤسسات تلافياً للسقوط في استحقاقات تتناول صدقية الدولة وسمعتها والتزاماتها.
- وإذ كشف ان هناك أكثر من ٥٠٠ بند متراكم، قال انه اختار ١٤٠ بنداً لدرسها في الجلسة المقبلة، آملاً في ان تتمكن الحكومة من إنجاز كل الملفات المتراكمة لديها. واستبعد ان يمتنع فريق عن حضور الجلسة مشيراً الى ان مسؤولية الوزراء كما رئيس الوزراء القيام بواجباتهم تجاه الدولة ومؤسساتها والمواطنين. وعليهم ان يدركوا أن شلّ المجلس يترتب عليه ضرر كبير على البلاد في ظل المخاطر المحيطة بها.
- وعن امكان طرح بنود من خارج جدول الاعمال وخصوصاً بند التعيينات العسكرية او النفايات، قال سلام: "ان التوجه المبدئي هو الالتزام بجدول الاعمال. اما اذا ارتأى وزراء تناول موضوع يتسم بطابع الضرورة أو العجلة وكان ثمة توافق من الجميع على مناقشته فلا مانع، لكن المهم ألا تخرج الجلسة عن روح النقاش البنّاء والتوافق".
- وسئل هل الجلسة مؤشر لعودة الحكومة الى العمل، فأجاب: "آمل في ذلك، واعتماد التوافق في مقاربة العمل الحكومي يمكّننا من العمل بشكل منتج وعملي لفترة طويلة، وخصوصاً اذا أبقينا الأمور الخلافية خارجاً".
- وفي اتصال مع "اللواء" أمل الوزير بوصعب أن يكون هناك تفاهم حول جلسة الخميس المقبل، وأشار إلى أنه في ضوء الايضاحات والتفاهمات المطلوبة والتي لم يُفصح عن مضمونها يتحدد مصير حضور الوزراء الثلاثة الجلسة، متسائلاً هل ستكون الجلسة منتجة أم لا؟
- ومن المتوقع ان تشكل جلستا الحوار النيابي الوطني ظهر اليوم، والحوار الثنائي مساء، كاسحة ألغام أمام العمل الحكومي، اذ أكدت مصادر وزارية لـ"النهار" ان "الجميع باتوا مقتنعين بضرورة اعادة تفعيل العمل الحكومي ما دام الاستحقاق الرئاسي مؤجلاً".
القوات ترشح العماد عون
- ذكرت "النهار" أن لقاء قيادياً لقوى 14 اذارعُقد مساء أمس بدعوة من رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة وحضره ممثلاً عن "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان الذي أبلغ المجتمعين أن خيار "القوات" هو السير بترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية مثلما كان خيار الرئيس سعد الحريري في ترشيح النائب فرنجية، داعياً الى التعامل مع هذا الخيار بهدوء. وانتهى الاجتماع الى تباين بين "القوات اللبنانية" وسائر مكونات 14 آذار.
- واشارت "النهار" الى ان الرئيس ميشال سليمان عاد من الرياض أمس بعدما التقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، كما الرئيس سعد الحريري. وسمع الرئيس سليمان في اللقاء مع الملك سلمان أن "المملكة مع عدم إدخال ملف الرئاسة في لبنان في الصراع السعودي - الايراني، لكن المشكلة أن إيران لا تفصل الرئاسة في لبنان عن صراعها مع المملكة".
- أما المبادرة الرئاسية، فأجمع الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة على استمرارها. فقال السنيورة إن الأفكار المتعلقة بمبادرة الرئيس سعد الحريري الرئاسية لا تزال على الطاولة ولم تسحب ولكن أتت ظروف أخذت هذا الأمر بعيداً من الاهتمام. ورأى بري ان المبادرة الرئاسية لترشيح النائب سليمان فرنجيه التي قال عنها إنها في "الثلاجة"، لا تزال حية "لأن اصحابها لا يزالون يتمسكون بها". وسئل، وإذا أقدم الدكتور سمير جعجع على ترشيح العماد عون للرئاسة؟ أجاب: "لينزل الجميع الى البرلمان ومن يربح أهلاً وسهلاً به".
- وذكرت "الاخبار" ان الرئيس سعد الحريري التقى رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية خارج لبنان مجدّداً الاسبوع الماضي، لمناقشة آخر المستجدات حول مسعى الحريري لدعم ترشيح فرنجية لرئاسة الجمهورية. وبينما تؤكّد مصادر متابعة لـ"الأخبار" حصول اللقاء في أوروبا من دون الإفصاح عن التفاصيل، نفت مصادر بارزة في تيار "المردة" حصوله. كما نفت مصادر بارزة في تيار "المستقبل" حصول اللقاء، مشيرةً إلى أن "الرئيس الحريري لم يترك السعودية وعلى حدّ علمنا النائب فرنجية لم يترك لبنان".
الحوار
- قال رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره ان حوار "حزب الله" و"تيار المستقبل" سيتواصل اليوم "وماشي وأهم شيء استمراره. أما بالنسبة الى المواضيع التي سيتناولها الطرفان فهذا يعود اليهما".
- وتوقع تبادل العتب والملاحظات بينهما، لكنه لاحظ "ان الاجواء في اليومين الاخيرين كانت ايجابية واصبحت أفضل، وان اجتماعهما (اليوم) سيساهم في تنفيس الاحتقان". وهو الامر الذي اكده ايضاً رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس السنيورة الذي قال"إن الأمور التي سمعناها وسبّبت تشنجاً وتوتراً ستكون مادة للبحث" (في إشارة إلى كلام النائب محمد رعد)، مؤكداً أن "لا مصلحة لأحد في أن ترتفع نبرة الخطاب السياسي والتنكر لصيغة لبنان ولاتفاق الطائف".











