-    كتب ديفيد اغناتيوس في واشنطن بوست: على المرشحين الجمهوريين والديموقراطيين للرئاسة الأميركية أن يكونوا قادرين على الإعتراف بأن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية لم يؤت ثمارها بعد

 

-    اعتبرت صحيفة غارديان البريطانية أن السعودية ستكون على استعداد في حال بدء عملية برية للتحالف الدولي في سوريا، بعد التنسيق مع الولايات المتحدة لإرسال عدة آلاف من الجنود إلى سوريا. ونقلت الصحفة عن مصادر سعودية قولها أن الرياض في إطار عملية برية للتحالف الدولي ضد تنظيم ""داعش"" يمكنها أن ترسل إلى سوريا عدة آلاف من جنودها، ويمكن للعملية أن تجرى بالتنسيق مع تركيا.

 

-    تطرقت صحيفة "نوفيه ايزفستيا" الروسية إلى حجم الدين الحكومي الأميركي الذي تجاوز 19 تريليون دولار مشيرة إلى أنه تضاعف تقريباً خلال سبع سنوات من حكم أوباما وجاء في المقال بحسب المعطيات الجديدة التي نشرتها وزارة المالية الأميركية تجاوز الدين الحكومي الأميركي 19 تريليون دولار وإن الجزء الأكبر من هذا الدين هو 13,7 تريليون يسمى بالدين العام الذي يعود إلى أفراد وشركات محلية وأجنبية.

 

-    تطرقت صحيفة موسكو فسكي كمسموليتس الروسية إلى تصريحات أحد المشاركين في جنيف 3 في شأن تأجيل المفاوضات السلمية للأزمة السورية وتساءلت من المذنب في ذلك؟

 

-    وكالة رويترز نقلت عن مصدر في الأمم المتحدة قوله أن تأجيل مفاوضات جنيف كانت بسبب تقدم الجيش السوري هذا، والأمم المتحدة بحسب قوله لا تحبذ أن تكون محاولتها بدء الحوار بين الأطراف المتنازعة مرتبطة بتصعيد روسي في سورية كما أن المعارضين الذين يطلق عليهم اسم قائمة الرياض لم يترددوا في إلقاء اللوم من تأجيل المفاوضات على الجانب الروسي الذي يستمر في تنفيذ الغارات الجوية في سوريا.

 

THE NEW YOURK TIMES

 

الشركات المدعومة من الحكومة في إيران تستفيد من رفع العقوبات

-    بعد أسابيع قليلة على رفع العقوبات عن إيران واندفاع رؤوس الأموال الغربية والخبرات للاستثمار في إيران بدأت تبرز بوضوح حدود الانفتاح في إيران إذ تسعى القيادة المحافظة في البلاد إلى الحد من تأثير الاستثمارات الأجنبية. وخلف العناوين التي تبرز توقيع اتفاقيات وصفقات كبيرة مع شركات أوروبية بدأ يتضح بأن الصفقات الوحيدة التي تُعقد هي مع شركات إيرانية مدعومة مباشرة من الحكومة وهي مجموعات الشركات التي تهيمن على قطاعي الاقتصاد والصناعة في إيران وهي مرتبطة مباشرة بالحرس الثوري. وقال الأمين العام لغرفة التجارة في طهران بهمان إشغي في هذا الخصوص بأنه ثمة تضارب في المصالح بين قطاع الشركات الخاصة في البلاد وبين الحكومة. ويعلّل أصحاب الشركات الخاصة عدم استفادتهم من هذا الانفتاح إضافة إلى هيمنة الحكومة على الاقتصاد عدم تجرؤ المصارف العالمية على إعادة فتح أبوابها في إيران حتى الساعة رغم رفع العقوبات كون القوانين المالية للولايات المتحدة ما زالت تعتبر إيران دولة راعية للإرهاب. هذه المشكلة تمنع الشركات الخاصة من تحويل الأموال والتعامل مع أي شركات أجنبية وتشكل عائقاً كبيراً أمام نموها.

 

telegraph

 

بيرني ساندرز سيغيّر بالتأكيد العلاقة الدفاعية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في حال انتخابه رئيساً

-    قال كبير الاستراتيجيين في حملة المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية بيرني ساندرز إنه يجدر بالمملكة المتحدة أن تكون مستعدة لإعادة تقييم العلاقة الدفاعية بينها وبين الولايات المتحدة في حال تمكن الأخير من الوصول إلى سدة الرئاسة في الولايات المتحدة إذ أن السيناتور ساندرز يعتبر بأنه حان الوقت لكي تكف أميركا عن إنفاق الكثير من مصادرها للدفاع عن بقية بلدان العالم. وكان ساندرز صريحاً جداً حيال أولوياته بالنسبة إلى ملف الدفاع المشترك بين الولايات المتحدة وحلفائها وأوضح بأن العلاقة ستختلف جذرياً عما هي عليه حالياً. وجاءت هذه التعليقات بعد مناظرة حادة بين هيلاري كلينتون وساندرز أبرزت الفوارق الكبيرة في سياستي المرشحين الديمقراطيين وخاصة السياسة الخارجية وقد أبرزت آخر الإحصاءات تقدم ساندرز على كلينتون. أما كلينتون فظلت تدافع عن الحضور الأميركي القوي ما وراء البحار وقال كبير مستشاريها بأن "ساندرز" فشل خلال المناظرة الأخيرة في أداء دور "القائد الأعلى للقوات المسلحة" من خلال تعليقاته الداعية إلى التراجع عن أداء دور "شرطي العالم".

 

روسيا اليوم

 

الدفاع الروسية: تركيا تنتهك اتفاقية "السماء المفتوحة" بشكل منهجي

-    أكدت وزارة الدفاع الروسية أن تركيا تنتهك اتفاقية "السماء المفتوحة" بشكل منهجي، واصفة هذا الموقف بأنه سابقة خطيرة. وسبق لأنقرة أن منعت يوم الاثنين الماضي 1 شباط مجموعة مراقبين روس من القيام بتحليق في سماء تركيا وفقا لبنود اتفاقية "السماء المفتوحة" الدولية، دون أن تقدم أي مبررات معقولة لهذا المنع وأوضح أناتولي أنطونوف نائب وزير الدفاع الروسي في تصريحات صباح الجمعة 5 شباط، أن هذه الحادثة لم تكن أول انتهاك أقدمت عليه أنقرة لتلك الاتفاقية الدولية المعنية بضمان شفافية النشاط العسكري. وقال أنطونوف، أنه بدءا من شباط عام 2013 حظر الأتراك عمليات المراقبة في السماء فوق مواقع صواريخ "باتريوت" في جنوب تركيا. وفي عام 2014 ادعى المسؤولون الأتراك باستحالة ضمان أمن التحليقات في مناطق معينة من المجال الجوي التركي، بذريعة طلعات مكثفة للطيران الحربي المشارك في عمليات مكافحة الإرهاب. وفي تشرين الأول الماضي طلبت أنقرة من موسكو"ضرورة تأجيل" بعثة المراقبة الروسية، بحجة إجراء عملية لضمان الأمن. وأضاف أنطونوف أن الجانب الروسي، استجابة للطلب التركي آنذاك، أجل تحليق المراقبة، لكن الجانب التركي في كانون الأول الماضي منع الطائرة التي أقلت المراقبين الروس من الدخول في جزء من المجال الجوي التركي المحاذي للحدود السورية ومحيط مطار ديار بكر الذي ترابط فيه طائرات حربية تابعة لحلف الناتو.

 

أنطونوف: تركيا لا تلتزم بمذكرة التفاهم الروسية-الأمريكية حول أمن التحليقات في سوريا

-    كما ذكر أنطونوف أن المسؤولين العسكريين الأتراك لم يؤكدوا التزامهم بمذكرة التفاهم الموقعة بين موسكو وواشنطن بشأن ضمان أمن التحليقات في شماء سوريا. وأوضح أن هذا الموقف التركي برز حتى قبل حادثة إسقاط قاذفة "سو-24" الروسية من قبل سلاح الجو التركي يوم 24 تشرين الثاني. وأعاد نائب وزير الخارجية الروسي إلى الأذهان أن الجانب الأمريكي في إطار المذكرة، لم يلتزم  بإبلاغ أعضاء التحالف الذي تقوده واشنطن فحسب، وبل وضمن بأن جميعهم سيفون بشكل صارم بكافة بنود هذه المذكرة. وبالإضافة إلى ذلك، أقدم الجانب التركي بشكل أحادي على إغلاق "الخط الساخن" الذي تم استحداثه في وقت سابق بين الطرفين لتفادي حوادث جوية غير مرغوب فيها، ولم تستجب العسكريون الأتراك لطلبات عاجلة من الجانب الروسي، حسبما أوضحه أنطونوف. وشدد قائلا: "وفي نهاية المطاف حدثت يوم 24 تشرين الثاني الماضي العملية الغادرة لإسقاط القاذفة الروسية، ما أدى إلى قتل عسكريين روسيين". وأعاد المسؤول العسكري الروسي إلى الأذهان أنه بعد إسقاط القاذفة، نشر الجيش الروسي في سوريا مجموعة من وسائل الدفاع الجوي تضمن "الإنذار المسبق بشأن أي مخاطر تهدد الطائرات الروسية وتسمح، في حال اقتضت الضرورة، باتخاذ إجراءات مناسبة بضمان أمن الطلعات".

 

الدفاع الروسية: واشنطن رفضت عرضنا بشأن إقامة مركز استشاري في عمّان للتنسيق بشأن سوريا

-    كما كشف أنطونوف أن وزارة الدفاع الروسية عرضت على شركائها الغربيين إنشاء مركز استشاري في العاصمة الاردنية عمان من أجل التنسيق بشأن سوريا، لكن واشنطن رفضت العرض. وأضاف أنطونوف أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بادر إلى إجراء مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي آشتون كارتر بهذا الشأن يوم 19 كانون الثاني الماضي، لكن الجانب الأمريكي ألمح بوضوح إلى أنه لا يرى أي فائدة في ذلك. وأضاف المسؤول أن وزارة الدفاع الروسية عندما وافقت على توقيع المذكرة الخاصة بأمن التحليقات في سوريا مع العسكريين الأمريكيين، كانت تعتبر تلك المذكرة انطلاقة لتنسيق دولي في محاربة الإرهاب، إذ عرض الجانب الروسي على شركائه حزمة من إجراءات التعاون، بما في ذلك تبادل المعلومات حول الأهداف الإرهابية في سوريا، وفتح قنوات اتصال، وبذل جهود مشتركة لإنقاذ الطيارين في حال وقوع كوارث جوية. وتابع: "لكن الأمريكيين رفضوا جميع هذه المقترحات الروسية، مبررين موقفهم هذا بأن أهداف روسيا والولايات المتحدة  في سوريا مختلفة تماما".

Ar
Date: 
السبت, فبراير 6, 2016