- En
- Fr
- عربي
- ابرزت الصحف الاتفاق على تفعيل عمل الحكومة اعتبارا من جلسة يوم غد، والمساعي للاتفاق على التعيينات العسكرية والامنية، والاتصالات بشأن الاستحقاق الرئاسي واللقاء بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية. كما تناول بعض الصحف الملاحظات حول ترحيل النفايات.
مجلس الوزراء
- وزراء "التيار الوطني الحر" لم يحسموا أمرهم بالمشاركة في جلسة مجلس الوزراء غدا، في ظل عدم التوصل بعد "الى حل لمسألة التعيينات في المواقع القيادية والشواغر في الاسلاك العسكرية والامنية". وأعلن بيان لتكتل الاصلاح والتغيير بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة العماد ميشال عون، أنّ “مقاربة تفعيل العمل الحكومي تتمّ من منطلقين: الأوّل آليّة العمل الحكومي. الحلّ التوافقي يُرضينا ولم يعُد يشكّل عقبةً طالما إنّنا ارتضَينا جميعاً التوافق الذي يُوَفّق بين مستلزمات الوثيقة والدستور، والتفعيل على أن يستمرّ هذا التوافق ويسود من دون أيّ مواربة أو استثناء. أمّا المنطلق الثاني، أي التعيينات العسكريّة والأمنيّة، فلا نُخفيكم أنّنا لم نصِل إلى الحلّ بَعد. هناك مسعى نتمنّى أن يَنفذ إلى اتفاق. لذا إنّ مشاركة وزراء “التيار الوطني الحرّ” أو عدمَ مشاركتهم أو مشاركتَهم مع الاعتراض القويّ في جلسة مجلس الوزراء المقبلة أمرٌ مرهون بمساعي ما قبلَ جلسة الخميس.
- وذكرت "النهار" ان رئيس مجلس الوزراء تمام سلام أوضح للمتصلين به انه ليس ضد ما يطالب به "التيار الوطني الحر" في شأن التعيينات في المجلس العسكري وقيادة قوى الامن الداخلي، ولكن على المعنيين "أن يتفقوا خارجاً ويأتوا الى مجلس الوزراء وليس لهم أن يعالجوا مشاكلهم السياسية والطائفية في المجلس الذي هو للدولة والناس وليس للاحزاب والطوائف والقوى السياسية. وبالتالي لا تحمّلوا مجلس الوزراء ما ليس مطلوباً أن يتحمّله". وقالت "الأخبار" ان النائب ميشال عون تخطى مرحلياً مطالبته بطرح سلة كاملة للتعيينات الامنية، نظراً الى أن الاهتمام الحالي يتركز على تسوية تتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية. لكن عون، على ذمة المصادر، قَبِل بتسوية جزئية كمخرج لإعادة تفعيل الحكومة، وتجاوباً مع مطلب حلفائه في قوى 8 آذار، وتحديداً حزب الله الذي “عطّل مبادرة باريس” الرامية إلى الاتيان برئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية رئيساً.
- ونقلت "اللواء" عن مصدر وزاري، بأن تعيينات المجلس العسكري لن تُطرح في الجلسة ما لم يكن هناك اتفاق عليها بين القوى السياسية قبل الخميس، مشيرة إلى أن قائد الجيش هو المخوّل بطرح الأسماء وليس أي فريق سياسي لوحده، في إشارة إلى أنه حتى الساعة لم يتم التشاور مع وزراء الرئيس ميشال سليمان وحزب الكتائب اللذين لديهما ستة وزراء، ولا يجوز بالتالي أن يكون الحل بمعزل عن هذين المكونين الحكوميين.
الاستحقاق الرئاسي
- انعقد أمس في باريس اللقاء الثاني بين الرئيس سعد الحريري ورئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية، وفق معلومات متقاطعة. وأكدت مصادر مطلعة لـ “السفير” أن الاجتماع يندرج في إطار استمرار التشاور بين الرجلَين، ولا يحتمل تفسيرات مبالغ فيها.
- وقالت "الأخبار" يستمر الحديث عن تقدّم على مسار المباحثات بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والعماد ميشال عون، على أن تُتوّج بإعلان جعجع ترشيح الجنرال للرئاسة. وفيما تؤكد مصادر متعددة أن جعجع لا يزال مصمّماً على إعلان ترشيح عون قريباً، كان لافتاً أمس التداول بمعلومات منسوبة إلى وزير الخارجية جبران باسيل، تقول إن التفاهم مع جعجع “مش ماشي”.
- وذكرت "الجمهورية" ان جعجع كرّر خلال اجتماع مع أجهزة إعلام “القوات”، أنّ خيار ترشيح عون هو ثابت ولا نناور فيه، وهناك أسباب عدّة دفعتنا إلى اتّخاذه، موضِحاً أنّ الهدف الأساسي من الترشيح أيضاً هو تبريد الساحة المسيحية، وتبنّي ترشيحنا لعون سيُساهم في هذا الأمر، ونحن نريد أن تصفوَ الأجواء المسيحية. وعن ضمانه لعدم انقلاب عون بَعد انتخابه على “القوات”، سأل جعجع: مَن يستطيع أن يضمن الآخر؟. وتبنِّينا لترشيحه لن يحصل من دون صوغ اتفاق نهائي وواضح، فالأيام المقبلة ستكشف مزيداً من التفاهمات، وعندما يتمّ التفاهم النهائي سنعلنه. وفي هذا السياق، زار وزير الداخلية نهاد المشنوق جعجع في معراب أمس، وأعلن المشنوق ما يُشبه “ورقة النعي” للمبادرة الرئاسية التي أطلقها الرئيس الحريري، من خلال القول إن القرار الاقليمي والدولي غير ناضج حالياً لانتخاب رئيس للجمهورية رغم كل ما يقال، وشدّد المشنوق على وجوب التروّي والهدوء وإيجاد مخارج يجب أن تكون مشتركة دائماً بيننا وبين الحكيم، نظراً لتاريخنا السياسي المشترك والطويل. ورداً على سؤال، قال وزير الداخلية: النقاش دار حول ترشيح جعجع للنائب العماد ميشال عون. ولهذا، قلت إننا نمر في مرحلة عواصف سياسية تحتاج الى مداراة، إذ لسنا بحاجة الى مزيد من المواجهة.











