- En
- Fr
- عربي
- "روسيسكايا غازيتا": قالت ان المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل وافقت على شروط أنقرة في شأن المهاجرين من دون علم أعضاء الاتحاد الاوروبي.
- "فورين بوليسي" قالت انه حان الوقت للتفكير جدياً بتقسيم سوريا كون احتمالات عودتها كيانا موحداً ضئيلة جداً.
- "تايمز" اشارت الى ان الاجهزة الامنية تعكف على فحص بيانات مفصلة فيها اسماء وعناوين واتصالات نحو 22 الف مجند في تنظيم داعش بينهم عشرات البريطانيين.
- "انديبندنت" قالت ان تسريب اسماء الالاف من مقاتلي "داعش" الاجانب شكل ضربة قاسية للتنظيم في شتى انحاء العالم وسيكون لذلك تأثير على نشاط التنظيم على المدى البعيد.
- "لو موند" رأت أن في الإمكان استخدام القوائم المسربة لأسماء ومعلومات تتعلق بنحو 22 الف مقاتل أجنبي في "داعش" في محاكمة الذين وردت اسماؤهم فيها في المستقبل، كما من شأن التسريب تقليص عدد الذين يلتحقون بالتنظيم من الدول الغربية ومن اميركا الشمالية.
- "لو كورييه انترناسيونال" رأت ان تسريب قوائم "داعش" يسدي خدمة هائلة الى الأجهزة الاستخباراتية في دول عدة لأنه يضع في متناولهم معلومات اساسية من اجل محاربة المجموعات الارهابية.
The Guardian
عناصر من المخابرات يدرسون ملفّات مسرّبة لـ"داعش"
تبحث الاستخبارات البريطانية، والأميركية والألمانية عن دلائل محتملة في آلاف الملفات التي تذكر متطوعين في الدولة الاسلامية. ويبدو أن معظم البريطانيين المذكورين قد تم إعلان انتمائهم لـ"داعش" ويبدو أن معظمهم قد قُتل. وقد شكّك بعض المحلّلين في شرعية هذه الملفات إلا أن الاستخبارات الألمانية والبريطانية قد بيّنت أنه لا سبب للتشكيك في هذه الملفات. ومن أسباب التشكيك في شرعية هذه الملفات هي تسمية "داعش" المكتوبة بطريقتين مختلفتين، بالإضافة إلى أن الملفات التي توثّق موت المقاتلين تستخدم عبارة "تاريخ الموت" وليس عبارة "الاستشهاد" كما هو معتمد لدى "داعش".
أمام أزمة المهاجرين، يبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقًا مريبًا مع تركيا
يبدو أن الاتحاد الأوروبي يريد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن يحلّ مكان معمّر القذافي كحارس للشواطئ الأوروبية في وجه تدفق المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. إن الاتحاد الأوروبي الآن الذي يعاني من زحمة المهاجرين، يبحث عن أي طريقة لإبعاد أكبر عدد ممكن من المهاجرين. أما أداتهم لإتمام ذلك، فهو السيد أردوغان الذي، كالقذافي، له سعر ويعرف المساومة. وقد وعد الاتحاد الأوروبي بالفعل السيد أردوغان بـ3 مليار يورو وقد وعده بضعف المبلغ وبالغاء التأشيرات للأتراك وبتسريع انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي مقابل استرجاع تركيا كل مهاجر غير شرعي يصل إلى شواطئ أوروبا.











