النهار/ سركيس نعوم

قال ان الانتخابات الرئاسية في لبنان عادت إلى المربع رقم واحد وان الفراغ الرئاسي الذي بدأ يقارب العشرين شهراً لم يؤثر على الوضع الداخلي ولا على استقراره الامني والسياسي رغم هشاشتهما، ورأى ان انتخاب رئيس جديد يمكن ان يحصل فور بدء الاشارات والخطوات العملية للتفاهم على تسوية سوريا ولبدء تطبيقها، واعتبر ان الرئيس التسوية يجب ان يتقدم الصفوف عندما تنضج الظروف.

 

السفير/ نبيل هيثم

اشار إلى ان الحماسة الأميركية مفقودة حيال الملف الرئاسي في لبنان، وقال لبنان نقطة في بحر الاحتمالات الأميركية ولم يأت دوره بعد ليدرج في اجندة اولويات الادارة وقد لا يدرج قريباً لان العناية الأميركية مركزة في اتجاهين، معركة الانتخابات الرئاسية بين الديموقراطيين والجمهوريين وتطورات المنطقة واشتعال معظم ساحاتها واخطرها الميدان السوري وتقدم المحور الروسي فيه، واوضح ان أي رئيس للبنان لن يأتي بمعزل عن واشنطن. للولايات المتحدة رأيها في الرئيس ولها كلمتها في الانتخابات الرئاسية لكنها لم تقلها بعد أو بالأحرى لم يحن الأوان لتقولها.

 

الجمهورية/ طوني عيسى

رأى أن كلمة السر لا يملكها في لبنان سوى طرف واحد هو "حزب الله" لأنه جزء من حركة اللاعبين في الشرق الأوسط ولذلك ليست التجاذبات الداخلية الحالية سوى محاولات لتحقيق المكاسب السياسية في الوقت الضائع، وأما القرارات الحاسمة فمرهونة بما يجري في سوريا، وقال عبثاً يحاول اللبنانيون البحث عن تسوياتهم واستقرارهم ما لم يأتي كلمة السر من سوريا، اليوم مجدداً كما في المراحل السابقة.

 

الجمهورية/ جوني منير

اشار إلى ان العواصم الدولية وخصوصاً واشنطن وباريس تبديان تصميماً على وجوب اقفال الملف اللبناني انطلاقاً من محطات ثلاث، الواقع المالي الضاغط داخلياً، وتصاعد الهمس في الاروقة عن وجود نية للمملكة الدولية لاصدار خلاصات للجلسات التي عقدت والتي ستحمل في طياتها مواقف قوية سيكون لها تأثير كبير في الداخل اللبناني، والتطورات العسكرية المتسارعة في سوريا وخصوصاً في حلب. وقال ان الحريري سيعمل على استعادة التوازن الذي كان قائماً سابقاً مع "حزب الله" وهو ما يعني ان القرار اتخذ بالعودة النهائية للحريري.

 

الديار/ فادي عيد

رأى ان تقاطع ارادات القوى السياسية الداخلية كما العواصم الفاعلة والمؤثرة بالاستحقاق الرئاسي باستثناء طهران، قد فشل في تأمين المناخات الملائمة لتأمين الانتخابات الرئاسية، وفوز أي من المرشحين اللذين ينتميان إلى فريق 8 آذار، وقال ان هذا المشهد مؤشر على عمق المأزق الرئاسي.

 

اللواء/ صلاح سلام

قال: هناك من يذهب إلى حد القول بأن ابقاء الرئيس سعد الحريري في بيروت يساعد على تنشيط الحوارات مع الحلفاء كما مع الخصوم ويدفع بها إلى مواقع واضحة بعيداً عن اللف والدوران، خاصة وانه اثبت بمبادراته المتتالية مؤخراً انه قادر على تدوير الزوايا والالتقاء مع الآخر في منتصف الطريق، ورأى ان بقاء سعد الحريري في بيروت يعني ان قيادة 14 آذار ومعها تيار "المستقبل" استعادت وهجها وفعاليتها واصبحت اكثر قدرة على تخفيف الخسائر.

Ar
Date: 
الاثنين, فبراير 15, 2016