- En
- Fr
- عربي
- "غارديان" وصفت زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما إلى كوبا بالخطوة المتأخرة تجاه كوبا.
- "فورين بوليسي" قالت ان المستشارة الالمانية انجيلا ميركل سمحت بتدفق اللاجئين إلى اوروبا من دون التفكير في أبعاد قراراتها على المسيحيين في القارة.
- "واشنطن بوست" وصفت المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب بالمتطرف وانه لا شكوك لديها في أن انتخابه رئيساً للولايات المتحدة سيجر مخاطر على اميركا.
- "انديبندنت" قالت: يوحي توقيت التفجيرات بأن هدفها هو الانتقام لاعتقال صلاح عبد السلام لكن الحقيقة قد تكون اكثر تعقيداً.
- "لو موند" اشارت إلى ان بروكسل تحت الصدمة بعد مشهد الطوافات تحلق في أجواء عاصمة الاتحاد الاوروبي، واصوات صفارات سيارات الاسعاف وهي تجوب الشوارع، وزحمة سير خانقة والناس تسير بصمت في الشوارع كما لو كانت تسير في جنازة.
The Guardian
البنتاغون يقول إن ضربة جوية أميركية كبيرة في اليمن أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص
- أدت ضربة جوية أميركية إلى مقتل عشرات الأشخاص في اليمن بحسب تقديرات البنتاغون ليكون الهجوم الأميركي الثاني الذي يوقع عدداً كبيراً من القتلى هذا الشهر. الضربتان الجويتان اللتان أدتا إلى مقتل أكثر من مئتي شخص استهدفتا بحسب البنتاغون مخيمات تدريب لإرهابيين في ما يبدو بأنه تغيير في الاستراتيجية الأميركية التي كانت تعتمد في السابق على توجيه ضربات دقيقة وصغيرة تستهدف قادة المجموعات المتطرفة. وقال الناطق باسم البنتاغون بيتر كوك الاثنين بأن الضربة الجوية استهدفت معقلاً جبلياً في اليمن يستخدمه تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وكان يتحصن فيه أكثر من 70 إرهابياً من دون أن يدلي بأي معلومات أخرى. ويقول أحد المحللين في مجال مكافحة الإرهاب في مجلس الشؤون الخارجية بأن الولايات المتحدة نفذت 575 ضربة جوية في اليمن والصومال وباكستان العام الماضي ما أدى إلى مقتل 4 آلاف شخص بين مسلحين ومدنيين واعتبر بأن الهجمات الأخيرة تشبه الضربات التي يتم توجيهها خلال الأعمال الحربية التقليدية وليس الضربات التي تستهدف أشخاصاً معينين بحد ذاتهم. إلا أن البيت الأبيض أنكر في بيان له بعد الكلام الصادر عن البنتاغون حصول أي تغيير في سياسة الضربات الجوية.
Ynet News
قوات الأمم المتحدة ستعود للانتشار على الحدود السورية
- بعد عام ونصف على مغادرة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الأراضي السورية من المتوقع أن تعود هذه القوات قريباً إذ تأمل إسرائيل أن يؤدي انتشار الأمم المتحدة إلى حمايتها من النشاطات العدائية. ويبدو أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك أصبحت مستعدة من جديد لنشر جنودها على الجانب السوري من الحدود إذ زار العديد من ضباط وجنود هذه القوة مؤخراً منشآت ونقاط مطلّة كانوا يتخذون منها مواقع لهم في أيلول من العام 2014 في مرتفعات الجولان السورية. وتعتزم الأمم المتحدة إعادة نشر قوة المراقبة التي تتألف من جنود ينتمون إلى 5 بلدان في جهد لإيجاد ملاذ آمن في وسط الفوضى التي تعم الجانب السوري، ويبدو أن الجانب الإسرائيلي له مصلحة كبيرة في عودة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك أو الـ(أوندوف) إلى الجانب السوري. وفي حين أن إسرائيل لا تتوقع من هذه القوة التدخل في حال انتشار القتال في المناطق السورية الحدودية مع إسرائيل فهي ترى بأن مجرد انتشار القبعات الزرق هناك يقدم لإسرائيل ضمانات معينة. ومع انتشار هذه القوة لن يكون بإمكان مجلس الأمن تجاهل أي أنشطة معادية لتلك القوات ومعادية لإسرائيل عند وقوعها.
The Japan Times
مجازر بلجيكا تكشف عن واقع جديد لوجود خلايا إرهابية منسّقة بشكل جيد بالرغم من الحملات الأمنية
- شددت السلطات الأمنية في أوروبا وفي أرجاء العالم الإجراءات في المطارات وفي محطات القطار والمباني الحكومية وغيرها من المواقع الأساسية بعد الهجمات الدموية التي ضربت بروكسل يوم الاثنين. ومع إعلان حالة التأهب القصوى في بروكسل وقول رئيس الوزراء الفرنسي بأن أوروبا في حالة حرب، عقد القادة الأوروبيون اجتماعات أمنية طارئة ونشروا المزيد من قوات الشرطة وخبراء المتفجرات والكلاب البوليسية مع قيام بعض المسؤولين بإصادر تحذيرات من السفر إلى بلجيكا. وبعد سلسلة الهجمات التي ضربت أوروبا خلال العام الماضي يقول بعض المحللين إنه سيكون على أوروبا أخيراً تطبيق إجراءات أمنية أكثر تشدداً تشمل حتى المجمعات التجارية. وفي موسكو، قال وزير النقل الروسي إن السلطات الروسية ستعيد تقييم الإجراءات الأمنية المطبقة حالياً في المطارات الروسية رغم أن هذه الإجراءات هي من بين الأقوى في أوروبا، وفي مدينة نيويورك، نشرت السلطات المزيد من جنود مكافحة الإرهاب في المناطق المكتظة. من جهة أخرى، نشرت السلطات الإيطالية كلاباً بوليسية في المطارات ومنها مطار "فيوميتشينو" في حين كانت دوريات الشرطة تجول في مطار "مالبينسا" في مدينة ميلانو. وفي ألمانيا أوقفت خدمات النقل بالقطار السريع إلى بروكسل. ويبدو أن المجزرة التي حصلت في بروكسل الثلاثاء تظهر بأن الشبكات الجهادية الموجودة في بروكسل وفي أرجاء أوروبا ما زالت قادرة على شن هجمات تؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا بالرغم من تكثيف الحملات الأمنية في البلاد. وقال مسؤول فرنسي بأنه من غير المرجح أن تكون الهجمات الأخيرة قد تمت كرد مباشر على اعتقال صالح عبد السلام الإرهابي المشتبه به في تنفيذ هجمات باريس في تشرين الثاني.
روسيا اليوم
طهران تسعى إلى إطلاق مشاريع مشتركة مع موسكو
- أكد سفير إيران لدى موسكو مهدي سنائي الثلاثاء 22 آذار سعي بلاده إلى تنفيذ المشاريع الاقتصادية والصناعية والسياحية المشتركة مع روسيا. وأعلن سفير طهران للصحفيين أثناء مشاركته في مراسم افتتاح فرع من جامعة "آزاد" في موسكو أن العلاقات بين روسيا وإيران تتطور على مدى العامين الأخيرين في جميع المجالات وخاصة فيما يتعلق بالتعاون الثنائي والشراكة الإقليمية، مضيفا أن الروابط بين الدولتين تتعزز يوما بعد يوم. وعبر الدبلوماسي عن اقتناعه بأن عام 2016 سيشهد إطلاق المشاريع المشتركة بين البلدين في مجالات مختلفة بما فيها الاقتصاد والسياسة والصناعة وغيرها، مشيرا إلى أنه ثمة أفق للتعاون في مجال التعليم والتبادل الطلابي بين روسيا وجمهورية إيران. وأكد السفير الإيراني حرص بلاده على جذب الاستثمارات الروسية في بناء المواقع السياحية في أراضيها، معربا عن أمله بأن الشركات الروسية تبذل اهتماما خاصا بالاستثمارات في هذا المجال". وخص الدبلوماسي بالذكر تأسيس اللجنة الروسية الإيرانية المشتركة للتعاون التكنولوجي في عام 2015، مضيفا أنه من المقرر افتتاح معرض MITT السياحي بمشاركة 8 شركات إيرانية في موسكو الأربعاء 23 آذار. كما ذَكَرَ سفير طهران لدى موسكو بافتتاح شركة "زر روسيا" مكتبا لها في إيران، مضيفا أن الممثلية السياحية الإيرانية تعتزم بدورها اتخاذ خطوة مماثلة.











