- En
- Fr
- عربي
الديار/ كمال ذبيان
شكّل اللقاء الذي جمع بين الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد حدثاً سياسياً، اذ ان زائر بيت الوسط هو شخصية سنية في 8 اذار ومرشحها لرئاسة الحكومة، الا انه في الوقت نفسه انفتح على السعودية، وزارها، واخذ مواقف مؤيدة لها في اليمن. وعندما فُتح الحوار بين «حزب الله» و«تيار المستقبل» طرح الاخير، وقف الحزب دعم واحتضان «السنة في 8 آذار»، كحلفاء له، وما يسمى «سرايا المقاومة» التي يتهمها «المستقبليون» بانها وراء «التوتر في العديد من المناطق»، لكن وفد الحزب المحاور، رفض هذا الطلب، في وقت كانت قيادات وفعاليات من «سنة محور المقاومة»، يخشون ان يكون الحوار على حسابهم، وهو ما دفع بعضهم كمراد، ان يسلك طريقاً متمايزاً ليس في السياسة عن 8 آذار، بل تقديم اداء مختلف تحت شعار قومي عربي، دون تغيير في الثوابت والقناعات التي منها الالتزام بالعروبة هوية لها اسم واحد هو فلسطين كقضية مركزية، والمقاومة ضد العدو الاسرائيلي.











