- En
- Fr
- عربي
الديار/ حسن سلامة
تناول الموضوع الرئاسي وقال: دخلت الاتصالات حول الاستحقاق الرئاسي قبل ثلاثة اسابيع من جلسة الانتخاب في مرحلة من الضبابية والارباك على خلفية اعلان رئىس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ترشيح العماد ميشال عون، وبدا واضحاً ان اكثرية الكتل النيابية تتجنّب تحديد خياراتها النهائية من ترشيح كل من العماد عون ورئىس تيار المردة النائب سليمان فرنجية. واذا كانت مبادرة رئيس القوات تقدمت على مبادرة رئىس تيار المستقبل سعد الحريري، بحيث باتت البلاد امام تكرار نفس المشهد الذي تمخص عن ترشيح الحريري للنائب فرنجية، على اعتبار ان احداً لا يستطيع تجاهل توافق عون وجعجع وما يمثلانه مسيحياً، بالاضافة الى خلطهما للاوراق داخل فريقي 8 و14 آذار. ولهذا تقول مصادر مسيحية قريبة من التيار الوطني الحر ان ولادة الثنائية المارونية بما تمثل من اكثرية مسيحية، وهو ما يعني ان هناك استحالة امام المتعاطين بالاستحقاق الرئاسي تجاوز هذا الحدث وما يمثله من اجماع داخل الاكثرية المسيحية على دعم ترشيح عون.











