- "إندبندنت" قالت إنّ الاتفاق النووي مع إيران جعلها تبدو أكثر قوة، وأضحت أقوى من الناحية الاقتصادية والسياسية بعد توقيع الاتفاق النووي ورفع العقوبات.

- "ديلي ميل" كشفت أنّ نحو مئة بريطاني قد يكونون في عداد القتلى بعد انضمامهم إلى تنظيمات إرهابية في سوريا والعراق، مرجحة تواصل ارتفاع هذا العدد.

- "فورين أفيرز" أشارت إلى حديث جدّي في المستوطنات، وقالت خلال العقود الأربعة الأخيرة عارضت الإدارات الأميركية على اختلاف توجهاتها البناء في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.

- "هآرتس" أشارت إلى أنه من المنتظر أن يتخذ مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مجموعة قرارات، هدفها ترسيم حدود إسرائيل المعترف بها. وتتضمن هذه القرارات توضيحاً قاطعاً وحاداً أن إسرائيل والمستوطنات لا تشكل كياناً واحداً، ويذكّر القرار إسرائيل بأن هضبة الجولان والقدس الشرقية هما أراضٍ محتلة، وأن طمس الحدود يهدف إلى عرقلة احتمال تحقيق مبدأ الدولتين.

 

ChinaDaily

النمو الاقتصادي الصيني تراجع ولكنه يبقى ضمن المدى "المقبول"

- تراجع نمو الاقتصاد الصيني إلى ادنى مستوى له خلال 25 عاماً ليسجّل 6،9 في المئة عام 2015 بعد أن كان 7،3 في المئة عام 2014 ، وفقاً إلى معلومات نشرها المركز الوطني للإحصاءات. وسجّل نمو الناتج المحلي 6،8 في المئة في الربع الرابع من العام المنصرم، فيما بلغ 6،9 في الربع الثالث و7 في المئة خلال الربعين الأولين. وتحدّث اقتصاديون عن هذه المسألة، مشيرين بأن مستوى النمو ما زال ضمن المقبول، إذ أنه حقق الرقم الذي وضعته الحكومة الصينية ليساهم قطاع الخدمات لأول مرة في تاريخ الصين بأكثر من نصف نمو الناتج المحلي الإجمالي، مما يشير إلى تغيّر كبير في هيكلية النمو. أما الصناعات الثقيلة ونشاط التصدير، فما عادا يشكلان المحرّك الأساس لنمو الصين، إذ شكلت استثمارات الدولة في تطوير البنية التحتية وتصنيع الأنظمة الإلكترونية الأكثر تطوراً من حيث القيمة والتجارة عبر الإنترنت، أهمّ المجالات التي قادت الاقتصاد الصيني. من جهةٍ أخرى، توقع كبير الاقتصاديين في الصين تشانغ جيان بأن تلجأ الدولة إلى تسهيل الإجراءات الناظمة على جبهتي الضرائب والتحفيزات المالية، نظراً إلى تراجع النمو مؤخراً، كما توقع جيان بأن تتقدم الحكومة بتحفيزات ضريبية إضافية لدعم الاستهلاك والاستثمار في البنية التحتية، إضافة إلى خفض إضافي للضرائب والرسوم.

 

روسيا اليوم

نواز شريف في الرياض في محاولة للتوسط بين السعودية وإيران

- استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، بحسب وكالة الأنباء الرسمية، ضمن جهود تبذلها اسلام آباد لتهدئة التوتر بين الرياض وطهران. ووصل شريف الاثنين 18 كانون الثاني إلى الرياض على رأس وفد يضم قائد الجيش ووزير الدولة للشؤون الخارجية، قبل أن يزور العاصمة الإيرانية الثلاثاء حيث من المتوقع ان يلتقي الرئيس حسن روحاني. وأوردت وكالة الأنباء السعودية أن الملك وشريف بحثا خلال اللقاء "التعاون الثنائي" و"تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية". وتأتي الزيارة غداة إعلان مسؤولين باكستانيين أن شريف سيقود جهوداً لتهدئة التوتر بين السعودية وإيران على خلفية إعدام الرياض رجل الدين السعودي الشيعي نمر النمر مطلع كانون الثاني.  وقال مسؤول حكومي رفض كشف اسمه لوكالة فرانس برس إن "الهدف من الزيارة هو التوسط وإنهاء التوتر بين البلدين". وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد أعربت الأحد 17 كانون الثاني عن قلق إسلام آباد الشديد من تفاقم التوتر بين الرياض وطهران. هذا وتشير وسائل إعلام إيرانية إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني هو أول زعيم دولة أجنبية سيزور إيران بعد رفع العقوبات الدولية، مضيفةً أن شريف وروحاني سيتناولان أثناء محادثاتهما تطوير التعاون الثنائي بين البلدين.

Ar
Date: 
الثلاثاء, يناير 19, 2016