- En
- Fr
- عربي
- تناولت الصحف اليوم اجواء جلستي الحوار الموسع والثنائي امس، واحتواء التوترات السياسية والتركيز على تفعيل عمل الحكومة وتسهيل انعقاد جلسة الخميس المقبل، والمعلومات عن اللقاء بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية في باريس.
الحوار
- مجريات الجولة الـ13 للحوار الوطني النيابي، أبرزت من بدايتها "تحييد" الاستحقاق الرئاسي عن النقاشات وتجديد الجولة لتفعيل العمل الحكومي، واكد جميع الأفرقاء مشاركتهم في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء الخميس المقبل. وذكرت "النهار" ان "التيار الوطني الحر" التزم داخل الجلسة الحوارية أمس اتجاهاً ايجابياً حيال انعقاد مجلس الوزراء، الا انه تحدث عن عقبات يؤمل في تذليلها من اليوم الى الخميس.
- ونقلت "النهار" عن مصادر وزارية ان نتائج الجلسة الـ13 للحوار النيابي أفضت الى فتح الطريق أمام معاودة مجلس الوزراء جلساته ابتداء من الخميس. ولفتت الى ان هناك حواراً جانبياً يدور حول موضوع التعيينات في المجلس العسكري بما يلبي بعض مطالب "التيار الوطني الحر". وتوقعت أن تشهد الجلسة إقرار عدد كبير من بنود جدول الأعمال الذي يضم 140 بنداً و104 مراسيم عادية.
وشهدت جلسة الحوار النيابي مناقشة للملفيّن المثيريّن للجدل وهما: موقف النائب رعد من الرئيس الحريري وموقف الوزير باسيل في جامعة الدول العربية. وتولى طرح الملفيّن الرئيس فؤاد السنيورة. في ما يتعلّق بالملف الأول، كان جواب النائب رعد ان ما قاله كان رداً على ما صدر من "المستقبل" في حق الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله.
- أما في ما يتعلّق بموقف الوزير باسيل في القاهرة، فقالت المصادر إن المجتمعين تبلغوا أن وزير الخارجية حصل على تغطية من الرئيس تمّام سلام. وعليه كانت الجلسة هادئة مما سمح للرئيس نبيه بري بالقول إنه حتى لو كانت الانتخابات الرئاسية ستتم غداً فيجب على الحوار أن ينصرف الى دعم العمل الحكومي. وتمنى نائب رئيس المجلس فريد مكاري أن يخلو جدول أعمال الجلسة المقبلة للحوار من بند تفعيل العمل الحكومي للانصراف الى شؤون أخرى. وهنا شدد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل على عدم الاستسلام لتعطيل العمل الحكومي.
- ومساء انعقدت جلسة الحوار الـ22 بين "حزب الله" و"تيار المستقبل" في مقر الرئاسة الثانية بعين التينة، في حضور المعاون السياسي للامين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل، والوزير حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله عن الحزب، ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر عن تيار "المستقبل". كما حضر الوزير علي حسن خليل.
- وبعد الجلسة صدر البيان الآتي: "جرى نقاش حول تطورات الأوضاع الراهنة وعرض للمواقف من القضايا المطروحة. وأكد المجتمعون انه على رغم التباينات في الموقف حول عدد من القضايا الخارجية فإنهم يجددون الحرص على استمرار الحوار وتفعيله وتجنيب لبنان أي تداعيات تؤثر على استقراره الداخلي. وتناول البحث أيضاً تكثيف الاتصالات من أجل تفعيل عمل الحكومة".
- وأفادت مصادر المجتمعين ان النقاش كان هادئاً وايجابياً وجرت مقاربة معمقة للوضع الداخلي مع تركيز على تفعيل العمل الحكومي. واتفق الفريقان على عقد الجولة المقبلة في 25 كانون الثاني الجاري.
مجلس الوزراء
- ذكرت "الاخبار" انه حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، لم تكن قد حُلّت عقدة مشاركة تكتل التغيير والإصلاح في جلسة الحكومة الخميس المقبل، الذي يصر على "العودة إلى القانون والدستور" في ملف التعيينات الأمنية والعسكرية. وجرى الحديث أمس عن ملامح للحل يستند إلى ثلاثة أسس: العودة إلى آلية اتخاذ القرارات، حصر جدول الأعمال بالقضايا الضرورية، وتفكيك لغم التعيينات الأمنية والعسكرية. وخلال اليومين المقبلين، ستسعى مكونات مجلس الوزراء إلى إيجاد طريقة لتفكيك هذا اللغم أو تجاوزه. ورغم أن الوزير جبران باسيل قال في جلسة الحوار: سوف نبذل ما بوسعنا لكي نصل إلى يوم الخميس (جلسة مجلس الوزراء) من دون عقبات، إلا أن مصادر تكتل التغيير والإصلاح لم تجزم بأن وزيري التكتل سيحضران اجتماع الحكومة.
- الوزير جبران باسيل كرر مطلب العماد عون أن يوضع على جدول الأعمال البند المتعلق بتصحيح القرارات المتعلقة بالتعيينات العسكرية، لكنه أشار إلى أن فريقه يرغب في تسهيل عمل الحكومة. وتمنى باسيل أن يتم التوصل إلى موقف إيجابي إزاء التوضيحات التي يطالب بها "التيار الوطني الحر" حول اتخاذ القرارات بالتوافق، قبل موعد عقد جلسة الحكومة الخميس المقبل.
- لكن "الجمهورية" نقلت عن الرئيس تمام سلام ليلاً قوله: انّ الجلسة الـ13 لهيئة الحوار الوطني كانت من انجح الجلسات وافضل من سابقاتها لما شهدته من مقاربات ايجابية تؤكد فهمَ الجميع لخطورة وضع البلد وضرورة تفعيل العمل الحكومي لمواجهة الإستحقاقات الداهمة على البلاد وتجاوز بعض الإشكالات التي لا يمكن ان تفيد احداً وتنهي بعض القضايا التي تربك اللبنانيين في كثير من المجالات الحيوية واليومية. وانّه بات مطمئناً الى انّ جلسة مجلس الوزراء الخميس ستعقد في حضور جميع مكوناتها وستكون جلسة منتجة.
الاستحقاق الرئاسي
- تردد ان النائب سليمان فرنجية توجّه الى العاصمة الفرنسية امس الاول يرافقه الوزير روني عريجي، ومِن المنتظر ان يكون حصل او سيحصل لقاء جديد بينه وبين الرئيس سعد الحريري خلال الساعات المقبلة. وفي وقتٍ لم يصدر عن الحريري وفرنجية أيّ تأكيد للقاء جديد بينهما ذكرت "الجمهورية" انّ هذا اللقاء انعقَد في حضور عريجي والنائب السابق غطاس خوري الذي تولّى ترتيبَه، وذكرت هذه المعلومات انّ اللقاء أكّد على سلسلة من العناوين المشتركة التي تجمَع بين الرجلين في ظلّ التكتم الشديد الذي احيطَ به وخصّص لمتابعة التطورات المحيطة بمبادرة الحريري لترشيح فرنجية والمواقف التي اعقبَت اللقاء الأول.
- وحسب المعلومات فإنّ الرجلين تفاهما على المضيّ في المبادرة والسعي الى تجاوز العقبات التي تعترضها أياً كانت، ولا بأس من بعض الإنتظار لأنّ التفاهم على المرشح البديل غير متوافر وما زال أحجيةً في ظل الظروف الراهنة.
- وأوضحت مصادر في قوى 14 آذار لـ"اللواء" ان نائب "القوات" جورج عدوان لم يبلغ هذه القوى في اجتماعها أمس الأوّل ان القوات اتخذت قراراً بتبني ترشيح النائب عون، لكنه ألمح إلى ان أجواء "القوات" تميل إلى ذلك. ولفتت المصادر إلى أن الموضوع مطروح لدى "القوات" لكنها لم تحسم قرارها بعد، وأنه ما يزال قيد البحث.
ملف النازحين
- تطرقت اللجنة الوزارية المكلفة شؤون اللاجئين السوريين التي انعقدت عصر أمس في السرايا برئاسة الرئيس تمام سلام، الى الاجتماع الدولي الذي سيعقد في شباط المقبل في لندن والمخصص للدول المانحة للاجئين. وسيرأس سلام وفداً يضم وزير التربية الياس أبو صعب وعدداً من المستشارين وسيطرح المقاربة اللبنانية الجديدة لموضوع اللاجئين ودور المجتمع الدولي في مساعدة لبنان بمشاريع محددة تسهّل عودة اللاجئين الى سوريا وتسهّل للبنان تحمّل أعباء إقامتهم. وسيقوم الرئيس سلام بعدد من التحركات الديبلوماسية من شأنها التحضير لنجاح مهمة الوفد اللبناني على أن يستقبل لبنان هذا الاسبوع وزيرة التنمية البريطانية المسؤولة في بلادها عن ملف اللاجئين السوريين.
- وذكرت "السفير" أن لبنان يحضّر ورقة عمل بالمشاريع التي يحتاجها لمتابعة الاهتمام بأوضاع النازحين، والتي تنطلق مما أقرته "خطة الاستجابة" التي أعلنت نهاية العام الماضي في السرايا الحكومية وتقوم على المشاريع الانتاجية أكثر من الاغاثة. وسيطرح لبنان، بهذا الصدد، إقامة مشاريع زراعية في عكار والبقاع وبعض مناطق تواجد النازحين الاخرى، يستفيد منها اللبنانيون كما السوريين، كإقامة مزارع ماشية ودواجن وانتاج مشتقات الالبان والاجبان، عدا التركيز على موضوع دعم المدارس الرسمية التي تستوعب آلاف أبناء النازحين، وإقامة مشاريع إنتاجية أخرى غير الزراعية.
- وأوضحت ان البحث خلال الاجتماع تطرق الى البيان الصادر عن منظمة حقوق الانسان مؤخراً الذي انتقد خطة لبنان للحد من تدفق النازحين عبر تحديد معايير لاستقبال النازح من غير النازح، واعتبرها "مقلقة للنازحين"، وابدى المجتمعون رفضهم لما جاء في تقرير المنظمة الدولية.











