النهار/ اميل خوري

اشار إلى ان الرئيس نبيه بري اعاد تشغيل خراطيم مياه اطفائيته توصلاً إلى تحقيق لبننة انتخاب رئيس جمهورية ولفت إلى ان تفاهم عون وجعجع اشاع الارتياح عند المسيحيين فهل يتفاهم الحريري ونصر الله لاشاعته عند المسلمين.

 

السفير/ داود رمال

قال ان رفض السعودية لحزب الله يفترض منع تيار "المستقبل" من الجلوس معه إلى طاولة الحوار الثنائي في عين التينة، وما دام ذلك لم يحصل، فذلك يعني انهم مدركون لحساسية الوضع ودقة المرحلة، مشيراً إلى نصائح غربية للرياض مفادها ان الاجراءات تجاه لبنان ستؤدي إلى تقوية "حزب الله" اكثر.

 

السفير / الفضل شلق

قال ان الفتنة تطل على لبنان من باب "انا او لا احد"، بينما يقول فريق آخر "لا انت ولا احد، وننتهي إلى صراع حول السلطة، ينعدم فيه الحوار وتنقطع سبل التواصل. وأضاف: الجديد هو ربط مصير لبنان بتطورات المنطقة. وما نتمناه هو ان يتعود اللبنانيون على ربط مصيرهم بما هو ايجابي في مصير المنطقة لا بما هو سلبي.

 

الجمهورية/ ناصر شرارة

قال ان ثمة من اصدقاء لبنان الخليجيين من يقترح ان يلبي الرئيس نبيه بري دعوة الرياض وان يصل اليها ضمن جولة عربية تشمل الكويت ومصر حتى باريس التي اعتمدت غير مرة وسيطاً من اجل لبنان بين طهران والرياض، وان يحمل بري في جولته ملف هدنة تعالج انعكاسات النزاع الايراني – السعودي على لبنان، وان يقترح صيغة تسوية أو أقلّه هدنة، تتم من خلالها مداواة التقرحات التي طرأت على خيوط العلاقة الرفيعة اساساً بين "حزب الله" والرياض وتؤدي استدراكاً لانتاج حل لازمة الشغور الرئاسي بصفتها مدخلاً لاعادة انتاج الاستقرار في لبنان.

 

اللواء/ رلى موفق

رأت نقلاً عن دبلوماسي عربي ان المدى الذي يمكن أن تبلغه المواجهة الدولية مع "حزب الله" مرهون بالتفاهم الاميركي الروسي حول سوريا، وقالت أن المواجهة الكبرى تتمثل بتطويق الحزب بوصفه ذراعاً ايرانية في المنطقة، وتحدثت عن قرار كبير تقوده السعودية والامور لن تقف عند قرار مجلس التعاون الخليجي واجتماع وزراء الداخلية العرب في تونس والسؤال ماذا ستفعل الحكومة اللبنانية؟

 

اللواء/ عامر مشموشي

تناول ملف النفايات وقال قد يبدو للوهلة الأولى ان قرار الاستقالة في ظل الشغور الرئاسي وتعثر مجلس النواب له انعكاسات خطيرة، لكن الامر تعدى إذا نظرنا ملياً إلى استمرار الازمة بلا حل في خطورته كل ما عداه من الامور وبات يتطلب عملية جراحية، قد تكون باستقالة الحكومة.

Ar
Date: 
الجمعة, مارس 4, 2016