- ركزت الصحف في محلياتها على التطورات العسكرية عند الحدود الشرقية في ضوء العملية النوعية للجيش اللبناني في عرسال فيما يتواصل الاهتمام بالوضع الرئاسي مع تعثر المبادرات القائمة.

 

الوضع الامني

- أحبط الجيش اللبناني فجر امس مخططاً ارهابياً "داعشياً" لمهاجمة مراكزه وخطف مواطنين في منطقة عرسال، فقبض على مجموعة ارهابية تنتمي الى هذا التنظيم بعدما هاجم مقرها في محلة وادي الارانب – عرسال في عملية نوعية وخاطفة وقبض على 6 ارهابيين مسلحين وصادر كميات من الاسلحة والقنابل اليدوية والذخائر والاحزمة الناسفة، كذلك اوقف 16 ارهابياً خلال مداهمته مستشفى ميدانياً تستخدمه "داعش" في المنطقة نفسها بينهم الارهابي الخطير احمد امون.

 

الوضع السياسي

- يلقي رئيس الحكومة تمام سلام اليوم كلمة لبنان في مؤتمر المانحين في لندن وهو التقى كل من الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق الاغاثة ستيفان اورويون. فيما حضر الملف الرئاسي في اجتماع عقده البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مساء امس في بكركي مع سفراء فرنسا وروسيا والولايات المتحدة الاميركية والمانيا وايطاليا والاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية وممثلين لبريطانيا والصين والسفير البابوي المونسنيور غابريللا كاتشيا، بالاضافة الى المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، وتركز البحث على الوضع السياسي في لبنان مع تركيز خاص على الفراغ في سدة الرئاسة، وعرض الراعي لأبرز النقاط والتي تتركز حول الفراغ الرئاسي في لبنان منذ 18 شهراً وما نتج عنه من تداعيات عطلت على الحكومة والمؤسسات وكانت مداخلات لعدد من السفراء شددا فيها على حرص بلادهم على استقرار لبنان وأمنه مشددين على ضرورة عودة الحياة الطبيعية للمؤسسات الدستورية في لبنان. وعبرّت كاغ بعد الاجتماع باسم المجتمعين عن قلقهم البالغ حول استمرار الشغور الرئاسي ومشاركتهم غبطة البطريرك قلقه بالنسبة الى تآكل مؤسسات الدولة في غياب رئيس الجمهورية، داعياً جميع اعضاء مجلس النواب الى حضور جلسة نيابية بشكل عاجل والمضي قدماً في انتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت ممكن وكرروا التزامهم بدعم دولي قوي ومنسق للبنان من اجل تعزيز استقراره ومشددين على ضرورة حماية الذين هم الاكثر ضعفاً في لبنان بما في ذلك كل اللاجئين.

 

- أعلن مجلس المطارنة الموارنة بعد اجتماعه الشهري تشجيعه للحوار الداخلي بين الافرقاء، داعياً الى متابعته ليشمل الافرقاء كافة، مثنياً على كل مبادرة من شأنها ان تؤول الى انتخاب رئيس للجمهوربة، واكدوا ان لبنان لا يحكم بالاصطفافات بل بالتعاون بين جميع ابنائه، مطالباً الكتل النيابية بالمثول امام مجلس النواب لاطلاق المسار الديمقراطي بحسب ما يقتضيه الدستور، واثنى على استعادة العمل الحكومي مناشداً رجال السياسة تحييد الحكومة عن تجاذباتهم السياسية، ودعا المسؤولين الى التنبه من مغبة المس بموجبات الصيغة اللبنانية في وظائف الدولة والمؤسسات العامة وبروح الميثاق والدستور ولا سيما المادة 95.

 

- دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الافادة من اللحظة القائمة لمواجهة كل الاستحقاقات واولها انتخاب رئيس الجمهورية وقال ان لبنان ثمرة ناضجة وقطافها الان افضل قبل ان تسقط في المستقبل، وعبّر عن ارتياحه الى قرار مجلس الوزراء بتأمين الاعتمادات اللازمة لاجراء الانتخابات البلدية، واكد اننا كنا اول المؤيدين لاجرائها في موعدها، وكشف ان حركة امل وحزب الله قطعا شوطاً في التحضير لهذا الاستحقاق. وشدد على دعوة الحكومة الى عقد جلساتها بشكل طبيعي واستئناف جلسات مجلس النواب لمواكبة هذا المسار والقيام بواجبه ومسؤولياته التشريعية.

 

- اكد وزير المال علي حسن خليل انه لم تحصل تعيينات في وزارة المال على الاطلاق اساساً حتى يكون هناك اي خلل فيها، منبهاً من خوض معاركنا السياسية تحت عناوين طائفية ومذهبية تمس بالوحدة الوطنية، وقال ان قرارات التكليف التي اصدرها شملت 18 مسيحياً و10 مسلمين، محذراً من ان اخطر المقاربات الكلام عن هيمنة مكون على القرار المالي.

Ar
Date: 
الخميس, فبراير 4, 2016