النهار/ روزانا بو منصف

اعتبرت ان ترشيح النائب سلميان فرنجية احرج حلفاء "حزب الله" لا سيما إيران بعد عودة التوتر بينها وبين المملكة العربية السعودية. وكشفت عن كلام نقل عن مسؤولين ايرانيين يتمثل في ضرورة ان يكون الرئيس المقبل للبنان يمتلك تجربة المؤسسات في اشارة إلى العماد ميشال عون الآتي من مؤسسة الجيش.

 

السفير/ داود رمال

توقع ان تكون التسوية السورية والرئاسة اللبنانية في الربيع وكشف عن تقرير ديبلوماسي يشير إلى ان القيادة الروسية مستعجلة على الحل السياسي في سوريا، ولا احد سيطلب من الرئيس السوري بشار الأسد التنحي أو الاستمرار بل ان العمل على ايجاد دستور جديد لسوريا وجعل ولاية الرئيس 4 أو 5 سنوات بدلاً من 7 سنوات وان ينص على امكانية الترشح لولايتين متتاليتين غير قابلتين للتجديد، مع اتجاه روسي – أميركي لكي يكون نظاماً قوياً وقد بدأت الحديث بالاسماء. وكشفت ايضاً عن كلام جدي حول وجوب انشاء ادارة إسلامية للاماكن المقدسة في مكة والمدينة وادارة فاتيكانية للأماكن المقدسة في القدس.

 

الأخبار/ نقولا ناصيف

رأى ان اقتراب تيار "المستقبل" من النائب سليمان فرنجية يمكنه من الاقتراب ايضاً من رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عن، واشار إلى مغزى المقايضة الضمنية التي اقترحها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عندما فصل بين انتخاب الرئيس شرط ان يكون عون وسلة التفاهمات التي كان اشترطها في الاشهر المنصرمة توطئة لانتخاب رئيس الجمهورية، بحيث يسهل مع عون رئيساً الوصول إلى التفاهمات لاحقاً بضمانات موثوق بها بما فيها عودة الرئيس سعد الحريري إلى السرايا.

 

الديار/ فادي عيد

اشار إلى ان النائب وليد جنبلاط يحاذر في المرحلة الراهنة الدخول في أي سجالات داخلية لان كل الملفات الاقليمية باتت اليوم معلقة على التسوية السورية وان الموضوع الرئاسة سيبقى معلقاً حتى الربيع المقبل. ولفت إلى وجود رغبة جنبلاطية بالتهدئة مع الرابية رغم تأييد جنبلاط للنائب فرنجية.

 

المستقبل/ جورج بكاسيني

ابدى خشية من انتقال الشرخ المذهبي السائد في لبنان عن الشارع إلى داخل المؤسسات وان بستار وطني احياناً وقال لعل أول انعكاس مباشر لهذه الحساسيات على عمل المؤسسات الدستورية مثل مجلسي النواب والوزراء، هو تبخر ما يسمى موالاة ومعارضة كما هي حال كل الانظمة الديموقراطية ليحل مكان هذه المعادلة انقسام طائفي احياناً ومذهبي في غالب الاحيان بات ينذر بشر مستطير.

 

الأنوار / المحلل السياسي

قال لا نأي بالنفس في ظل التأثير الخارجي على انتخابات الرئاسة في لبنان، ورأى ان المرحلة هي من المراحل الشديدة الخطورة على لبنان فماذا ينتظر السياسيون لمحاولة الانقاذ قبل فوات الآوان؟

 

اللواء/ عمر البردان

سأل عن ما بعد ضياع الفرصة الذهبية لانتخاب رئيس؟ وحذر من ان الشغور الرئاسي إذا استمر الوضع على ما هو عليه مرشح لدخول عامه الثالث، وقال ان قوى 8 آذار تراهن على الميدان السوري لفرض انتخاب رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون.

 

Ar
Date: 
الثلاثاء, فبراير 9, 2016