- "البناء" ذكرت "وول ستريت جورنال" الأميركية ان قطاع السياحة في تركيا تكبد خسائر فادحة نتيجة تصاعد النشاط الارهابي في البلاد وتوتر العلاقات مع روسيا بعد اسقاط سلاح الجو التركي قاذفة روسية في سوريا... ويلعب توتر العلاقات الروسية – التركية دوراً هاماً في تراجع صناعة السياحة.

 

- نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية موضوعاً "بعنوان صلاح عبد السلام المتهم بهجمات باريس خطط لتفجير نفسه في ستاد فرنسا لكنه تراجع"، وتقول الجريدة ان عبد السلام كان يرتدي حزاماً ناسفاً وكان من المفترض ان يدخل به الى ستاد فرنسا حيث كانت تقام مباراة ودية بين فرنسا والمانيا ليقوم بتفجير نفسه، لكنه تراجع وخلع الحزام الناسف وتركه في احدى حاويات القمامة.

 

- قال محرر افتتاحيات صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية جاكسون ديل بأن تكلفة سياسة الرئيس باراك اوباما تجاه سوريا باهظة جداً وواضحة للجميع، مشيراً إلى ان هذه التكلفة تشمل التدهور المريع للاوضاع في الشرق الأوسط وتنمّر الصين وروسيا.

 

- "النهار" كتب ميخائيل ماير ريساند في "فورين بوليسي" من المحتمل ان تكون روسيا ترى في الفيديرالية في سوريا وسيلة كي يضمن حليفها بشار الأسد سيطرته على الجزء الاكبر من المنطقة ذات الغالبية العلوية بما في ذلك القواعد العسكرية الروسية في طرطوس، اما بالنسبة إلى القوى الغربية فإن الفيدرالية هي السيناريو الاكثر واقعية لسوريا.

 

The NewYork Times

هيلاري كلينتون ودونالد ترامب يتعهدان حماية إسرائيل ويختلفان على الوسائل

- طرح كل من دونالد ترامب وهيلاري كلينتون وجهات نظر مختلفة الاثنين حيال كيفية تعامل الولايات المتحدة مع القضايا المطروحة في الشرق الأوسط وحيال العلاقة مع إسرائيل للتأثير في جمهور مؤيد لإسرائيل بشكل كبير خلال مناظرة حول السياسة الخارجية يمكن أن تشكل عنصراً بالغ الأهمية في حال تواجها هذا الصيف خلال الانتخابات الرئاسية العامة. ووعدت السيدة كلينتون بالوقوف إلى جانب إسرائيل من دون تردد متهمة خصمها ترامب بكونه شريك لا يمكن الاعتماد عليه بالنسبة إلى العلاقة مع إسرائيل. لكن ترامب حرص على التحدث مع الجمهور نفسه بعد ساعات من المناظرة التي أجرتها كلينتون حيث أقسم على الولاء لإسرائيل وأدان سياسات كلينتون ورفض الرد على انتقاداتها له. وجاءت تعليقات ترامب هذه بعد سلسلة من الإشارات المتناقضة التي أوحى من خلالها بأنه لا يبالي بدعم الدولة الإسرائيلية. وبعد هاتين المناظرتين المنفصلتين انتقل السباق الرئاسي إلى مرحلة جديدة بدأ فيها كل من ترامب وكلينتون بالابتعاد عن المعارك الجانبية متجهين إلى المواجهة المباشرة بعد أن بدأت تتضح معالم الصورة وتقدم كل منهما على منافسيه بفارق كبير.

 

The Guardian

البعثة العسكرية للاتحاد الأوروبي تتعرض لهجوم من قبل مسلحين في مالي

- هاجم مسلحون مقر قوة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي في باماكو عاصمة مالي في ما بدا بأنه هجوم جديد ضمن سلسلة هجمات استهدفت المصالح الأجنبية في المنطقة. وخلال الهجوم تمكنت القوات المسلحة من قتل رجل واحد على الأقل ولم يُعرف على الفور عدد الأسخاص الذين شاركوا في الهجوم. وأعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق بأن أي من أفرادها لم يتعرض للأذى وبأن قواتها تعمل على تأمين حماية المنطقة التي تعرضت للهجوم. ويأتي هذا الاعتداء بعد 4 أشهر من هجوم شنه جهاديون على فندق "راديسون بلو" في باماكو وأدى إلى مقتل 20 شخصاً وأعلنت بعدها مجموعة "المرابطون" المرتبطة بـ"القاعدة في شمال المغرب" عن مسؤوليتها عن الهجوم.

 

كاسترو يطالب باستعادة خليج غوانتانامو خلال زيارة أوباما التاريخية

- طلب الرئيس الكوبي راوول كاسترو من الرئيس أوباما خلال الزيارة التي بدأها الأخير إلى الجزيرة الشيوعية البارحة تسليم خليج غوانتانامو وإنهاء حالة الحظر الأميركية المفروضة على كوبا في أول قمة بين الرئيسين شهدت صراعاً بين القيم السياسية لكلا البلدين. وبالرغم من مشاهد المصالحة المؤثرة حين عُزف النشيد الأميركي من قبل فرقة موسيقية كوبية في ساحة الثورة، أوضح كلا القائدان بأن التقارب لم يصل إلا إلى هذا الحد فحسب. وأضاف كاسترو في هذا الإطار "ثمة اختلافات عميقة بين بلدينا وهي لن تزول" في معرض إجابته عن سؤال حول حقوق الإنسان وانتقد الولايات المتحدة على فشلها في تأمين العناية الصحية المجانية لجميع الأميركيين وعدم تساوي المرأة والرجل بالنسبة إلى الرواتب. كما رفض الرئيس الكوبي بغضب أسئلة أميركية شككت في سجل حقوق الإنسان في كوبا واعتبر بـأنه موضوع يجب ألا يتم تسييسه. من جهة أخرى أكد أوباما بأن البلدين لديهما الكثير من نقاط الاختلاف وأضاف بأن الطرفين أجريا محادثات صريحة خلال حوالى 3 ساعات يوم الاثنين ولكن هذه العلاقة لن تتغير بالكامل إلى الأفضل بين ليلة وضحاها. لكن أوباما شدد على أن تطبيع العلاقات مع كوبا سيسمح بمناقشة الاختلافات والتوصل إلى نقاط تلاقي إلا أن الرئيس الذي تنتهي ولايته بعد 9 أشهر أصر على أنه يجدر بالولايات المتحدة أن تلعب لعبة طويلة الأمد في علاقاتها مع كوبا.

 

 

روسيا اليوم

تقارير وكالة الطاقة الدولية قد تكون وراء تدني أسعار النفط!

- سلطت صحيفة "وول ستريت جورنال" الضوء على احتمال ارتكاب وكالة الطاقة الدولية خطأ فادحا في تقديراتها لإنتاج النفط الخام العالمي ما كان له تداعيات سلبية على أسعار النفط العالمية. وتصدر وكالة الطاقة الدولية، المعنية بتنسيق السياسات المتعلقة بالطاقة بين الدول المنتجة لها، تقارير شهرية تشير فيها إلى حجم معروض ومقدار الطلب على النفط في الأسواق، وبناء على ذلك فإن لتوقعات وتقديرات الوكالة تأثير على أسعار النفط. وكانت وكالة الطاقة الدولية أعلنت في العام الماضي أن متوسط إنتاج النفط في العالم يفوق الطلب بنحو 1.9 مليون برميل يوميا، منها 770 ألف برميل من الكميات الفائضة عن الحاجة كانت تخزن في المستودعات، بينما 330 ألف برميل كانت قيد الشحن أو النقل عبر خطوط الأنابيب إلى المستهلكين. ولم تستطيع الوكالة الكشف عن مصير نحو 800 ألف برميل يوميا. ويتوقع محللون أن الـ 800 ألف برميل "المفقودة" لم يكن لها وجود أصلا وأنها كانت موجودة فقط على الأوراق، بينما قال محللون آخرون إن هذه البراميل قد تكون موجودة في الصين. ويبلغ حجم إمدادات النفط العالمي نحو 96 مليون برميل يوميا، ما يعني أن البراميل "المفقودة" تشكل نحو 8% من الإمدادات ولها تأثير ملحوظ على أسعار النفط ، خاصة في وقت تشهد الأسواق فائضا في المعروض. وأجمع المحللون على أن أسعار النفط، التي هوت بنحو 60% منذ منتصف عام 2014، يمكن أن تنتعش بشكل أسرع في حال أثبت وجود خطأ في إحصاءات الوكالة. وقال ديفيد بيرسيل مدير أحد بنوك الاستثمار في العالم والتي تركز على الطاقة إن الأسعار يمكنها أن تسجل صعودا سريعا إذا كان المعروض في السوق مغايرا للتوقعات بسبب البراميل "المفقودة". والمثير للدهشة أن هذه ليست المرة الأولى التي ترصد فيها بيانات متعلقة بأحجام معروض النفط لا وجود لها أساسا، حيث أشارت الصحيفة الأمريكية في مقالها الذي نشر مؤخرا أن البراميل "المفقودة" بلغت العام الماضي أعلى مستوى لها في 17 عاما، في وقت كانت قضية تخمة معروض الخام تهيمن على صناعة النفط، في إشارة إلى أهمية هذه المسألة وتأثيرها على الأسعار. وأضافت "وول ستريت جورنال" أن عدد البراميل المفقودة بلغ في الربع الرابع من العام الماضي نحو 1.1 مليون برميل يوميا أو 43% من حجم فائض معروض النفط في تلك الفترة. وكانت أسعار النفط قد هوت منذ منتصف عام 2014 من مستوى أعلى من 115 دولارا للبرميل إلى نحو 40 دولارا للبرميل حاليا، وذلك بعد أن رفعت منظمة الدول المصدرة للنفط " أوبك" من حجم إنتاجها للإطاحة بالمصدرين الأعلى تكلفة، مثل شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة.

Ar
Date: 
الثلاثاء, مارس 22, 2016