النهار/ اميل خوري

رأى أن سياسة تحييد لبنان عن صراع المحاور تحتاج إلى وحدة داخلية وموافقة دولية، واعتبر أن الصراع السعودي الإيراني يضع لبنان في مأزق والمطلوب أن يتفهم الجميع دقة وضعه وتركيبته السياسية والمذهبية.

 

النهار/ روزانا بو منصف

قالت: لم يسبق أن شهد تاريخ لبنان عزلاً عربياً خليجياً على النحو الحاصل راهناً، بما يترك انعكاسات خطيرة عليه. وهو لم يقفل بعد حتى الآن بعد مرور 25 سنة على انتهاء الحرب ملف عزله أميركياً إبان هذه الحرب والمستمر عبر إجراءات عقابية لا تزال تطاوله على رغم اقتناع عدد كبير من السياسيين بأن الأمور مع الدول الخليجية يمكن أن تجد حلولاً، في وقت ليس ببعيد وعلى نحو لا يمكن مقارنته بالإجراءات الأميركية.

 

السفير/ نبيل هيثم

قال: برغم الاشتباك السياسي المستمر تبدو الحكومة حاجة ملحة لكل الأطراف، وفي الوقت ذاته ما زالت خيمة الأمان قائمة وثمة تسليم أن لا مصلحة لأحد بالانهيار الأمني أو السياسي أو الاقتصادي أو المالي للبنان.

 

السفير/ غسان العياش

رأى أنه يفترض بالدولة أن تجد علاجاً سريعاً للتدهور المتسارع في العلاقات مع دول الخليج تلافياً لما هو أسوأ وأدهى. فالتدابير التي اتخذت بحق لبنان أضرت بالشعب اللبناني كله وشكلت عقاباً جماعياً للبنانيين ولم تقتصر على من تعتبره الدول الخليجية مخطئاً بحقها. وتحمّل الجيش اللبناني القسط الأكبر من العقاب وهو خط الدفاع الأخير للدفاع عما بقي من وجود الدولة اللبنانية وأمن المواطنين. وقال لعل أول ما يخطر بالبال هو تفويض أم الصبي أي الرئيس نبيه بري والرئيس الصابر تمام سلام تفويضاً مطلقاً بمعالجة المشكلة المتفجرة ووقف التدهور عند الحد الذي وصل إليه.

 

الجمهورية/ طوني عيسى

أشار إلى تبلغ لبنان تهديد المجتمع الدولي بالموافقة على التوطين الواقعي للاجئين وإلا فسنرفع عنكم المظلة، وقال إن لبنان سيرسل للسعوديين تعهدات بتصحيح التوازن، فإن رضوا وتراجعوا عن القرار يضبطون سرعة ذهاب لبنان في اتجاه إيران.

 

الجمهورية/ جوني منيّر

أشار إلى أنه لا وجود جدياً للبنان في محافل القرار، لكن هذا لا يعني حتماً أن لبنان متروك بكامله لقدره الصعب، ذلك ان التوجيهات التي ترسلها واشنطن في استمرار لبعثتها في لبنان تتركز على نقطتين أساسيتين، الاستقرار الأمني بكل نواحيه ومن هنا اقتناع واشنطن بالدور المهم للجيش اللبناني في هذا الإطار. ومن هنا أبلغت واشنطن إلى قيادة الجيش استعدادها الدائم والمفتوح لدعم الجيش بكل ما يحتاجه بصرف النظر عن القدرات المالية الصعبة التي تعاني منها الحكومة اللبنانية، وأن واشنطن ستتولى تزويد الجيش بعض الأسلحة التي تراها ضرورية لقيامه بواجباته، إضافة إلى أنها أبلغت لبنان أن مخازن الذخائر مفتوحة للجيش اللبناني في حال شعر بالحاجة الماسة لذلك عند نشوب قتال أو حصول مواجهة، والاستقرار النقدي والمالي ومعه الاستقرار المصرفي والاقتصادي في حده الأدنى.

 

الديار/ فادي عيد

رأى أن الحكومة اللبنانية مجتمعة دخلت في نفق مظلم، إذ أنها أثبتت في بيانها الأخير استحالة انسجامها مع المتطلبات السعودية وذلك حتى من الناحية الكلامية، فبات السؤال يطرح بشكل جدي حول مصير هذه الحكومة فيما لو كرت سبحة الاستقالات في المرحلة المقبلة؟

 

Ar
Date: 
الخميس, فبراير 25, 2016