- En
- Fr
- عربي
-ركزت الصحف في محلياتها على تطورات الملف الرئاسي وعلى المستجدات عند الحدود الشرقية في ضوء الصراع بين "داعش" و"النصرة" إضافة إلى مؤتمر المانحين في لندن.
الوضع الأمني:
- نفذت الفصائل الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية واللجان الشعبية اعتصاماً أمام مقر الأمم المتحدة (الإسكوا) في وسط بيروت بمشاركة نازحين في مخيم نهر البارد ومخيمات سوريا احتجاجاً على قرار الأنروا بتخفيض الخدمات الصحية. وفي صور
أقفل عدد من أهالي البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيين مكتب وكالة الأنروا لليوم الرابع على التوالي.
-تواصلت معارك الكر والفر بين جبهة النصرة وتنظيم داعش الإرهابيين في جرود عرسال. وقد امتدت إلى معبر الزمراني، وادي الخيل، خربة الحصن، قرنة العويني والملاهي وضهر اللزابة وجرود الجراجير في القلمون، حيث سيطر داعش على معسكر لـ"النصرة" يقع ما
بين الملاهي وخربة حمام في جرود بلدة عرسال. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 5 مسلحين من النصرة، وأسر 6 آخرين.
الوضع السياسي
- جدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله دعمه لرئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون للرئاسة مرحباً بالتفاهم بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، وأكد أن لدى رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه مواصفات الرئيس ولكن الحزب التزم مع عون ولا
يمكنه عدم الإيفاء. وقال هناك مرشحان جديان للرئاسة العماد عون والنائب فرنجيه والمشهد الآن يقول أنه لم يعد هناك رئيس من 14 آذار وأن الرئيس المقبل من 8 آذار ونحن ندعم ترشيح العماد عون والحزب ملتزم هذا الأمر أخلاقياً حتى لو خسر في السياسة علماً أن
النائب فرنجيه يملك مواصفات الرئيس، ولو كنا قبل عام ونصف عام ملتزمين معه لكان هو من ندعم اليوم. ولو جاء العالم كله وقال لا كنا سنبقى معه. ما ندعو إليه الآن هو مزيد من الحوار والتواصل والنقاش وعدم الاستعجال، وإننا نذهب إلى انتخاب رئيس من دون
أي تعديلات دستورية أو سلة، رافضاً التمديد للمجالس البلدية.
-قال النائب سليمان فرنجيه رداً على كلام السيد نصرالله: السيد نصرالله سيد الكل.
- التقى مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل في وزارة الخارجية، وعرضا التطورات الأخيرة التي سبقت مبادرة معراب ورافقتها وتلتها. وعلم أن نادر الحريري جدد تأكيد موقف الرئيس سعد الحريري من ترشيح
النائب سليمان فرنجيه وأن الخطوة لا تزال قائمة ولها ما تستند إليه في الداخل والخارج وأن أوان التراجع عنها بعيد كل البعد.
-دعا الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري إلى التوجه فوراً إلى المجلس النيابي لانتخاب الرئيس، وأن كل الحجج الساقطة للاستمرار في تعطيل جلسات الانتخاب باتت فاضحة أكثر من أي وقت مضى للفريق الذي يحاول أن يبقي رئاسة الجمهورية أسيرة الفراغ.
-لفت رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى أن هناك أجواء عن أن حزبين كبيرين على وشك الاتفاق لتطيير الانتخابات البلدية، معتبراً أن هذا أمر خطير ويضعف إيمان المواطن اللبناني نهائياً بوجود دولة لبنانية.
-جدد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أمام القائم بالأعمال الأميركي ريتشارد جونز التأكيد أن الانتخابات البلدية ستجري في موعدها في أيار المقبل. وأبدى جونز سروره حيث أبلغه الوزير أن كل شيء في موعده.
-تحضيراً لمؤتمر لندن للمانحين في 4 شباط المقبل، جال المفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع جو هانس هان على المسؤولين اللبنانيين، وأعلن أنه سيكون للبنان مكانة مهمة في مؤتمر لندن، وهذا الاجتماع يجب أن ينظر في هذا الملف الملح إنسانياً،
والتعاون مع لبنان والسوريين لأنه بالنسبة إلينا الأمور المهمة هي الاستقرار والسلام والازدهار وكل ما يسهم في اتجاه الجهود في هذا الإطار.











