- En
- Fr
- عربي
-ابرزت صحف اليوم انجاز مجلس الوزراء تعيينات أعضاء المجلس العسكري الثلاثة وتأجيل البنود الخلافية، وترقب كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله التي يتناول فيها الاستحقاق الرئاسي.
مجلس الوزراء
- اقر مجلس الوزراء، في جلسته امس، ملف التعيينات في المجلس العسكري التي قالت "النهار" أنها وإن أرضت الفريق العوني وكفلت عودة وزراء "التيار الوطني الحر " و"حزب الله " الى مجلس الوزراء، فإنها لم تمر بسلاسة على الوزراء المعارضين للنمط التي اتبع في التعيينات. وقد عين كل من العميد الركن سمير الحاج للمقعد الارثوذكسي والعميد الركن جورج شريم للمقعد الكاثوليكي والعميد محسن فنيش للمقعد الشيعي.
- وفي قضية موقف لبنان في جامعة الدول العربية، دار نقاش طويل كانت فيه الاّراء متفقة على ان لبنان لن يخرج عن التضامن العربي، وان الحفاظ على مصالحه هو الاولوية. وشرح وزير الخارجية جبران باسيل موقفه المعروف، وكانت مداخلات لكل من الوزراء نهاد المشنوق واشرف ريفي ورشيد درباس الذي اقترح التنسيق وتكثيفه بين رئيس الوزراء ووزير الخارجية في السياسة الخارجية. وفي الخلاصة لم يتم التوصل الى اتفاق على إعلان موقف في البيان الرسمي.
- ولم يتطرق مجلس الوزراء الى بند طلب احالة جريمة ميشال سماحة على المجلس العدلي، واقتصرت البنود التي وصلت الى نحو مئتي بند انطوت على هبات وسفر وامور عادية روتينية، فيما أرجئ الباقي الى جلسة الثلثاء المقبل.
- وقال وزير الداخلية نهاد المشنوق لـ"الجمهورية": كان النقاش هادئاً وفي العمق، وهناك مشكلات تحتاج إلى نقاش من دون انفعال، وبَعد الاتفاق على التعيينات العسكرية انتقلَ الخلاف الآن إلى البنود الأخرى. وكشف أنّه سيدرج على جلسة مجلس الوزراء الثلثاء المقبل البند المتعلق بالتعيينات الأمنية في قيادة قوى الأمن الداخلي بالإضافة إلى بند تحويل فرع المعلومات إلى شعبة.
الاستحقاق الرئاسي
- اطلالة السيد حسن نصرالله في الثامنة والنصف مساء اليوم عبر شاشة "المنار"، ستتناول الاستحقاق الرئاسي. ولكن استرعى الانتباه ان إعلام حزب الله أعلن بوضوح ان الكلمة ستتطرق الى الاستحقاق الرئاسي بما يوحي أنها ستتضمن موقفاً بارزاً. وفي تقديرات بعض المطلعين ان نصرالله سيؤكد دعم الحزب المستمر للنائب العماد ميشال عون من غير أي ايحاء بالطلب من النائب سليمان فرنجية الانسحاب له، كما توقع هؤلاء ان يتحدث نصرالله تفصيلاً عن "السلة " الكاملة المطلوبة لإنجاز الاستحقاق الرئاسي بما تشمل من توافقات على الرئيس والحكومة ورئيس الحكومة وقانون الانتخاب.
- وفي المعلومات أيضاً أن نصر الله سيؤكّد أن الحزب لن يضغط على حلفائه في موضوع رئاسة الجمهورية، لكننا لن نذهب إلى الانتخاب متفرقين، محذراً من محاولات اللعب على وحدة فريق 8 آذار، أو الضغط على الحزب في موضوع الرئاسة فيما المشكلة الحقيقية في مكان آخر.
- وفي انتظار ما سيعلنه السيد نصر الله، استبعد النائب وليد جنبلاط في لقاء مع "النهار" امكان حصول الانتخابات الرئاسية قريباً، وقال أن خيار الذهاب الى مرشح وسطي غير ممكن على رغم تمسكه بمرشحه النائب هنري حلو. وان نقطة اساسية لا تزال عالقة هي قانون الانتخاب "لان الفريق السوري الايراني لن يستطيع ان يقبل بعدم امتلاكه الغالبية في مجلس النواب وهو غير مستعجل لرهانه على تحسن في الظرف السياسي والعسكري".
- واستأثرالوضع في لبنان بجانب من كلام الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند والايراني حسن روحاني عقب محادثاتهما في باريس امس، وبدا ان ثمة تفاهماً بين الدولتين على صون الاستقرار في لبنان "البلد الصديق" لايران وفرنسا كما اتفقا على وصفه.
- وقال هولاند: لبنان يعيش هدوءاً مشوباً بالحذر والوضع متوتر ويعود الى فرنسا ان تحافظ على استقراره وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه. وعلى فرنسا وايران ان تسعيا لمنع استمرار الفراغ الدستوري.
مواقف العماد عون
- اجرت "الاخبار" حديثاً مع النائب العماد ميشال عون، رد في مستهله على المشككين بموقف حزب الله من ترشيحه، فقال: فكّروا كما تريدون إلا في الحديث عن السيد حسن نصرالله. أنا والسيد واحد. وهناك تكامل وجودي بيننا.
- وعما اذا كان سيحاول التقريب بين حليفَيه؟ يجيب: أكيد بدن يحكوا مع بعض... ولكن على مهلك! لا بد ان ينفتح التعاون على المستوى الضمني الى المستوى الشخصي. على الأقل، القاسم المشترك بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وحزب الله أن أحداً منهم لم يتورط في مال الدولة.
- ويؤكّد عون أن الاتفاق مع القوات مصلحة وطنية، وأبعد من رئاسة الجمهورية. وقال: نحن نشتغل لخلق توازن في تطبيق الطائف الذي نحرص على تفعيله والذي تصدى لجانب اساسي من الاسباب الداخلية للصراع التي كانت تسهل الطريق امام التدخلات الخارجية في شؤوننا، ولحظ إصلاحات سياسية وإدارية وتأمين المساواة والتوازن في الصيغة اللبنانية، وأكد على بناء الدولة. ولكن إذا لم يتجاوب الطرف الآخر سنكون متضامنين.
- أما البنود العشرة التي أذيعت من معراب فقد وردت تعابيرها في معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق التي يتعهّد فيها لبنان بألا يكون ﻣﻤﺮاً أو ﻣﺴﺘﻘﺮاً ﻷي ﻗﻮة أو دوﻟﺔ أو ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻳﺴﺘﻬﺪف اﻟﻤﺴﺎس ﺑﺄﻣﻨﻪ أو أﻣﻦ ﺳﻮرﻳﺎ. فيما سلاح المقاومة شرّعه اتفاق الطائف.
- وهل وصل الأمر الى الاتفاق على قانون الانتخاب؟ يجيب: أمامنا قانونان: النسبية المطلقة الذي نطالب به، وقانون القوات المختلط، ولكن بعد إدخال تحسينات عليه.
- وسئل: هل يسمح الوضع الاقليمي والدولي للأطراف المحلية بانتخاب رئيس في لبنان حالياً؟ اجاب: ولم لا؟ هذا الوضع مشغول بنفسه اليوم وربما هنا تكمن فرصتنا لنتحرك ونحن قادرون على ذلك. لا أحد يضغط علينا لعدم إجراء الانتخابات، لا أميركا ولا روسيا ولا ايران، ولا حتى السعودية تنكر علينا ذلك. مشكلتنا أن الأطراف المحلية، عندما تجد أن الأمور غير مؤاتية لمصالحها، تتذرّع بالأوضاع الاقليمية والدولية، هذه كذبة كبيرة.











