- En
- Fr
- عربي
- "لو موند" أشارت إلى تضاؤل الأمل في احتمال الخروج من الأزمة في ليبيا، في وقت تنتظر العواصم الأوروبية بفارغ الصبر تشكيل حكومة وحدة وطنية من أجل بدء المواجهة مع تمدد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.
- "نيويورك تايمز" لفتت إلى أن البنتاغون يخطط لعقد اجتماع استخباري في ليبيا، بينما بدأت إدارة أوباما في وضع الخطط لفتح جبهة ثالثة ضد الدولة الإسلامية هناك.
- "إندبندنت" تحدثت عن أن شركة حماية مصافي النفط في ليبيا تتهم بالتخلي عنها وتقديمها على طبق من فضة إلى داعش، مما تسبب بخسارة 60 مليار دولار من العائدات النفطية.
- "واشنطن بوست" ذكرت أن المشاكل القائمة بين تركيا والأكراد تعقد استراتيجية مكافحة داعش.
الولايات المتحدة تحد من القيود على تمويل الصادرات إلى كوبا
- أعلنت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنها ستزيل عوائق كبيرة تمنع التواصل بين الولايات المتحدة وكوبا عبر رفع القيود عن تمويل الصادرات إلى الجزيرة الكوبية وتخفيف القيود على تصدير المعدات الزراعية كالجرارات إضافة إلى المعدات المتعلقة بالفنون. القوانين الجديدة التي سيبدأ العمل بها منذ الأربعاء ستسمح للمصارف الأميركية بتأمين تمويل مباشر لتصدير المنتجات إذ أن كل الصادرات التي كانت تصل إلى كوبا حتى الآن كانت تتم بتمويل نقدي وعبر الدفع سلفاً أو من خلال بلد ثالث الأمر الذي يزيد من الأعباء المالية. ويعمل الرئيس أوباما على بذل قصار جهده باتجاه تطبيع العلاقات مع كوبا قبل مغادرته منصبه العام المقبل إلا أن كل خطوة في هذا المسار تواجه بعقبات كثيرة بسبب الاختلاف الجذري في اقتصادي وحكومتي البلدين وفي ظل اعتراضات كثيرة داخل الكونغرس الأميركي.
"داعش" يستغل طرقات المهاجرين لتهريب الجهاديين إلى بريطانيا باستعمال وثائق مزورة
- يستغل جهاديو "داعش" أزمة اللاجئين لتهريب الإرهابيين إلى أوروبا بواسطة جوازات سفر مزورة بشكل محترف للغاية ويمكن استعمالها للانتقال إلى المملكة المتحدة بهدف تنفيذ هجمات على أراضيها. هذه المخاوف ستزيد من الضغوط على القادة الأوروبيين وستفرض عليهم العمل على حل الأزمة التي تعصف بالاتحاد الأوروبي. من هنا برزت الخشية من مخططات يعمل على وضعها تنظيم "داعش" لإنشاء خلايا نائمة في أرجاء المملكة المتحدة وأوروبا. وكان نائب رئيس المفوضية الأوروبية في الاتحاد الأوروبي فرانس تيمرمانس قد كشف بأن 6 من أصل كل 10 لاجئين ممن يصلون إلى أوروبا لا يحق لهم طلب اللجوء. كل هذه التقارير ستزيد من الضغوط على الحكومة البريطانية خصوصأ مع اقتراب موعد الاستفتاء الذي ستجريه بريطانيا لاتخاذ القرار بشأن البقاء في الاتحاد الأوروبي أو مغادرته.
الجيش الإسرائيلي يستعد لحرب محتملة في الشمال وعلى الحدود مع غزة
- وفقاً إلى تقديرات الجيش الإسرائيلي تبقى إمكانية إقدام إسرائيل على شن حرب خلال السنوات القادمة متدنية نظراً إلى الاضطرابات في الشرق الأوسط والتي تشغل الكثير من أعداء إسرائيل ليتحول هذا الواقع إلى عنصر ردع جديد تتمتع به إسرائيل. إنما بالرغم من كل هذه التطورات، يبقى احتمال تصاعد التوترات بسبب حادثة ما قائماً نظراً إلى التوترات على الحدود الشمالية مع لبنان كما على الحدود مع قطاع غزة. وكان رئيس الأركان الإسرائيلي غادي إيزنكوت قد اعتبر من خلال تعليقات أدلى بها الأسبوع الماضي أن حزب الله ما زال يشكل التهديد الأكبر لإسرائيل إذ يعتقد الجيش الإسرائيلي أن أي حرب على الحدود الشمالية يمكن أن يتم فيها استعمال الصواريخ وخطف الرهائن والتسبب بأضرار للسفن الحربية الإسرائيلية. ويقول مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إن الحزب يعمل على جعل صواريخه أكثر دقة وأكبر حجماً مع الاعتماد على شن العمليات العسكرية تحت الأرض خاصة وأن الحزب بدأ بحفر الأنفاق قبل "حماس" بفترة طويلة. وقد قدّر الجيش الإسرائيلي بأن الرئيس الإيراني قد خفض من التمويل الذي تقدمه إيران لحزب الله بنسبة 10 في المئة مما أضر بالعمليات اليومية للحزب. أما بخصوص تصاعد التوترات على الحدود مع غزة يقول المسؤولون في الجيش الإسرائيلي إن احتمال حصول التصعيد كبير خاصة في السامرة ويهودا إن لم تحصل خطوات تهدف إلى تهدئة الأوضاع مثل التخفيف من القيود المفروضة ومنح تراخيص عمل في إسرائيل لحوالى مئة ألف فلسطيني.
السويد توقف سفينة تركية "تحمل متفجرات للشرق الاوسط"
- أعلنت سلطات الموانئ في السويد الثلاثاء 26 كانون الثاني عن توقيف سفينة شحن تركية جنوب غرب البلاد لأنها تحمل متفجرات إلى الشرق الأوسط، حسب تقارير إعلامية. ولا تزال السفينة "ويسكي تريو" التي ترفع علم بنما وتعود ملكيتها لشركة "تريو" التركية للشحن، راسية في ميناء فاربيرغ في مقاطعة هالاند، منذ يوم الجمعة الماضي. وقال توماس أستروم المسؤول البارز في وكالة النقل السويدية "نحن نمنع السفينة من مغادرة الميناء لأسباب تتعلق بالسلامة، وكذلك بسبب ظروف عمل طاقمها". وتلقت السلطات إشعارا من نقابة البحارة، بعد أن أبلغها أحد أفراد طاقم السفينة بأنه لم يسمح له بزيارة الطبيب رغم أنه مريض. وقالت نقابة النقل البحري، على موقعها على الإنترنت، إن "السفينة قديمة وأجور الطاقم متدنية للغاية"، مؤكدة أنها "مليئة بالصواريخ والمتفجرات". ولم تكشف سلطة النقل البحري عن طبيعة الشحنة التي تحملها السفينة، والتي كان من المقرر أن تغادر السويد متوجهة إلى هولندا، إلا أن السلطات تحدثت عن عدد من الانتهاكات لقوانين السلامة، وخاصة في مجالات السلامة من الحرائق، وسلامة معدات الإنقاذ. كما تحدثت السلطات عن ظروف المعيشة السيئة على متن السفينة بما في ذلك القمرات القذرة والمتهالكة، والأطعمة المنتهية مدتها، وعدم كفاية صنابير المياه. وصرحت صحيفة "أفتونبلاديت" اليومية أن السفينة كانت تحمل متفجرات متوجهة إلى "الشرق الأوسط".











