- "نيويورك تايمز" رأت أن الغارات الجوية الروسية على معارضي الرئيس السوري ساهمت في استقرار حكومة الأسد، وستتيح دخول المفاوضات من موقع قوة.

 

- "غارديان" اعتبرت أن المدنيين يدفعون الثمن أيضاً جراء الغارات الروسية في سوريا.

 

- "كوميرسانت" أشارت إلى أن وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف وأميركا جون كيري يحاولان إنقاذ مؤتمر سوريا في جنيف.

 

The Guardian

- استعرضت روسيا قوتها البحرية في الشرق الأوسط، عندما دعت المراسلين للصعود على متن إحدى مدمراتها التي تجوب الساحل السوري في مشهد يذكّر بأيام الحقبة السوفياتية. وكانت القوات البحرية الروسية جالت بمراسلي الصحف الروسية على متن المدمّرة "فايس أدميرال كولاكوف" التي أبحرت إلى جانب الطرّاد المجهز بصواريخ قتالية "فارياغ". وأعادت القوات البحرية إحياء قدراتها أيام الحقبة السوفياتية عبر التأسيس لحضور طويل الأمد في الشرق الأوسط لتبرز قدراتها البحرية بعيداً عن حدودها. السفينتان الحربيتان المدعومتان من قوارب صغيرة جالتا قبالة السواحل السورية بعد أن تم استقدامهما من مرفأ "باسيفيك" ومن القاعدة البحرية الروسية في سيفورومورسك. الطراد "فارياغ" يحمل صواريخ مضادة للسفن بعيدة المدى وأنظمة دفاع جوي قوية تستعمل للدفاع عن القاعدة الجوية الروسية والطائرات الحربية التي تنطلق منها. أما المدمّرة "كولاكوف" فهي مسلحة بسلسلة من الصواريخ المضادة للسفن والطربيدات والأسلحة المضادة للطائرات، إلّا أن مهمتها الرئيسية اصطياد غواصات العدو. وتُعتبر قاعدة طرطوس البحرية التي تستعملها القوات الروسية حالياً نقطة الدعم والتموّن الرئيسية، وهي القاعدة الوحيدة خارج حدود الاتحاد السوفياتي سابقاً، وتستعملها السفن الحربية الروسية لإعادة التزود بالوقود والتموّن وإجراء أعمال الصيانة.

 

روسيا اليوم

استثمارات صينية بـ 15 مليار دولار في مصر

- توقع الرئيس الصيني شي جين بينغ في أعقاب مباحثاته مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، أن تبلغ الاستثمارات الصينية في قطاعات الطاقة الإنتاجية بمصر 15 مليار دولار. وقال الرئيس الصيني خلال مؤتمر صحفي مشترك الخميس 21 كانون الثاني إن الجانبين الصيني والمصري توصلا إلى توقيع اتفاقيات بشأن 10 مشاريع في إطار التعاون الثنائي بمجالات الطاقة الانتاجية، وتشمل التعاون في مجالات عدة أبرزها الكهرباء والمواصلات والبنية التحتية. وأضاف الرئيس الصيني أنه يتوقع أن تبلغ الاستثمارات الإجمالية لهذه المشاريع 15 مليار دولار، مؤكداً أنه قد تم إطلاق بعض المشاريع المذكورة. وتابع: "بالنسبة للمشاريع الأخرى نحن بصدد التشاور حولها وسنتوصل إلى اتفاق قريباً، وهذه المشاريع ستضفي قوة جديدة لتنمية الاقتصاد في مصر". كما أكد شي جين بينغ وقوف بلاده إلى جانب مصر لتحقيق الارتقاء بالتعاون بطريق الحرير ومحور قناة السويس، وكذلك في مجالات التنمية، مثل مجالات الطاقة والبنية التحتية. وأوضح أن 100 شركة صينية تستثمر بالمرحلة الثانية لمحور القناة بـ2.5 مليار دولار. بدوره قال السيسي إن مذكرات التفاهم بين القاهرة وبكين تدل على عزم البلدين على الارتقاء بأوجه التعاون بينهما، مضيفاً أن إصدار بيان مشترك حول الشراكة بين الطرفين على مدار الـ 5 سنوات القادمة يعكس تطلعات البلدين. كما شهد الرئيسان مراسم التوقيع على 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم، تناولت التعاون بين البلدين في العديد من المجالات، أبرزها التعاون التكنولوجي والاقتصادي وتمويل المشاريع في مجالات الكهرباء والطاقة، ومنحة للبنك المركزي المصري بقيمة مليار دولار، بالإضافة إلى توقيع عقد تنفيذ المرحلة الأولى من العاصمة الإدارية المصرية.

Ar
Date: 
الجمعة, يناير 22, 2016