- En
- Fr
- عربي
السفير/ غاصب المختار
قال ان التوتر الذي حصل في الجلسة الاخيرة للحكومة لم يكن له مبرر، وهذا التوتر المفتعل وغير المبرر سيزول تلقائياً بمجرد معالجة بعض الامور العالقة حكومياً ووظيفياً وادارياً. وسيعود الصراع الى سياقه الطبيعي حول الاستحقاق الرئاسي وقانون الانتخاب وقضايا اخرى اساسية.
السفير/ داود رمال
نقل عن ديبلوماسي اوروبي رفيع قوله "اننا نجد صعوبة في تحريك اي ملف لبناني والدفع به الى الامام وهذا ما لم يكن حاصلاً في اصعب وأحلك الظروف التي مرّ بها لبنان، ففي خضم الحرب الاهلية كانت هناك قنوات دائمة ومبادرات تثمر وتسويات مرحلية مكّنت لبنان من الصمود. اما اليوم ما نواجهه لا نجد له تفسيراً او مبرراً منطقياً، فهذا التمترس خلف مواقف لا وسيلة لزحزحتها، أمر غير مألوف في التعامل السياسي داخل الدول وخارجها، دائماً هناك مكان ما يتم فيه تدوير الزوايا وإنتاج التسويات، إلا في لبنان الذي دخل حالة من العقم السياسي الذي يؤدي الى تدحرج نحو المجهول".
السفير / دنيز عطالله حداد
اشارت الى ان الانتخابات البلدية ستحصل ولا احد يمكنه تحمّل الثقل المعنوي لتأجيلها، وسط امتعاض الناس وشكواهم الى حد غير مسبوق. أما المشككون من السياسيين فيعتبرون ان وجود لبنان على فالق الزلازل السياسية الداخلية والاقليمية كفيل بتطيير بلد، فكيف بانتخابات بلدية. إلا أن هؤلاء انفسهم يؤكدون انه باستثناء حدث جلل قد يغير الستاتيكو القائم، فإن الأرجحية هي لإنجاز الانتخابات. ولفتت الى ان "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" يطمحان الى تحقيق فوز كاسح لهما في الانتخابات البلدية.
الديار / محمد بلوط
لم يستبعد أن يأتي الربيع برئيس جمهورية جديد. وقال ان الحسابات الرقمية ترجّح كفّة فرنجية إذا نضجت التسوية حتى ولو استمر "حزب الله" بمؤازرة العماد ميشال عون بمقاطعة جلسة الانتخاب.
اللواء/ عامر مشموشي
قال ان الاستحقاق الرئاسي الذي غاب عن السمع لأسبوعين عاد الى الواجهة. والسبب مرده في الدرجة الاولى الى القلق الذي بدأ يساور العديد من القيادات السياسية على الوضع الامني الهشّ في الأساس من أن ينزلق ويغرق لبنان في الفوضى.
اللواء/ المحلل السياسي
أشار إلى قلق اسرائيل مما راكمه "حزب الله" من مكتسبات استراتيجية وتكتيكية. وقال ان الحزب تخلّى على المستوى الاستراتيجي عن مقاربة عدم الخسارة، وأخذ يركز على طريق تحقيق الانتصارات المرتقبة. واضاف ان الحزب يخوض حرب مناورات هجومية والتدخل الروسي منحه دروساً هامة للنزاعات المقبلة.











