فقد بقي الملف الرئاسي موضع اتصالات رغم انه لم يشكل اي خرق جدي باستثناء اتصال هاتفي اجراه العماد ميشال عون بالرئيس سعد الحريري الذي كرر ترحيب تيار المستقبل بالمصالحة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، لكن اللافت ان الرئيس الحريري اتصل فورا بعدها بالنائب سليمان فرنجية، وقيما اخر الاتصالات والجهود لوضع حد للفراغ الرئاسي واعادة تفعيل عمل الدولة ومؤسساتها. وهذا ما يؤكد تمسك الحريري وفرنجية بالتسوية الباريسية. واشار الحريري للعماد عون الى المبادرات التي أطلقها وآخرها مع النائب فرنجية مؤكداً ضرورة النزول الى المجلس النيابي لانهاء الشغور الرئاسي. وتشير مصادر متابعة للملف الرئاسي «ان مواقف الكتل ما زالت على حالها من الملف الرئاسي، ولم تحدث مبادرة القوات اللبنانية بتأييد العماد عون لرئاسة الجمهورية خرقاً فعليا، فحزب الكتائب اكد انه لن يصوت لمرشح من 8 اذار، وهذا يعني عدم التصويت للعماد ميشال عون او سليمان فرنجية، ولفت في هذا المجال ترحيب المستقبل بموقف الكتائب مقابل توتر في التصاريح وانتقادات متبادلة بين نواب القوات والكتائب. وحسب معلومات مؤكدة فان النائب وليد جنبلاط أكد لنواب اللقاء الديموقراطي استمراره دعم النائب سليمان فرنجية ولن يتراجع، وهو على توافق مع الرئيس سعد الحريري في هذا الملف، وكذلك مع الرئيس نبيه بري، فيما الموقف من تأييد هنري حلو والاستمرار بترشيحه قرار مدروس مع الحلفاء، ولعدم قطع العلاقة مع العماد عون والدكتور جعجع.

 

الراعي في الفاتيكان

سجل لقاء بين قداسة البابا فرنسيس والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي واشارت المعلومات، ان الراعي قدم للبابا تقريرا عن الاوضاع في لبنان وتحديداً على الصعيد الرئاسي بالاضافة الى تقرير مفصل عن وضع المسيحيين في بلدان الشرق الاوسط.

 

جلسة الحكومة الخميس

اصدر الرئيس تمام سلام قراراً بدعوة الحكومة الى الاجتماع الخميس مع جدول اعمال «متخم» بـ 379 بنداً، وتؤكد مصادر التيار الوطني الحر انه في حال لم يطرح ملف التعيينات من خارج جدول الاعمال، فان وزيري التيار الوطني الحر سيقاطعان الجلسة وسيتضامن معهما وزيرا حزب الله حسين الحاج ومحمد فنيش. وفي المعلومات، ان جدول اعمال الجلسة يتضمن بنوداً عادية ليس حولها اي خلاف باستثناء بند احالة ملف قضية ميشال سماحة الى المجلس العدلي. وهذا الملف لا يحظى بالاجماع من جميع الكتل النيابية كي يتم اقراره، خصوصاً وان الاتفاق على معاودة اجتماعات مجلس الوزراء قضى بعدم طرح اي بنود خلافية وتعهد الرئىس سلام بعدم طرحها. كما تضمن جدول اعمال الجلسة تثبيت متطوعي الدفاع المدني. كما يعقد مجلس الوزراء جلسته في اجواء الخلافات حول موقف وزير الخارجية جبران باسيل في مؤتمر دافوس وامتناعه عن التصويت بادانة ايران، حيث انتقد الرئيس سعد الحريري بعنف موقف باسيل واعتبره منحازاً لايران وخارج الاجتماع العربي وعرض موقف لبنان لانتقادات وموقف الرئيس الحريري استدعى رداً من وزارة الخارجية وتأكيد الخارجية اللبنانية ان موقف لبنان في القمة الاسلامية جاء التزاماً بسياسة الحكومة القاضية بالنأي بلبنان عن المواضيع المرتبطة بالازمة السورية. اما الرئيس تمام سلام فدان مواقف ايران وتدخلها في شؤون الدول العربية.

Ar
Date: 
الأحد, يناير 24, 2016