- En
- Fr
- عربي
- ابرزت الصحف مراوحة أزمة النفايات مكانها في ظل رفض اقامة المطامر في بعض المناطق ورفض الرئيس تمام سلام دعوة مجلس الوزراء للانعقاد قبل الاتفاق على الحل، وتناولت الاتصالات التي تجريها القوى السياسية لمعالجة المشكلات السياسية العالقة، والاشكال مع السعودية والتحضير لجلسة الحوار النيابي الوطني غداً في عين التينة، وتوقيف الارهابي الذي قتل الجندي الشهيد عباس مدلج.
ازمة النفايات والاتصالات السياسية
- تستمرّ أزمة النفايات، في ظل تهديد رئيس الحكومة تمام سلام بتعطيل مجلس الوزراء، إذا لم تجد له القوى السياسية حلاً للأزمة، من خلال توفير أماكن لمطامر "صحية". وفي ظل الرفض الشعبي العارم في إقليم الخروب لإقامة مطمر في منطقتهم. كما اعلن النائب وليد جنبلاط أنه لن يكون هناك مطمر في إقليم الخروب. لكن مصادر سياسية رفيعة المستوى تحدّثت لـ"الاخبار" عن وجود مكان يجري درس إقامة مطمر فيه، أصرت على إبقائه طيّ الكتمان، لكي لا "تحترق الفكرة في الإعلام".
- وأوضح وزير المال علي حسن خليل لـ "السفير" أن لقاءه مع الرئيس سعد الحريري، أمس، تناول بشكل خاص كيفية تفعيل عمل الحكومة وإزالة العقبات والمشكلات أمامها، لا سيما حل مشكلة النفايات بالدرجة الاولى، ثم باقي المشكلات العالقة. كما تناول الوضع السياسي بشكل عام والاستحقاق الرئاسي، نافياً أن يكون موفداً من رئيس المجلس نبيه بري الى بيت الوسط أو أنه قد نقل أي رسالة أو فكرة أو اقتراح. وأضاف خليل: لم يتناول البحث مع الحريري المشكلة القائمة بين لبنان والمملكة العربية السعودية ولم يحدث اي تطور جديد في الموضوع، لكننا لا زلنا نتابع المساعي مع المملكة لحل الاشكال القائم. أما بشأن النفايات، فأوضح أن الاتصالات ما تزال مستمرة، وهناك حلول تطرح للبحث، في ما خص مطمري الكوستابرافا وبرج حمود، وهما جزء من سلة يجري البحث فيها، لكن على اساس قواعد وشروط معينة تتعلق بمدة العمل في المطمر والحوافز التي ستقدم للبلديات وايجاد حلول لمشكلة جبل النفايات القديم، معلناً أن هناك مسودة يجري العمل عليها. وأكد أنه من غير المطروح اقامة مطمر في اقليم الخروب، كما قال النائب وليد جنبلاط في تغريدة له امس عبر "تويتر"، مشيراً إلى أن "من حق الاهالي أن يرفضوا استقبال نفايات مناطق أخرى لكن لا بد من ايجاد حل لنفايات المنطقة والبحث عن مطمر لها. كما انه يجب البحث عن حلول اخرى في اماكن اخرى ولا بد من التوصل الى حلول قريباً قبل جلسة الحوار المقررة غداً الاربعاء. وفي اللقاءات السياسية، استقبل الرئيس نبيه بري وزير الصحة وائل ابو فاعور الذي رأى أنه اذا لم يتم الوصول الى حل سريع لموضوع النفايات فليس فقط مصير الحكومة على المحك، بل الكثير من القضايا هي ايضاً على المحك. واستقبل الحريري كلاً من وزراء الزراعة والصحة والداخلية أكرم شهيب ووائل أبو فاعور ونهاد المشنوق. وقالت "اللواء" ان هذا الاجتماع أرسى صيغة حل لازمة النفايات، لكنها تحتاج إلى مزيد من الاتصالات بين الأفرقاء المعنيين، على ان تعلن في جلسة لمجلس الوزراء سيتفق على موعدها، وتكون مؤشراً إلى نضوج هذه الصيغة المطروحة. وتناول البحث حصيلة الاتصالات في ما خص استحداث مطمر للنفايات في الإقليم، وفي إطار متابعة ما جرى عرضه في اللقاء قبل أيام بين الرئيس الحريري والنائب وليد جنبلاط.
- ونقلت "اللواء" عن زوار الرئيس سلام ان لا نية لديه بالاعتكاف بل انه سيستقيل وسيقلب الطاولة بوجه الجميع وسيسمي الاشياء بأسمائها، وسيكشف معرقلي خطة النفايات، ومن يتحمل مسؤولية استمرار بقاء النفايات منتشرة على الطرقات وسيذهب الى أبعد من ذلك من خلال تصريف اعمال الحكومة من دارته في المصيطبة وليس من السراي الحكومي.
الازمة مع السعودية
- دعا رئيس الحكومة تمام سلام عبر قناة "العربية"، الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله إلى عدم مهاجمة المملكة ودول الخليج العربي، مؤكداً في الوقت نفسه تمسك لبنان الرسمي بعلاقاته التاريخية مع المملكة العربية السعودية، وقال: "رئيس الوزراء في لبنان هو الناطق باسم الحكومة ونحن مع الإجماع العربي وهو مصدر قوّتنا ولن نخرج عنه ولن نتخلى عن عروبتنا حتى لو حصل خطأ من هنا أو هناك".
فيما حرص وزير خارجية المملكة إثر لقائه على هامش القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة في جاكرتا وزير البيئة محمد المشنوق على إبداء تقدير المملكة لسلام وللمواقف التي يتخذها، وأوضح الجبير وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمشنوق أنّ السلاح الذي تم شراؤه من فرنسا بموجب الهبة السعودية سيبقى في عهدة الجيش السعودي، لافتاً في المقابل إلى أنّ الخطوات التي لجأت إليها المملكة لم تكن تستهدف الحكومة اللبنانية. واعلن المشنوق انه خرج بانطباع أن لا تصعيد مرتقباً في الأجواء، وأن التوتر بين لبنان والسعودية بات وراءنا. وذكرت "النهار"و"الديار" ان بري حمّل السفير عسيري رسالة شفوية الى الملك سلمان لم يكشف مضمونها.
- وأكد بري لعسيري بحسب ما ذكرت "البناء" "ضرورة أن تتلقف السعودية مدّ اليد الإيرانية التي عبر عنها الرئيس روحاني عندما تحدّث عن إمكانية قيام وفد إيراني بزيارتها، وأن تأخذ بعين الاعتبار أيضاً زيارة رئيس مجلس الوزراء التركي احمد داوود اوغلو طهران والاتفاق على المسلمات. وأشار بري لعسيري إلى ضرورة إيجاد الحلول للأزمات، فالوضع في المنطقة متفجّر.
رفض استرداد فياض
- رفضت وزارة العدل طلب الولايات المتحدة الأميركية استرداد الموقوف علي فياض، الذي كان يشغل منصب مستشار لصفقات بيع السلاح لدى وزارة الدفاع الأوكرانية، والذي تتهمه السلطات الأميركية بدعم منظمات إرهابية وتبييض الأموال. وطلب الاسترداد أتى نتيجة مذكرة الاعتقال الصادرة عن محكمة أميركية بتاريخ ٢٦ آذار ٢٠١٤، ضد فياض بتهمة "التآمر لقتل ضباط وموظفين في الولايات المتحدة، وحيازة ونقل صواريخ مضادة للطائرات وتقديم دعم مالي لمنظمة إرهابية". قرار رفض الطلب الأميركي وقّعته وزيرة العدل بالوكالة أليس شبطيني، بناءً على تقرير القضاء اللبناني الذي ارتأى السير في التحقيقات في نفس التهم المسوقة ضد فياض. وذكرت المعلومات أن النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود، طلب إحالة ملف فياض على أحد المدّعين العامين للسير في التحقيقات بموجب الاتهامات الموجهة إلى فياض.
توقيف ارهابي قاتل العسكريين
- وقع السوري شادي ج. في قبضة الأمن العام، ليعترف بأنّه "الذبّاح" الذي قطع رأس العسكري الشهيد عباس مدلج بأمر أحد أمراء تنظيم "داعش" أبو أيوب العراقي. وعلى عكس الرواية التي قدّمها عمر وبلال ميقاتي أمام المحكمة العسكرية حول كيفية ذبح العسكري المخطوف عباس مدلج وهوية "الذبّاح" الذي قالا إنّه يلقّب بـ "أبو ورد"، أدلى الموقوف باعتراف مغاير، كاشفاً عن تفاصيل إضافية. وقد أعلنت المديرية العامة للأمن العام، في بيان، أن شادي اعترف بأنه أقدم شخصياً على ذبح الجندي الشهيد عباس مدلج، وقام بتنفيذ عملية اغتيال المؤهل أول في فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي الشهيد زاهر عز الدين، واعترف بمشاركته على رأس مجموعة مسلحة بالهجوم على مراكز الجيش اللبناني في جرود عرسال وقتل وخطف عسكريين والمشاركة في استهداف دورية للجيش بعبوة ناسفة، وأنه كان مؤخراً بصدد المشاركة برصد حواجز الجيش اللبناني في بلدة عرسال، تمهيداً لمهاجمتها بهدف اختطاف عسكريين.











