- En
- Fr
- عربي
- ابرزت الصحف اعلان الرئيس نبيه بري استمرار مشاوراته للاتفاق على التعيينات العسكرية لتفعيل اعمال مجلس الوزراء الاسبوع المقبل، وترقب توقيت ترشيح رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع واللقاء بينهما، كما ابرز بعض الصحف استمرار الحملة على اخلاء سبيل الوزير الاسبق ميشال سماحة والمطالبة بإحالة قضيته للمجلس العدلي وبتعديل قانون المحكمة العسكرية، وسفر الوفد المصرفي الى واشنطن في 24 كانون الثاني الجاري لبحث الاجراءات المتعلقة بالمصارف. وتناول بعض الصحف الانتخابات الداخلية في التيار الوطني الحر التي جرت امس.
الاستحقاق الرئاسي
- توحي المؤشرات التي تجمعت حتى ساعة متأخرة من ليل أمس بأن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قد يبادر خلال مؤتمره الصحافي المقرر عند السادسة من مساء اليوم في معراب إلى الإعلان عن ترشيح العماد عون رسمياً، مرفقاً بإطار سياسي شامل وبحضور شخصيات مسيحية ليست جزءاً من الاصطفافين الآذاريين، فيما اكتفت أوساط "القوات" بالتأكيد لـ "السفير" أن جعجع سيطلق خلال مؤتمره الصحافي مواقف مهمة ومفصلية تتجاوز بأبعادها الاستحقاق الرئاسي نفسه. وأن النائب إبراهيم كنعان ورئيس جهاز التواصل والإعلام في "القوات" ملحم رياشي، تنقلا أمس بين الرابية ومعراب، حيث التقيا عون وجعجع، وسعيا إلى وضع اللمسات الأخيرة على مشروع الاتفاق وترتيبات الزيارة المفترضة لعون إلى معراب على رأس وفد من نواب "التيار" المسيحيين، تتويجا لـ "التفاهم الرئاسي" بينه وبين جعجع.
- لكن أوساطاً مواكبة لاتصالات عون- جعجع أعطت إشارات متفاوتة بين الجزم بأن جعجع "سيعلن الترشيح اليوم"، وبين ترجيح احتمال التأجيل "حتى إشعار آخر"، وقال أحد المطلعين ليلا إن هناك بعض التفاصيل في مشروع التفاهم الرئاسي لا تزال تحتاج إلى إنضاج، وهي قد تُحسم خلال ساعات قليلة أو ربما تستغرق معالجتها وقتاً أطول. وتردد أن جعجع أرسل موفداً من قبله إلى السعودية مؤخراً، نقل رسالة من رئيس "القوات" إلى القيادة السعودية (مدير المخابرات خالد الحميدان) حول حيثيات قراره المحتمل بترشيح عون والظروف التي أملت عليه اتخاذه. وأكد جعجع للرياض، عبر موفده، أن هذا القرار متى صدر لن يكون موجهاً ضدها بل له مندرجاته المسيحية والداخلية التي تبرره.
- ولفتت "المستقبل" و"اللواء" إلى حصول تعثر في الاتفاق الرئاسي بين عون وجعجع من دون توضيح أسباب هذا التعثر مكتفيةً بالإشارة إلى أنّ العمل جار لاحتواء الوضع.
- وقالت "الديار" تبلغ الرئيس سعد الحريري من مستشار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان الاتصالات الاولية التي اجرتها فرنسا مع ايران برغم تأجيل زيارة الرئيس الايراني روحاني الى باريس، اظهرت ان ايران لن تتدخل في ترشيح رئاسة الجمهورية في لبنان، وان ايران لن تدعم الوزير سليمان فرنجية ولا العماد ميشال عون، بل ستبقى على الحياد وتترك هذا الموضوع شأناً لبنانياً داخلياً. وتراجعت اندفاعة الدكتور سمير جعجع لتأييد العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، ويبدو ان مساعي النائب ابراهيم كنعان و ملحم رياشي لم تصل الى نتيجة، في شأن معركة رئاسة الجمهورية وتأييد جعجع للعماد عون، لان العماد ميشال عون رفض طلبات الدكتور سمير جعجع وشروطه في معركة رئاسة الجمهورية. كما ان عدم اعلان الرئيس سعد الحريري رسمياً ترشيحه للوزير سليمان فرنجية، جمّد حركة الدكتور سمير جعجع لترشيح العماد عون.
التعيينات العسكرية
- يُرجح أن يشكل سفر الرئيس تمام سلام إلى أوروبا وبالتالي عدم دعوة مجلس الوزراء للانعقاد هذا الأسبوع، فرصة لإجراء المزيد من المشاورات والاتصالات، بغية تحقيق توافق سياسي على التعيينات في المجلس العسكري. وأكد الرئيس نبيه بري أمام زواره، أمس، أن أسماء الأعضاء المقترح تعيينهم في المقاعد الثلاثة الشاغرة في المجلس العسكري أصبحت بحوزته، مشيراً إلى انه سيلتقي قريباً وزير الدفاع سمير مقبل لاستكمال الاتفاق حول هذه الأسماء، كما سيتواصل مع "حزب الكتائب" للغاية ذاتها. وأكد أن سمعة الضباط المقترح تعيينهم في المجلس العسكري ممتازة، "وأنا شخصياً لا أعرف أيا منهم، لكنني استفسرت عنهم وكانت الانطباعات حولهم إيجابية ومشجعة". وأشار إلى أنه بعد إقرار التعيينات الأمنية في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء في أعقاب عودة الرئيس سلام من السفر، يفترض أن يعود عمل الحكومة إلى الانتظام بشكل طبيعي وأن تعاود اجتماعاتها الأسبوعية كالمعتاد.
- قال الوزير سجعان قزي لـ "السفير" و"الجمهورية": سمعنا بالاتفاق لكنه لن يمر لأنه لم يجر التشاور معنا كوزراء "لقاء تشاوري"، ونحن نمثل قوة أساسية تعطيلية في مجلس الوزراء، ولا تمر قضية ميثاقية أو أساسية بلا موافقتنا، لذلك يجب أن تشمل المشاورات كل القوى السياسية، ويجب ان تسلك التعيينات العسكرية طابعها الإداري العسكري البحت.
تحرك لمواجهة التدابير المصرفية
- ذكرت "النهار" ان الوضع المالي يشدد الضغط لا على "حزب الله" فحسب، كما تدعي الادارة الاميركية، بل على القطاع المصرفي اللبناني برمته. وقبل سفر الوفد المصرفي الى واشنطن في 24 كانون الثاني الجاري للقاء الدوائر المالية الاميركية، تحرك الرئيس نبيه بري لمتابعة الوضع بعدما اطلع على خطورته من وفد جمعية المصارف الذي زاره قبل نحو عشرة ايام، وقد ألف لجنة نيابية لمتابعة ما يتعرض له لبنان من ضغوط مالية واقتصادية وسبل معالجتها. ورأس اول اجتماعاتها السبت في عين التينة على ان تعقد اجتماعاً أول في مجلس النواب الخامسة عصر اليوم. وتضم اللجنة النواب محمد قباني، ياسين جابر، باسم الشاب، روبير فاضل والان عون. وكان بري تلقى نسخة من القانون الاميركي الذي أقر قبل أشهر والذي دخل حيز التنفيذ لتشديد الحصار المالي على "حزب الله".
- النائب ياسين جابر المكلّف التحدث باسم اللجنة، قال لـ"الجمهورية" أن لا علاقة للمبادرة بملف العقوبات الاميركية على حزب الله، وأنّ الهدف يتجاوز هذا الموضوع الى فكرة تلميع صورة لبنان في الخارج، انّ عمل اللجنة لا يهدف الى إيجاد حل لمشكلة العقوبات الاميركية المفروضة على حزب الله لأنّها قرارات صادرة عن الكونغرس الاميركي ولا يسعنا فعل شيء حيال ذلك. وقال إنّ اللجنة التي ستجتمع مجدداً بعد ظهر اليوم ستضَع خطة عمل وتعدّ لحملة في الخارج تُظهر الخطوات التي نقوم بها التزاماً منّا بالقوانين الدولية، وسنرَكّز على لقاءات مع المجالس النيابية، ولكنّ هذا لا يمنع عَقد لقاءات مع جهات اخرى.











