- En
- Fr
- عربي
- ابرزت الصحف ما جرى في جلسة الحوار النيابي امس، والتوافق على التعيينات في المجلس العسكري في جلسة مجلس الوزراء المقررة عصر اليوم. كما ابرزت الاشتباكات العنيفة بين تنظيمي داعش والنصرة في جرود القلمون السورية واطراف عرسال وسيطرة داعش على بعض المواقع وتصدي الجيش لها.
مجلس الوزراء والتعيينات
- أكدت طاولة الحوارالنيابي امس، الاتفاق السياسي على تفعيل عمل الحكومة وانجاز التعيينات العسكرية لملء الشغور في المراكز الثلاثة الباقية، المدير العام للادارة والمفتش العام والعضو المتفرغ ، ما يؤدي الى حضور كل المكونات السياسية للحكومة جلسة مجلس الوزراء عصر اليوم، بمن فيهم وزراء "تكتل التغيير والاصلاح" و "حزب الله" الخمسة.
- وذكرت مصادر وزارية لـ "السفير" انه جرى عرض للاسماء المقترحة على المشاركين في طاولة الحوار، والتي سيقترحها وزير الدفاع سمير مقبل في الجلسة مع اسم مفضل منه لكل مركز ويختار الوزراء بينها. وقد اعترض كلّ من رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل ووزير الاتصالات بطرس حرب، من حيث المبدأ، على الاختيار السياسي للاسماء، واكدا انه يجب ان تتم العملية بموجب المعايير التي يحددها الجيش ووزير الدفاع.
- وذكرت "الأخبار" أن وزير الخارجية جبران باسيل سيثير مسألة نأي لبنان بنفسه عن النزاع بين السعودية وإيران، والذي ترجمته وزارة الخارجية في آخر ثلاثة اجتماعات في مصر والسعودية والبحرين (وزراء الخارجية العرب، ووزراء المؤتمر الإسلامي، ووزراء الملتقى العربي ــ الهندي). وسيطلب باسيل من مجلس الوزراء إعلان موقف واضح في هذا الصدد، وخاصة أنه سبق للحكومة أن التزمت النأي بلبنان عن صراعات المنطقة، "وإذا قرر مجلس الوزراء التخلي عن هذه السياسة، فليعلن ذلك وليتحمل مسؤولياته لتلتزم وزارة الخارجية ما يقرره مجلس الوزراء مجتمعاً".
- وقالت مصادر وزارية لـ"الجمهورية" إنّ هناك اتجاهاً لتأجيل البحث في قضية سماحة لعدم تعكير صَفو لمِّ شملِ الحكومة أو مناقشتها بشكل عرَضي مع البحث عن فتوى قانونية كتخريجة لها. واستبعَدت المصادر طرحَ موضوع مواقف باسيل في اجتماعَي وزراء الخارجية العرب والمؤتمر الإسلامي، على طاولة مجلس الوزراء، كونه طرح على طاولة الحوار الوطني.
الحوار
- خلت جلسة الحوار الوطني النيابي تماماً من أية إشارة الى الانتخابات الرئاسية، وغاب عنها النواب ميشال المر وميشال عون ووليد جنبلاط وطلال ارسلان، في حين جلس النائب سليمان فرنجية صامتاً طوال الاجتماع وكان مقعده بين الرئيس فؤاد السنيورة والوزير بطرس حرب. وقد استرعى انتباه المراقبين خروج النائب فرنجية عن صمته منذ لقاء معراب إذ أكد لدى انصرافه الاستمرار في ترشيحه مستغرباً "كيف ينسحب صاحب الـ 70 صوتاً لمن يملك 40 صوتاً؟" واذ رحب بالعماد ميشال عون في بنشعي، كرر انه "اذا لم يوافق عون على الخطة ب فلا نعترف بالخطة أ".
- وذكرت "النهار" ان من أبرز المواضيع التي طرحت في الحوار، إضافة الى التعيينات العسكرية، موضوع المحكمة العسكرية، فكانت مداخلة للرئيس بري الذي أوضح أن أحداً لم يقف مع قرار محكمة التمييز العسكرية بتخلية ميشال سماحة، داعياً هذه المحكمة، كما هي معتادة، الى إصدار حكمها سريعاً في القضية من دون تردد.
- والموضوع التالي الذي حظي بالاهتمام، كان الموقف اللبناني في مؤتمريّ وزراء الخارجية العرب ومنظمة المؤتمر الاسلامي وما صاحبه من جدل انطلاقاً مما طرحه الرئيس السنيورة على هذا الصعيد. فكان رد وزير الخارجية جبران باسيل بأن هذا الموقف كان منطلقاً من سياسة "النأي بالنفس" التي يعتمدها لبنان ومن أن قرار امتناع لبنان عن التصويت لم يعطل الاجماع فضلاً عن أن هذا الموقف حمى الوحدة الوطنية.
- ثم كان موضوع العقوبات الاميركية على المصارف، فحذر الرئيس السنيورة في مداخلته من تجاهل هذه العقوبات التي ترتب على لبنان أفدح الاضرار. وأعطى مثلاً ما حصل مع البنك العربي عندما حوّل مبلغ ثلاثة آلاف دولار لحساب أحد قياديي حركة "حماس"، فتكبّد جراء هذه المعاملة مئات الملايين من الدولارات. وأشار الى أن وزارة الخزانة الاميركية حصّلت بفضل هذه العقوبات حتى الآن في مجالات عدة مبلغ يناهز الـ 120 مليار دولار. واتسمت مداخلة السنيورة بتعدد المواضيع الساخنة التي أثارها. وبعدما حذر من تداعيات الموقف "المتفرد" الذي اتخذه وزير الخارجية في الاجتماعين والعربي والاسلامي والذي وصفه بأنه "انحياز ضد المصلحة الحقيقية للبنان"، تناول قضية تخلية ميشال سماحة، ثم أثار مسألة الأوضاع الاقتصادية والمالية المتردية داعياً الى ارجاع الرسم على البنزين وتثبيت سعر صفيحة البنزين كمرحلة أولى عند 25 ألف ليرة تمكيناً للخزينة من تحقيق بعض الدخل الاضافي.
- وقد رد الوزير باسيل على السنيورة موضحاً ان موقفه نابع من موقف الحكومة، وطالب بالاتفاق على قرار واحد من قبل الحكومة ليتم الالتزام به. واكد أنّ في الإتصالات شبه اليومية التي يُجريها مع وزراء خارجية دول الخليج، لم يلمس أنّ لدى دولهم أيّ ردّة فعل سلبية على موقف لبنان النأي بالنفس عن النزاع السعودي - الإيراني، وأنّه ليس لدى هذه الدول أيّ توجّه لاتخاذ أيّ إجراء بحق اللبنانيين المقيمين فيها منذ عشرات السنين، وأنّ هذه الأمور تُثيرها بعض الجهات السياسية اللبنانية، وأنّ ما كتبه بعض الصحافيين في صحف خليجية إنّما كان نقلاً لمواقف سياسيّين لبنانيّين.
- وقالت "اللواء" ان ممثّل حزب الله في الحوار النائب محمّد رعد قال بشكل مقتضب أن ما أثاره الرئيس السنيورة حول السياسة الخارجية ومسألة سماحة يمكن أن يطرح على طاولة مجلس الوزراء وليس على طاولة الحوار.











