-"موسكوفسكي كومسوموليتس" قالت ان الرئيس فلاديمير بوتين استاذ المفاجآت وفي هذه المرة فاجأ الجميع وأخذهم على حين غرة بقرار سحب القوات من سوريا. كما فاجأهم عندما أعلن ارسال القوات الجوية. ورغم أنه من السابق لأوانه الحديث عن النتائج النهائية لدور هذه القوات في سوريا، فقرار سحبها يجب الترحيب به.

 

-"اندبندنت" قالت ان المستشارة الالمانية انجيلا ميركل اعترفت بأن سياسة الباب المفتوح التي تتبعها مع المهاجرين تسببت في خسارة مذلة لحزبها الحاكم في الانتخابات المحلية الأخيرة، لكنها اصرت في الوقت نفسه على مواصلة هذه السياسة وعدم تغييرها.

 

-"غارديان" اشارت الى ان مئات المهاجرين العالقين في معبر "ايدوميني" على الحدود اليونانية – المقدونية تمكنوا من دخول الأراضي المقدونية عبر النهر عندما تقدموا في جماعات كبيرة متحدّين محاولات الاتحاد الاوروبي غلق الحدود الجنوبية للقارة للحد من تدفق المهاجرين.

 

- "لو موند" قالت ان الكرملين يعتبر ان مهمته قد انتهت بعد اكثر من 9000 طلعة جوية فوق الاراضي السورية.

 

-"فورين بوليسي" ربطت الانسحاب الروسي من سوريا بممارسته ضغط على الرئيس الاسد الذي يبدو حتى الآن غير مستعد لتقديم اية تنازلات.

 

THE WASHINGTON POST

الانسحاب الروسي يتردد صداه من أرض المعركة وصولاً إلى محادثات السلام

أعاد القرار المفاجىء الذي اتخذه الرئيس الروسي بوتين خلط الأوراق في الأزمة السورية الثلاثاء وعزز نفوذ موسكو ليس فقط على أرض المعركة إنما أيضاً على طاولة المفاوضات. قرار الانسحاب المفاجىء الذي اتُخذ كما يبدو من دون التشاور مع الرئيس الأسد، دفع محادثات السلام قدماً وأثار أعصاب سوريا وحلفائها، كما

من شأنه أن يزيد الضغوط على الرئيس الأسد ويدفعه إلى القبول بتشارك السلطة مع معارضيه كما قال العديد من المحللين. ويقول محللون آخرون إن بوتين عرف اللحظة المناسبة للانسحاب من النزاع قبل الانجرار إلى صراع مرهق للموارد في الشرق الأوسط. وقال دبلوماسيون وأعضاء في وفد المعارضة السورية إلى

محادثات السلام، بأن القرار الروسي فاجأ نظام الأسد، ونتيجة لذلك باتوا يتوقعون أن تأخذ المفاوضات منحى أكثر جدية الآن مقارنة مع الجولة الأولى، حين كان النظام يشن هجوماً كبيراً مدعوم بالطائرات الروسية على حلب التي تسيطر عليها المعارضة.

 

THE NEW YOURK TIMES

فرع "القاعدة" في أفريقيا يعود بشكل فتاك

بعد قيام القوات الفرنسية بالقضاء على معقل لـ"القاعدة" في الصحراء والتمكن من تكبيدهم خسائر كبيرة في مالي وبعثرة مقاتلي التنظيم في الكثبان الرملية، أعادت قيادة التنظيم في غرب أفريقيا تنظيم صفوفها ومددت سطوتها لتنفذ هجمات في 3 مناطق تقع في 3 بلدان. ويبدو أن التنظيم اختار الفنادق السياحية لتكون أهدافه

الجديدة إذ تستضيف هذه الفنادق نخبة السكان المحليين والغربيين، حيث يمكن للمسلحين تنفيذ ضربات موجعة. ويبدو بأن الهجمات الثلاث الأخيرة التي نفذها إرهابيو "القاعدة" في ساحل العاج وبوركينا فاسو ومالي بدأت تشبه من حيث نمطها الهجمات الإرهابية التي يشنها تنظيم "داعش"، ويُعتبر هذا الأمر بالنسبة إلى تنظيم

القاعدة في المغرب العربي تطوراً في التكتيك وكيفية اختيار الأهداف. وبدأت هذه الهجمات المنسقة والناجحة بالتأثير اقتصادياً ومعنوياً على المنطقة إذ بدأت تتراجع أعداد السياح بشكل كبير، وأبدى مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية خشيتهم من أن يكون لتمدد "القاعدة" في مناطق جديدة في أفريقيا تبعات أكبر بكثير.

 

 
The Telegraph
"القاعدة" تتعهد بشن هجوم جديد في سوريا مع بدء روسيا الاستعدادات للانسحاب العسكري

تعهد فرع تنظيم "القاعدة" في سوريا المتمثل بـ"جبهة النصرة" بشن هجوم جديد خلال الـ48 ساعة القادمة مع بدء انسحاب القوات الروسية من البلاد. وقال أحد قادة الجبهة لوكالة "فرانس برس" بأنه من الواضح أن روسيا تعرضت للهزيمة ولهذا انسحبت". وفي حال أصبح هجوم "جبهة النصرة" واقعاً  سيكون ذلك بمثابة

الاختبار الأول الذي سيكشف ما إذا كانت روسيا ستترك حلفائها في نظام الأسد ليقاتلوا بمفردهم أو ما إذا كانت ستواصل تقديم الدعم الجوي للقوات الحكومية السورية على أرض المعركة. في هذه الأثناء، بدأت تبرز العديد من الإشارات المتضاربة ومنها ما ذكره نائب وزير الدفاع الروسي الذي قال بأن الضربات الجوية

الروسية ستستمر بالرغم من الإعلان الذي أدلى به الرئيس الروسي. ويتعامل الأميركيون والبريطانيون مع الانسحاب الروسي بحذر، كما تحدث الدبلوماسيون الغربيون عامة عن تفاؤل هادىء حيال الخطوة الروسية وحيال وقف إطلاق النار الذي صمد لفترة طويلة بشكل مفاجىء.

 

روسيا اليوم

قبرص تهدد بعرقلة اتفاق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا

هددت قبرص، قبل يومين من قمة جديدة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، بعرقلة مشروع الاتفاق بين الدول الـ28 وأنقرة، الهادف إلى وقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا. وصرح الرئيس القبرصي، نيكوس أناستاسيادس، إثر لقائه رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في نيقوسيا الثلاثاء 15 مارس/آذار، أن بلاده لا تعتزم الموافقة على

مشروع الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول الهجرة، في ظل غياب تنازلات من تركيا تجاه الجزيرة. وقال أناستاسيادس إن قبرص لا تعتزم الموافقة على فتح فصول جديدة في مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي ما لم تحترم تركيا التزاماتها. وشدد الرئيس القبرصي على موقف بلاده، قائلا:" من غير المناسب،

بل من غير المقبول، نقل مسؤولية أزمة الهجرة لتصبح على عاتقي أو على عاتق الحكومة القبرصية". من جهته، أفاد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، الذي توجه إلى أنقرة ظهر الثلاثاء، بأن الاقتراح التركي الذي تم التوصل إليه مع ألمانيا، لا يزال بحاجة إلى تعديل بحيث يحظى بموافقة الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد

الأوروبي والهيئات الأوروبية. وأضاف توسك أن الهدف هو التقدم في المحادثات، بحلول الخميس أو الجمعة، مشيراً إلى أنه لم يتم الوصول إلى تلك المرحلة بعد، مؤكداً أن إحدى النقاط الأساسية العالقة هي المسألة القانونية. إلى ذلك، فقد اصطدم دونالد توسك، خلال زيارته إلى نيقوسيا، بتحفظات قوية من السلطات القبرصية

حيال اتفاق المبادىء الذي تم التوصل إليه بين الأوروبيين والأتراك. وينص مشروع الاتفاق على موافقة تركيا على استقبال كل المهاجرين الاقتصاديين، الذين وصلوا سرا إلى اليونان، شرط أن يتعهد الأوروبيون مقابل كل مهاجر يعود إلى تركيا، باستقبال مهاجر آخر يذهب من تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. وبالمقابل، طلبت

تركيا مبلغ 6 مليارات يورو كمساعدة حتى العام 2018، وإعفاء مواطنيها الذين يرغبون في السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي من تأشيرة الدخول، وذلك قبل نهاية يونيو/حزيران المقبل، بالإضافة إلى فتح سريع للمفاوضات حول 5 فصول جديدة لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

Ar
Date: 
الأربعاء, مارس 16, 2016