- En
- Fr
- عربي
الديار / كمال ذبيان
واثبت الجيش خلال الاعوام الخمسة من الازمة السورية التي تركت تداعيات لها في لبنان من انه ووفق قدراته التسليحية تمكن من التصدي لجماعات ارهابية سواء في جرود الضنية مطلع عام 2000 او في مخيم نهر البارد في ايار 2007 وفي اجتثاث ظاهرة الشيخ احمد الاسير في صيدا وشرقها في حزيران من العام 2013 الى المعركة المستمرة في عرسال وجرودها منذ العام 2014 وملاحقة الشبكات الارهابية في العديد من المناطق اللبنانية، حيث شكلت هذه الانجازات العسكرية والامنية، اهتماما دوليا واقليميا بالجيش الذي كان السبّاق في محاربة الارهاب منذ حوالى عقدين من الزمن، اذ ينقل زوار واشنطن من وفود لبنانية رسمية واخرى سياسية واعلامية، عن مسؤولين اميركيين كبار في الإدارة الاميركية، ومؤسساتها الديبلوماسية والعسكرية ثناء على الجيش الذي يعتبر شريكا في محاربة الارهاب لدى مواقع القرار الاميركي وهذا ما سمعه الوفد النيابي اللبناني الذي زار الولايات المتحدة الاميركية مؤخرا من تقدير للمؤسسة العسكرية.











