- En
- Fr
- عربي
- ابرزت الصحف إعلان رئيس الحكومة تمام سلام بعد عودته من مؤتمر لندن أن لا توطين للنازحين السوريين في لبنان، ومشاركته الخميس في مؤتمر الأمن الاقليمي في جنيف، وترقب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الاثنين المقبل، وسط اتصالات حول مرشح توافقي. إضافة إلى الضجة التي أثيرت على خلفية ترقيات في وزارة المال والتحرك الاهلي احتجاجاً على كلفة ترحيل النفايات.
الرئيس سلام
- شدد رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام على أن لا خوف من "توطين" السوريين النازحين في لبنان على رغم إقراره بأن فترة بقائهم قد تطول في ظل تعذّر إيجاد حل سياسي للأزمة في بلدهم. وقال في لقاء مع إعلاميين على هامش زيارته لندن التي اختتمها أمس، إن لبنان يسعى إلى الحصول على استثمارات غربية لإنعاش اقتصاده وإيجاد فرص لعمل اللبنانيين والسوريين النازحين، لكنه شدد على أن "الأولوية لتشغيل اللبناني، ثم السوري". وقال إن لبنان لم يحصل من مؤتمر لندن للمانحين سوى على وعود بتسديد جزء من المطالب التي رفعها من أجل مساعدته في تحمل عبء استضافة النازحين السوريين. و طلبنا لم تتم تغطيته في شكل كامل في المؤتمر، لكننا نأمل بالحصول على جزء من التعهدات التي قُدّمت فيه. سلام قال أن حصة لبنان من تعهدات مؤتمر لندن ليست معروفة حالياً، موضحاً أن لبنان لم يعرف سوى قبل فترة وجيزة كم بلغت حصته من مؤتمر المانحين السابق الذي عُقد في الكويت وقدّمت خلاله تعهدات قدرها 3.8 بليون دولار لم يُسدد سوى جزء منها. وقال سلام أيضاً إنه "إذا لم يكن هناك قرار دولي فاعل بتسوية الأزمة السورية، فإن المسألة (قضية النازحين) ستطول". لكنه زاد إن وجود السوريين على الأرض اللبنانية "مسألة موقتة ... وليست توطيناً"، مؤكداً أنه لم يسمع خلال اللقاءات التي جمعته بمسؤولين دوليين على هامش مؤتمر المانحين "أيَّ كلام عن توطين السوريين في لبنان". ومعلوم أن الدول المانحة قدّمت أول من أمس تعهدات تبلغ 11 بليون دولار ويُفترض أن تغطي السنوات 2016– 2020 وتشمل تقديم مساعدات للسوريين ودول الجوار التي تستضيف ملايين النازحين منهم.
- وعن الوضع الداخلي اللبناني، قال سلام لـ "الحياة" أننا بحاجة إلى رأس للنظام السياسي اللبناني، وأن مواقف "حزب الله" تثير امتعاضاً لدى الخليجيين، وأنه يحاول تصحيح الموقف اللبناني من خلال اتصالاته مع دول الخليج. لكنه شدد على أن لا خطر على وظائف عمل اللبنانيين في دول الخليج على رغم استيائها من مواقف الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله. وسيتوجه الرئيس سلام الخميس المقبل، بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمر الأمن الدولي، حيث ستكون له كلمة على أن يعود السبت إلى بيروت.
مجلس الوزراء
- يعقد مجلس الوزراء جلستين يومي الاربعاء والخميس المقبلين لاستكمال مناقشة جدول أعمال الجلسة الماضية، ومن أبرزها تثبيت متطوعي الدفاع المدني وإحالة ملف ميشال سماحة على المجلس العدلي، وقالت النهار ان إحدى الجلستين ينتظر أن تشهد نقاشاً شاقاً لتمويل الحاجات والمشاريع الملحة انطلاقاً من ناقوس الخطر الذي دقه وزير المال في الجلسة السابقة مشترطاً تأمين التغطية القانونية لهذه الملفات وتوفير الواردات التي تغطي النفقات.
- وأبلغت مصادر وزارية "النهار" أن جلسة مناقشة التمويل مرشحة لأن تتحول جلسة مساءلة في الملف المالي كله انطلاقاً من عدم إقرار الموازنات العامة وأشارت إلى اتجاه لدى بعض الوزراء إلى إعادة طرح ملف النفايات وسط بطء تنفيذ الخطة المحكى عنها في عملية ترحيل النفايات، علماً ان الحراك المدني يعاود موجات الاحتجاج على هذا الملف.
الاستحقاق الرئاسي
- عاد التركيز على الموقف الذي سيُطلقه النائب سعد الحريري في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط. فيما ذكرت الاخبار ان رئيس تيار «المستقبل» الرئيس سعد الحريري يحاول التصدّي لمحاولات الضغط التي يتعرّض لها، والتي يُمكن أن تنضم إليها بكركي لإقناعه بدعم العماد ميشال عون. وترى بكركي أن حظوظ عون في الوصول إلى بعبدا متقدّمة على حظوظ فرنجية، نتيجة دعم حزب الله له، وباتت تعتبر أنه لا إمكانية لتجاوز الحزب في هذا الملف. لكن مصادر تيار المستقبل كشفت عن حركة سرّية بدأها المستقبل مع عدد من سفراء الدول الأجانب، من بينها بريطانيا وفرنسا وأميركا، بهدف "التسويق" لموقفه الرافض دعم العماد عون.
- وذكرت "الجمهورية" ان وفدا من «حزب الله» سيزور الرابية اليوم ويلتقي النائب ميشال عون.ويضمّ الوفد، الى الحاج حسين الخليل المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، مسؤول وحدة الإرتباط والتنسيق في الحزب الحاج وفيق صفا، ووزير الصناعة حسين الحاج حسن وعضوي المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي ومصطفى الحاج علي. وتأتي هذه الزيارة في الذكرى العاشرة لتوقيع وثيقة التفاهم بين الحزب والتيار الوطني الحر، كمناسبة لتكريس هذا التفاهم وتأكيد التحالف بين الطرفين. كذلك تأتي هذه الزيارة قبل يومين من موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الـ35. وفي المعلومات انّ وفد الحزب سينقل الى عون تحيّات أمينه العام، وسيجدد أمامه المواقف التي اعلنها في إطلالته المتلفزة الاخيرة وتحدث فيها عن الانتخابات الرئاسية، مكرراً على مسامعه دعمه ترشيحه طالما هو مرشّح، ومؤكداً الاستمرار في الوقوف الى جانبه. في هذا الوقت، أعلن النائب سليمان فرنجيه الاستمرار في خوض السباق الرئاسي، وأكد انّ الامور إيجابية، وانّ الظروف السياسية هي التي توصِل رئيس الجمهورية، واعتبر أنّ الرئاسة محطة وأن لا خلاف مع حلفائنا.
- وذكرت "اللواء" أن الوزير الياس بوصعب الذي رافق الرئيس سلام الى لندن، عقد اجتماعاً مع مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الهجرة آن ريتشارد، وتطرق البحث إلى الطلب من الإدارة الأميركية دعم ترشيح النائب عون لرئاسة الجمهورية، وهو نفس الطلب الذي تقدّم به وزير الخارجية جبران باسيل من السفير الفرنسي في بيروت ايمانويل بون الذي زار قصر بسترس أمس وغادر دون الإدلاء بأي تصريح. وعُلم أن باسيل يستعد لجولة أوروبية تقوده إلى الفاتيكان وروما وفرنسا لتسويق ترشيح عون، مع أن هذا الترشيح يواجه أزمة فعلية لدى العواصم الكبرى في العالم التي باتت تميل إلى رئيس توافقي خارج نادي الأقوياء.
- وأكدت البناء مقاطعة جلسة الانتخاب يوم الاثنين من نواب كتلتي الوفاء للمقاومة والتغيير والإصلاح، بعد إعلان كتلة لبنان الحرّ الموحد أنها تشارك عندما تشارك كتلة الوفاء للمقاومة.
- وزير الصحة وائل ابو فاعور عاد من الرياض أمس الاول من طريق باريس، بعدما التقى الرئيس الحريري ومدير المخابرات السعودية خالد الحميدان، وبحث معهما في مختلف التطورات ولا سيما تلك المتصلة بالإستحقاق الرئاسي وجلسة الانتخاب المقررة بعد غد الاثنين والملفات الكبرى المطروحة.
تحرك لبناني مالي
- ذكرت "الأخبار" أن اللجنة النيابية التي تمّ تشكليها بمبادرة من الرئيس نبيه بري، للتواصل مع الدول الغربية لشرح موقف لبنان الملتزم القوانين المالية الدولية بعد القرار الأميركي بفرض عقوبات على المصارف التي تتعامل مع حزب الله، تستعد للسفر مطلع الأسبوع المقبل إلى الولايات المتحدة الأميركية. وفي هذا السياق، يزور وزير المال علي حسن خليل أميركا بشكل فردي، يرافقه أحد الإداريين في الوزارة، بمهمة لا يختلف مضمونها عن مضمون عمل اللجنة. وقال الوزير خليل لـ "الأخبار" إن موعد الزيارة لم يُحسم بعد، وإنها تدخل ضمن نطاق مسؤوليتي كوزير للمال، ونحن سنتواصل مع المسؤولين بما يخدم الموقف اللبناني. وفي الوقت الذي أكد فيه أنه "لا جدول أعمال للزيارة بعد"، أشار إلى أنها "يمكن أن تشمل لقاءات مع مسؤولين في صندوق النقد والبنك الدوليين، وإدارة الخزانة الأميركية." ورداً على سؤال عما إذا كان سيتناول في لقاءاته العقوبات المفروضة على حزب الله، أشار خليل إلى أن الحديث سيتناول كل القضايا والملفات التي تهمّ لبنان.











