- En
- Fr
- عربي
- "كومرسانت" تطرقت الى اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي المنعقد في بروكسل، مشيرة الى اتفاقهم على الاسراع في تنفيذ برنامج "الدفاع والردع في القرن 21" الذي هدفه الرئيسي ردع روسيا.
- "ترود" تطرقت الى توجيه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اسئلة مباشرة الى الادارة الاميركية والتي تمحورت حول كيف يمكن ان نثق بكم؟ من هم شركاؤهم؟ وقالت ان رد الخارجية الاميركية على هذه التساؤلات لم يحدد لمن الاولوية في الشراكة عبر قولها "تركيا حليف للولايات المتحدة ستبقى ولكننا لن نمتنع عن دعم الاكراد".
- "فايننشال تايمز" تحدثت عن مستقبل سوريا الضبابي وقالت ان منطقة الشرق الأوسط دخلت مرحلة قد تستمر عقدين من الزمن، فمن المتوقع ان نشهد القليل من السلام والكثير من القتال.
- "هت نيوز" اشارت الى انضمام مئات من الفتيات الايزيديات اللواتي حررن من سطوة عناصر تنظيم داعش في العراق الى كتيبة عسكرية هدفها الاساس الانتقام من "الدواعش" بعد بيعهن واغتصابهن على مدى شهور عدة.
حلف شمال الأطلسي سيرسل سفناً إلى بحر إيجة لردع عمليات تهريب البشر
مع وصول أكثر من مليون مهاجر العام الماضي إلى أوروبا، قرر حلف شمال الأطلسي التدخل في الأزمة للمرة الأولى يوم الخميس عندما أعلن على لسان أمينه العام يانس ستولتنبرغ بأنه سينشر سفناً في بحر إيجة في مسعى لوقف مهربي اللاجئين. كما قال القائد العسكري لحلف الأطلسي الجنرال في القوات الجوية الأميركية فيليب بريدلوف أمام صحافيين بأن طاقم عمله يفكر في وضع قواعد للتعاطي مع قوارب اللاجئين التي سيتم اعتراضها مضيفاً بأن هذه المهمة برزت منذ 20 ساعة فقط وهذا يتطلب منه ومن فريقه اتخاذ قرارات سريعة. وسارعت بعض المنظمات الحقوقية إلى انتقاد قرار حلف شمال الأطلسي منها منظمة "أطباء بلا حدود". وكانت قد طُرحت فكرة اللجوء إلى حلف الأطلسي لأول مرة يوم الاثنين خلال محادثات بين المستشارة الألمانية ميركل والرئيس التركي أردوغان. وقال مسؤولون بأن 3 سفن للأطلسي من كندا وألمانيا وتركيا سيتم نشرها في بحر إيجة بقيادة الرير أدميرال الألماني يورغ كلاين.
ترامب وساندرز يفوزان في نيو هامبشر فماذا بعد؟
إذا كانت الجولة الانتخابية الأخيرة في نيو هامبشر قد علمتنا أي درس فهو أن الحزب الجمهوري المنقسم على نفسه لا يمكنه أن يهزم دونالد ترامب إذ أن الأخير لم يكتفِ بالفوز بفارق كبير بل كانت بقية الأصوات في الحزب الجمهوري منقسمة على 4 مرشحين جمهوريين آخرين يحاول كل منهم مواصلة حملته الانتخابية. وفيما يواصل ترامب جذب ثلث الناخبين الجمهوررين بمفرده مع بقاء الثلثين الآخرين منقسمين بين 4 مرشحين سيبقى ترامب بناءً على هذه الأرقام المرشح الأوفر حظاً ولكن إذا أصبح السباق الجمهوري في الأسابيع المقبلة بين مرشحين أو 3 فقط يجد ترامب نفسه عاجزاً عن توسيع قاعدته الشعبية وقد يُهزم. من جهة ثانية وفي المقلب الديمقراطي قد يؤدي فوز بيرني ساندرز في الجولة الأخيرة وبفارق كبير إلى فوزه بترشيح حزبه ولكن هذه قد تكون مجرد عثرة أخرى في طريق هيلاري كلينتون نحو الفوز. العنصر الأهم يتمثل في قدرة سيناتور فيرمونت بيرني ساندرز على جذب أصوات من خارج قاعدته الشعبية التي تتشكل بأغلبيتها من المواطنين البيض الليبراليين في ولايات لا يشكل فيها هؤلاء الناخبين دوراً حاسماً.
تركيا تهدد بفتح البوابات وإرسال اللاجئين إلى أوروبا
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا مستعدة "لفتح بواباتها" والسماح لمئات آلاف المهاجرين بالعبور من تركيا إلى أوروبا بعد أن استنكر مساهمة الغرب في استفحال أزمة اللاجئين بحسب قوله بعد تأخر الأوروبيون عن دفع المليارات الـ3 التي كانوا قد وعدوا الأتراك بها مقابل وقف تدفق اللاجئين. وقال أردوغان في خطاب هجومي في أنقرة بأن بروكسل تتعامل مع الحكومة التركية كما تتعامل مع حفنة أغبياء وأصرّ بأنه يشعر بالفخر لتسريبه مقاطع من حديث له خلال اجتماع على مستوى عالٍ مع قادة الاتحاد الأوروبي حين هددهم بإغراق أوروبا باللاجئين. تأتي نوبة الغضب التركية هذه خاصة بعد أن قرر حلف شمال الأطلسي نشر سفن في بحر إيجة للحد من تدفق اللاجئين بواسطة وسائل عسكرية بعد استنفاد المعالجات الإنسانية. خلال الأيام الأخيرة كانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي قد دعيا تركيا لفتح حدودها أمام موجة اللاجئين الجديدة القادمة من حلب. وفي خطوة ستزيد من التوترات أعلن اليونان يوم الخميس بأنه سيطلب اعتبار تركيا بلد آمن ثالث مما سيسمح لليونان بإعادة طالبي اللجوء إلى الأراضي التركية عبر بحر إيجة.











