- "إندبندنت" قالت إن مقاتلي المعارضة السورية المسلحة يخوضون معركة من اجل البقاء في حلب وريفها في شمال البلاد.

 

- "واشنطن بوست" قالت ان تنظيم "داعش" لم يعد يمتلك القوة التي كان يتمتع بها وان الهزائم الاخيرة التي لحقت به تشير الى ان مزاعمه الدعائية السابقة قد تعثرت بسبب المشاكل المالية وفرار مقاتليه وانتقالهم.

 

- "غارديان" رأت اذا سقطت حلب فإن ذلك سيشكل منعطفاً في الحرب السورية الشرسة، ستكون له انعكاساته ليس على المنطقة فحسب بل على أوروبا أيضاً.

 

- "لو موند" اعتبرت ان تقدم الجيش السوري في حلب يشكل منعطفاً في الحرب السورية.

 

The Washington Post

كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تبدآن محادثات حول نظام مضاد للصواريخ

- ساعدت كوريا الشمالية من خلال إطلاقها الصاروخ الذي حمل قمراً اصطناعياً على دفع جارتها في الجنوب نحو التجرؤ لاستضافة منظومة أميركية مضادة للصواريخ في خطوة قد تثير غضب الصين. وقال مسؤولون عسكريون من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بعد اجتماع عقدوه يوم الأحد بأنهم اتفقوا على بدء المفاوضات بشأن نشر المنظومة الصاروخية الدفاعية الأميركية التي تُعرف باسم THAAD. وصرّح قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الجنرال كيرتيس سكاباروتي قائلاً "إن مسؤوليتنا كحلفاء توجب علينا المحافظة على قدرات دفاعية قوية في وجه هذه التهديدات". ويُعتبر THAAD منظومة صاروخية مصممة لإسقاط الصواريخ القصيرة المدى والمتوسطة المدى وتتضمن كل بطارية من بطاريات صواريخ THAAD قاذفة يمكن تركيبها على شاحنة ونظام رادار مراقبة محمول. ورغم أن المسؤولين في كوريا الشمالية كانوا يفكرون بنشر هذه المنظومة إلا أن الخطوة بقيت مثيرة للجدل خاصة بسبب العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية القوية مع الصين التي تعترض على فكرة نشر بطاريات مضادة للصواريخ في شبه الجزيرة الكورية إضافة إلى اعتراض روسيا على نشر هذه المنظومة. إلا أن البيان الذي  صدر عن الاجتماع بين المسؤولين العسكريين الأميركيين ونظرائهم في كوريا الجوبية شدد على أن هذه المنظومة ستركز فقط على كوريا الشمالية.

 

Telegraph

وزير إسرائيلي يشعر بالإحراج بعد الكشف عن تنسيق أمني مع مصر

- خرق وزير إسرائيلي إحدى القواعد الأساسية غير المكتوبة عند إشادته علناً بالتنسيق الأمني الحاصل بين مصر وإسرائيل. وكان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتز قد أعلن يوم الأحد بأن القرار الذي اتخذته مصر بإغراق الأنفاق التي تديرها "حماس" من سيناء المصرية إلى قطاع غزة تم إلى حد ما بناءً على طلب إسرائيل مضيفاً بأن "التعاون الأمني مع مصر أفضل مما كان عليه في أي يوم من الأيام". إلا أن كلامه قوبل باحتجاجات فورية أدلى بها العديد من المعلّقين والسفراء السابقين  ومنهم سفير إسرائيل السابق إلى مصر إيلي شاكيد. وقد أجبر الوزير شتاينيتز بعدها على الاعتذار والتراجع عما أوحى عنه بكلامه إلا أن الضرر كان قد وقع.

Ar
Date: 
الاثنين, فبراير 8, 2016