- En
- Fr
- عربي
ابرزت الصحف عدم توافر نصاب النواب في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية امس، وردود الفعل على استمرار تعطيل الاستحقاق، كما ابرزت التلويح العمالي والنقابي بالاضراب والاقفال اذا زادت الحكومة سعر صفيحة البنزين في جلسة مجلس الوزراء غدا. وتناول بعض الصحف انعكاسات التلويح بحرب اقليمية في سوريا على لبنان والوضع الامني في جرود عرسال.
مجلس الوزراء
عادت الملفات الضاغطة الى الواجهة مع تلويح جهات نقابية وعمالية برفض أي اتجاه الى زيادة سعر صفيحة البنزين وتثبيته، ونقلت "النهار" عن مصادر وزارية، ان الاتجاه الغالب في جلستي مجلس الوزراء غداً الاربعاء وبعد غد الخميس سيكون الى رفض فرض الضرائب مما يعني ان فكرة زيادة الضريبة على سعر صفيحة البنزين ليست في مسار القبول بها. وأوضحت المصادر أن ما تردد عن هذا السعر في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء كان عابراً ولم يكن مدار نقاش. وأضافت ان مبلغ 20 مليون دولار لتثبيت متطوعي الدفاع المدني لا يحتاج الى كل هذا الكلام عن الموارد، علماً أن أموراً بملايين الدولارات كانت تطرح في الحكومة ويتم إيجاد مصادر لها من دون ربطها بضرائب. وأكدت أن الضرائب لا يمكن أن تفرض غبّ الطلب بل تتطلب مشروعاً متكاملاً عن الخطة الانمائية ومن ثم يجري التفتيش عن مداخيل لها. وخلصت إلى أن مجلس الوزراء غداً سيكون أمام إمتحان في القضية المالية والتي تفيد أنها لا تتعلق بالمال فحسب بل أيضاً بالقرار السياسي.
كما ذكرت "النهار" ان تحركاً كبيراً سيجري في الساعات الـ 24 الأخيرة لتوحيد المواقف النقابية من موضوع التظاهر رفضاً لزيادة أي ضريبة ربطا بما يجري الحديث عنه من ضرائب جديدة، فيما بحث الاجتماع المشترك امس لوزراء حزب الكتائب ونوابه في هذه المسألة. واشارت أيضاً الى أن الجدل حول تلزيمات وزارة الاشغال لم ينته وهو مطروح مجدداً أمام مجلس الوزراء الخميس.
وقالت "الجمهورية" أنّ ملف الوزير الاسبق ميشال سماحة سيُطرح لكنّه لن يُقرّ داخل مجلس الوزراء، على رغم التصعيد، وأن ليس هناك أيّ قرار لا بانسحاب وزراء تيار «المستقبل» من الجلسة ولا الاستقالة، خلافاً لكلّ ما أشيع.
قال وزير السياحة ميشال فرعون لـ«الجمهورية»: لم يبحَث معنا أحد بَعد في تعيينات أمن الدولة، ونحن لم نطرح أسماء. الرئيس سلام وعَدنا في الجلسة ما قبلَ السابقة بأن يضعَ حلولاً سريعة لملفّ أمن الدولة، والمقترَح منها تطبيق توزيع الصلاحيات بالطريقة التي كانت معتمَدة مِن قبل أو توسيع مجلس القيادة من عضوَين إلى ستة أعضاء.
الاستحقاق الرئاسي
تم ارجاء جلسة مجلس النواب الرقم 36 المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية،الى الثاني من آذار المقبل وكان اللافت فيها، اضافة الى حضور رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي كان اول الواصلين الى ساحة النجمة، وكتلته «التنمية والتحرير» ونواب كتل: «المستقبل»، «اللقاء الديموقراطي» «القوات اللبنانية»، «الكتائب» والنواب المستقلين، غياب المرشحين النائب العماد ميشال عون، ورئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية، ونواب كتلتيهما، وحلفائهما نواب حزب الله والحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب البعث العربي الاشتراكي. ما اثار عددا من نواب فريق 14 اذار، حيث قال الرئيس فؤاد السنيورة: ان "على حزب الله والتيار الوطني الحر ان يقدما طروحات محددة لا ان يقولا إما ان تنتخبوا مرشحنا (العماد ميشال عون) وإلا ليست هناك انتخابات". والوزير بطرس حرب كشف عن اقتراح تعديل دستوري يعتبر بموجبه النائب الذي يتغيب عن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ثلاث مرات بحكم المستقيل، كما ينصّ على أن يستمر رئيس الجمهورية في مهماته الى حين انتخاب رئيس جديد. اما النائب جورج عدوان فحدد خطوتين نحو الرئاسة "تفاهم حزب الله مع النائب سليمان فرنجية كي يبقى العماد عون المرشح الأساسي لـ8 آذار والتفاهم بين عون وتيار المستقبل ومكونات 14 آذار".
وقالت "السفير" ينتظر أن تشكل اطلالة رئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري في مناسبة إحياء الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط الجاري، مناسبة لإطلاق أوضح اشارة باتجاه اجراء الانتخابات البلدية في موعدها، وهو صارح بعض زواره في الرياض مؤخراً بأنه يفكر بالعودة سريعا الى بيروت لعقد مروحة واسعة من اللقاءات مع الاقطاب والشخصيات اللبنانية تتمحور حول الاستحقاق الرئاسي، على قاعدة استمرار تمسكه بمبادرته الرئاسية (ترشيح سليمان فرنجية)، كما سيدشن بعدها سلسلة مهرجانات جماهيرية في بيروت وطرابلس وصيدا، خصوصا مع بدء الهمس عن تشكيل نواة لوائح في هذه المدن ستخوض المعركة بوجه اللوائح المدعومة من تيار المستقبل.
واكدت "الأخبار" رفض ايران التدخل في الاستحقاق الرئاسي، وقالت: عند استقبال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للرئيس الايراني حسن روحاني في الإليزيه الشهر الماضي، بدأ كلامه بالحديث عن العلاقات الثنائية وضرورة تعزيزها، قبل أن ينتقل إلى تأكيد ضرورة التعاون لحل الأزمات الإقليمية. وكان لافتاً أن الموضوع الأول الذي تطرق إليه كان لبنان والانتخابات الرئاسية فيه. لكن عوض أن يتولى روحاني الرد، جاءت الإجابة من وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الذي كان حاضراً في اللقاء. إذ قال: لقد أعطينا العناية لهذا الموضوع، وذهبنا إلى بيروت وجلسنا مع اللبنانيين، في إشارة إلى زيارته وزيارة مستشار المرشد للشؤون الخارجية علي أكبر ولايتي للعاصمة اللبنانية. وأضاف: ليكن واضحاً للجميع، نحن لا نريد أن نتدخل في هذه القضية، لأن هذا الموضوع قضية لبنانية، ومسيحيّة بالدرجة الاولى. لطالما كان الأمر يجري على النحو الآتي: يتفق المسيحيون في ما بينهم على تسمية شخص لرئاسة الجمهورية، ويتوجه النواب إلى البرلمان لينتخبوه. هذه المرة لا يوجد إجماع بين المسيحيين، بل على العكس، هناك خلاف، فعلى أي أساس وكيف لنا أن نتدخل؟.











