- En
- Fr
- عربي
النهار/ نايلة تويني
سألت لمصلحة من التضييق على المصارف؟ وقالت على الإدارة الأميركية وحليفاتها في المنطقة أن تدرك جيداً أن لبنان جزء من المنظومة الدولية له دور يضطلع به في هذا الإطار والمحافظة عليه واجب أخلاقي أولاً، وضرورة لئلا يتحول كما ترى واشنطن ودول عربية محمية إيرانية أو قاعدة للإرهاب.
النهار/ اميل خوري
اعتبر أن أسئلة حزب الكتائب التي أطلقها رئيسه النائب سامي الجميل لكل مرشح للرئاسة تجعل الامتحان لبنانياً وليس سورياً. وقال إن زمن القول "نعم لسوريا" انتهى وبدأ زمن القول "نعم للبنان" فقط. ورأى أن لا خروج للبنان من صراعات المحاور إلا باعتماد سياسة تحييده لتحصينه.
النهار/ روزانا بو منصف
أشارت إلى أن الخلل في التوازن السياسي يضرب عميقاً، داعية كل من رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى إيقاف انهيار تحالفهما. ورأت أن ما يحتاج إليه فريق 14 آذار هو العمل فوراً وسريعاً على وقف الانهيارات التي قد تبدو متدحرجة.
السفير/ داود رمال
سأل عما إذا كانت العقدة في الرئاسة أم في عودة الرئيس سعد الحريري إلى الحكومة؟ وأشار إلى أن العقدة الفعلية تكمن في الاتفاق على السلة التي تحتاج إلى ورقة تحضر وتدون عليها النقاط المشكلة للسلة بدلاً من تحويلها إلى أحجية؟ ورأى أن السلة تحتاج إلى خياط أي إلى شخص مجرب وخبير يجول على الأطراف ويحوك السلة بحنكته وعباراته التي تفتح الأبواب الموصدة.
الجمهورية/ جوني منير
أشار إلى أن رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه أبلغ زواره لا سيما السفير الفرنسي أن الانسحاب عنده غير وارد. وكشف أن الوزير بطرس حرب ينوي الترشح باسم قوى 14 آذار في حال انسحاب فرنجيه من المعركة الرئاسية.
الأنوار/ عمر حبنجر
قال خريطة الاستحقاق الرئاسية باتت واضحة، فالقوات ترشح عون والمستقبل يرشح فرنجيه وجنبلاط يرشح هنري حلو، بينما يلمح حزب الله إلى العماد عون من دون أن يسميه منذ ظهور نجم فرنجيه ومعنى ذلك أننا أمام طبخة بحص.
اللواء/ صلاح سلام
قال لا نريد أن ندخل في جردة حساب حول الأرباح والخسائر لمبادرة معراب، ونترك للأحداث والتطورات المتلاحقة تظهير هذه النتائج على أرض الواقع تباعاً، سيما وأن كل المؤشرات الداخلية والخارجية توحي بأن لا انتخابات وشيكة في لبنان حتى إشعار آخر.
الشرق / خليل الخوري
استبعد أن يحل الحسم الرئاسي في هذه الأيام المقبلة فالبضعة عشر يوماً ستبقى قاصرة دون استيعاب سلسلة تطورات يفترض أن تسبق الحسم. ورأى أن بت الوضع الرئاسي قد يكون متأخراً إلى فترة زمنية قد لا تقل عن شهرين إلى ثلاثة.











