النهار/ نايلة تويني

اعتبرت أن تكرار القول ان الاستحقاق الرئاسي في يد حزب الله فيه مبالغة، ودعت كل طرف ليعد الى رشده ويقرأ الواقع، وليعلم اننا كلنا اسرى الملفات الاقليمية. وكلنا ننتظر اشارة من الخارج. وفي الانتظار هل يمكن المحافظة على الحد الادنى من الاستقرار الامني، والاقتصادي والاجتماعي والاهم عدم الاساءة الى علاقاتنا بمحيطنا العربي وبالدول الشقيقة التي وقفت الى جانب لبنان على الدوام. لئلا تفوق خسائرنا طاقتنا على التحمل؟

 

النهار/ اميل خوري

قال لا شيء يدل حتى الآن على ان قراراً اتخذ بانتخاب رئيس للبنان، وأن كل ما يجري هو مضيعة للوقت واستمرار للشغور الرئاسي. اضاف ماذا ينتظر القادة في لبنان للاتفاق على رئيس تسوية او توافق بحيث لا يشعر بانتخابه فريق بأنه غالب وفريق مغلوب، ويكون من صنع لبنان؟

 

السفير/ نبيل هيثم

قال ان المرشحين للرئاسة ثابتون في مواقعهم وعلى مواقفهم. واما بكركي فليس في يدها حيلة، أرادت ان تطمئن، فنظمت تظاهرة ديبلوماسية دولية لعلها تحمل دولاً اقليمية ودولية معينة على الافراج عن الاستحقاق الرئاسي، فسمعت تمنيات وعواطف لفظية لم تبدد قلقها. وأضاف: هناك فرصة متاحة الآن وهناك مرشحون وما على النواب سوى النزول الى البرلمان وليفز من يفوز.

 

السفير/ طلال سلمان

اشار الى ان الدولة في لبنان بمؤسساتها جميعاً تتلاشى والحمد الله ان الجيش يتابع القيام بواجبه الوطني بمعزل عن ارادة "المرجعيات" الدينية والحزبية، فيحمي البلاد من عصابات التطرف الديني، ان لبنان ينزف اجياله الجديدة ويخسر يومياً المزيد من الكفاءات التي يحتاجها لمستقبله الأفضل.

 

الجمهورية/ جوني منير

رأى ان اتفاق الطائف الذي انتج الدستور الجديد في لبنان محصّن بينما الواقع الاقليمي معقد. ولفت الى ان الولايات المتحدة الأميركية تريد فقط اتمام الاستحقاق الرئاسي بغض النظر عن اسم الرئيس المقبل. وقال ان رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، بعد خطوة معراب، اقترب من قصر بعبدا، وان الحاجز المتبقي هو الاعتراض السعودي.

 

الأنوار / عمر حبنجر

قال: استناداً الى المعطيات الاقليمية الحاكمة للوضع في لبنان فإن امام الفراغ الرئاسي عمراً مديداً والافق اللبناني باق على ما هو عليه من التآكل والاهتراء على مختلف المستويات التشريعية والحكومية وحتى الادارية. واضاف: يعتقد رجال الدولة انهم ملك الامة، ويعتقد رجال السياسة ان الامة ملك لهم وما اكثر السياسيين عندنا.

 

اللواء/ صلاح صلام

رأى ان الجلسة النيابية ستكون مثل سابقاتها لا معنى ولا لون ولا حد أدنى من النكهة الديموقراطية التي تشير الى وجود نظام سياسي ديموقراطي. واعتبر ان الاستحقاق الرئاسي سيبقى أسير التعطيل الممنهج الى ان تظهر علامات الفرج من الميدان السوري.

Ar
Date: 
الاثنين, فبراير 8, 2016