- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف توصل اللجنة الوزارية الخاصة إلى حلول لأزمة النفايات ودعوة مجلس الوزراء للانعقاد اليوم لإقرار الخطة التي أقرتها اللجنة، كما أبرزت لقاءات النائب وليد جنبلاط في باريس، وقرار مجلس وزراء الخارجية العرب وترشيح اليزابيت ريتشارد لمنصب سفيرة الولايات المتحدة في لبنان. وتطرّق بعض الصحف إلى الوضع في جرود رأس بعلبك والقاع في ضوء استمرار قصف تجمعات الإرهابيين هناك.
بداية حل مشكلة النفايات
- توصّلت اللجنة الوزارية المكلّفة إدارة ملف النفايات الصلبة، مساء أمس، إلى اعتماد خطة طارئة لمعالجة الأزمة، تقوم على فتح مطمر الناعمة أمام كل النفايات المتراكمة منذ تموز الماضي. كما تقرر اعتماد مكب برج حمود القديم لمعالجته ومعالجة النفايات الجديدة في الفترة الانتقالية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى مكب «الكوستابرافا» المحاذي لمطار بيروت في منطقة خلدة. مقابل حوافز للبلديات التي ستقام في نطاقها المطامر. وسيتم الإقرار النهائي للخطة خلال جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية التي دعا الرئيس سلام الى عقدها في الحادية عشرة قبل ظهر اليوم. ويتوقع أن ينعكس هذا التطور على الدعوة إلى تظاهرة كبيرة بعد ظهر اليوم من الاشرفية إلى ساحة رياض الصلح التي أطلقتها "حملة طلعت ريحتكم"، علماً أن الحملة أكدت ليلاً استمرارها في التظاهرة اليوم. كما أن رياح الاعتراض هبّت مجدداً من الشويفات حيث أعلنت "خلية الازمة" أنها ستنظم اعتصاماً عند مثلث خلدة غداً رفضاً لإقامة مطمر في المنطقة.
- مصادر وزارية قالت لـ"النهار" إن جلسة مجلس الوزراء اليوم ستتخذ قراراً في شأن خطة النفايات مع آلية تنفيذية حتى لو أضطرت الحكومة إلى استخدام مواكبة أمنية. وأوضحت أن الرئيس سلام رفض أي تأجيل لحل النفايات وربط هذا الحل ببقائه على رأس الحكومة، كما أن أطرافاً أساسيين في الحكومة في مقدمهم حزب الكتائب أبلغوا سلام أنهم سيعيدون النظر في مشاركتهم فيها ما لم تقرّ اليوم خطة النفايات وتالياً فإن اليوم سيكون إما انطلاق عمر جديد للحكومة وإما نهاية عمرها. ودعت الى إبقاء هامش ولو ضئيلاً لإمكان عرقلة الحل إنطلاقاً من الجدل الذي رافق موقع "الكوستابرافا" في الخطة.
- وذكرت "الأخبار" أنه جرى الحديث عن إقامة مطمر في منطقة الجيّة لاستيعاب نفايات إقليم الخروب والشوف. وتبرز عدّة عقبات أمام الحلول التي اتفقت عليها اللجنة الوزارية، أولها إقناع أهالي منطقة الشويفات والنائب طلال أرسلان بمكبّ الكوستابرافا، وتأمين المستلزمات المالية لإقامة المطامر ومعامل الفرز.
- وقالت "المستقبل" ان مجلس الوزراء سيناقش اليوم الكلفة المالية للحوافز والمعالجة في ضوء دراسة مالية يُفترض أن يرفعها وزير المال علي حسن خليل إلى مجلس الوزراء لمناقشتها وإقرارها. وتوقعت المصادر أن تجري الدعوة لاستقصاء أسعار الشركات المشغّلة، وسط تأكيد وزراء أنّ اللجنة عالجت "99 في المئة من الأزمة" بحسب تعبير وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، أو أنّ الأزمة "في طريقها إلى الحل" وفق تشديد وزير الصناعة حسين الحاج حسن بعد موافقة النائب طلال إرسلان على إقامة مطمر في الكوستابرافا. وأفادت مصادر اللجنة أنّ الكلفة المتوقعة لإقامة إنشاء المطامر (من دون الحوافز التنموية) قد تبلغ نحو 200 مليون دولار سنوياً، أي ما يعادل نحو 200 دولار للطن.
- وقال وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق لـ"اللواء" بأنه حل مؤقت مدته 4 سنوات يجري خلالها العمل لوضع أسس وآليات المعالجة الدائمة من خلال المطامر والمحارق والفرز وتوليد الطاقة الكهربائية.
النائب وليد جنبلاط في باريس
- التقى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في باريس أمس، مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ووزير الخارجية جان - مارك إيرولت وقد تمحور الحديث حول الأزمة الرئاسية في لبنان. وذكرت "النهار" أن جنبلاط ركّز خلال محادثاته الفرنسية على أهمية انتخاب رئيس للجمهورية وحذر من أنه إلى جانب الوضع السياسي يجب أن يؤخذ في الاعتبار الوضع المالي والاقتصادي، مشدداً على أن حل الأزمة هو بانتخاب رئيس. وجدّد وزير الخارجية الفرنسي "دعم فرنسا للبنان ومؤسساته وجيشه، مبرزاً أهمية متابعة المسؤولين السياسيين اللبنانيين جهودهم لإتاحة المجال لانتخاب رئيس للجمهورية دون تأخير واعادة إطلاق عمل المؤسسات". وتطرق البحث في لقاء جنبلاط وإيرولت، استنادأً إلى بيان الخارجية الفرنسية، "الى الوضع الاقليمي والأزمة السورية التي تهدد استقرار لبنان. وشدد إيرولت على أهمية تقديم مزيد من الدعم للبنان، عقب المؤتمر الدولي الذي عُقد في لندن في شباط الماضي والذي قررت فيه مجموعة الدعم الدولية مساعدة دول الجوار السوري في استقبالها اللاجئين السوريين". وقال جنبلاط بعد لقائه الرئيس هولاند ووزير الخارجية انه أراد من خلال جولته على المسؤولين الفرنسيين إيصال رسالة ركز فيها على أهمية انتخاب رئيس للجمهورية، واعتبر انه الى جانب الوضع السياسي هناك الجانب المالي والاقتصادي في غياب رئيس للجمهورية. وأضاف: "لبنان في عجز مالي في غياب السياحة وهذه الأزمة السياسية والاقتصادية والمالية تؤثر على استقرار الدولة، وانتخاب رئيس هو الحل". وأوضح ان "البلد من دون موازنة منذ العام ٢٠٠٥ وهناك زيادة للعجز وسنصبح دولة فاشلة كاليونان ولا أحد جاهز للمساعدة ولا اهتمام". وسُئل عن وجود مبادرة فرنسية للمساعدة على انتخاب رئيس"، فأجاب: "لا يمكن للجانب الفرنسي أن ينوب عن الجانب اللبناني في أي مبادرة رئاسية".
- وقالت "النهار" يبدو أن هناك تحركاً دولياً ومحلياً لسد الفراغ الرئاسي في الأمد المتوسط اذا كانت نتائج اجتماعات جنيف لحل الازمة السورية إيجابية. وهذه الايجابية متوقفة على مدى جدية التعاون الروسي - الاميركي للتوصل الى صيغة لحل الازمة السورية التي بدأت تشكل خطراً وجودياً على دول الجوار السوري والدول الاوروبية من جراء نزوح اللاجئين السوريين. وتشير مصادر ديبلوماسية في معرض حديثها عن الحل في سوريا الى انه تم رسم خطوط قطار الحل ولكن لم توضع السكة ولم يشغل القطار ولا يوجد اهتمام ايراني بحل أزمة الفراغ الرئاسي في لبنان قبل قراءة مستقبل الحل في سوريا.
- وذكرت "الحياة" أن البحث تركز على أهمية انتخاب رئيس للجمهورية لما لذلك من رمزية سياسية لأنه عنوان للاستقرار وتفعيل للمؤسسات. وقالت مصادر فرنسية إن جنبلاط قال إن تعطيل انتخاب الرئيس له تداعيات اقتصادية كبيرة منها زيادة العجز وغياب السيّاح. وما من فريق بإمكانه أن يتحمل أعباء انهيار الدولة. وخرج هولاند بعد اللقاء بانطباع أن انتخاب رئيس في لبنان أصبح في غاية الأهمية خصوصاً أن الصورة التي عرضها جنبلاط عن التعطيل الرئاسي وتداعياته تكشف خطورة الفراغ. وأضافت المصادر الفرنسية أن هولاند سأل جنبلاط اذا كان بإمكان أحد المرشحين (ميشال عون أو سليمان فرنجيه) ان يصل الى الرئاسة وأجاب جنبلاط ان التعطيل يحصل بسبب رفض فريق هو «حزب الله» الذهاب الى جلسات الانتخاب. وتساءل هولاند عما يمكن أن تفعله فرنسا للخروج من هذا التعطيل. كما سأل جنبلاط اذا كان للرئيس الايراني حسن روحاني تأثير على الملف اللبناني، فأجاب جنبلاط أنه لا يعرف بدقة الوضع الداخلي في إيران ومن المسؤولون عن هذا الملف ولكن انطباعه ان روحاني لا يلعب دوراً في هذا المجال.
الاستحقاق الرئاسي
- عادت التكهنات السياسية عن قرب إنجاز الاستحقاق الرئاسي، مع تأييد الرئيس سعد الحريري لرئيس حزب القوات سمير جعجع أن الانتخابات الرئاسية ستحصل في نيسان. وأكدت مصادر متابعة للملف الرئاسي لـ "البناء" أن الحريري يحاول أن يضع الأمل في المقبل من الجلسات. ونقلت "البناء" عن قطب بارز عن همس يدور على مرشح ثالث للرئاسة، رغم تأكيد القطب السياسي أن الانتخابات الرئاسية لم تنضج رغم كل الأجواء التي يشيعها تيار المستقبل.
- ونقلت "اللواء" عن مصدر ان سفير الاتحاد الروسي في بيروت الكسندر زاسبكين أبلغ فرنجية دعم بلاده لانتخابه، وهو الأمر الذي أدى إلى عدم حصول زيارة عون إلى موسكو. وفي المعلومات أن الرئيس برّي يجري اتصالات مع "حزب الله" لإقناعه بالمشاركة في الجلسة 37 التي ستعقد في 23 الشهر الجاري، قبل الفصح الغربي. وتضيف المعلومات أن لا جلسة لانتخاب الرئيس من دون مشاركة "حزب الله"، لكن من غير الواضح تماماً كيف ستكون آلية المشاركة، وإن كانت مصادر في 8 آذار تردّد أن الحزب في نهاية المطاف سيترك حرية اتخاذ القرار لحلفائه في المشاركة أو ما شابه ذلك.
تعيين ريتشارد
- وزعت أمس السفارة الاميركية في بيروت نص شهادة الديبلوماسية الاميركية المرشحة لتولي منصب سفيرة الولايات المتحدة في لبنان إليزابيت ريتشارد لدى مثولها أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ حيث عرضت الخطوط العريضة التي ستعتمدها في مهمتها. وقد شددت على ان "الوقت حان الآن لكي يتمسك لبنان بمبادئه الديموقراطية وينتخب رئيسا وفق الدستور اللبناني". وأكدت دعم الادارة الأميركية "بقوة لقانون منع التمويل الدولي عن حزب الله الذي اقره الكونغرس"، وأعلنت انها "ستعمل مع الاصوات اللبنانية الداعية الى الاعتدال والتقدم من اجل دعم سعي لبنان الى السيادة والاستقلال الكاملين". وأضافت: إنّ الجماعات المتطرفة، مثل "داعش" و"جبهة النصرة"، تشكّل تهديداً خطيراً للبنان ولمصالح الولايات المتحدة في المنطقة". مشيرة الى انّ لبنان "هو أيضاً عضو في التحالف الذي نقوده لمحاربة "داعش"، وفي حال اعتمادي سأبذل قصارى جهدي للبناء على أساس العلاقات القوية بيننا وبين الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بالمعدات، والتدريب الذي يَحتاجه لمحاربة "داعش" وغيره من التنظيمات المتطرفة.











